يا دار ما أبقت الليالي
مهيار الديلميعباسيمخلع البسيطحزنالياء
- ١يا دارُ ما أبقت اللياليمنكِ سوى أربُعٍ بوالي
- ٢لم يَفْنَ فَضُّ الربيع فيهاعذراءَ مختومةَ العزالي
- ٣أنحلها الظاعنون حتىتعطلتْ والزمان حالي
- ٤وكيف يزكو ترابُ ربعٍغدا من الشمس وهو خالي
- ٥لو فارق الراحلون عنهبحراً لدسناه بالنعالِ
- ٦ما أنتِ يا أذرع المطاياإلا المنايا تحت الرحالِ
- ٧ولا نساءٌ راحت بفَلْجٍإلا بلاءٌ على الرجالِ
- ٨كم ضيعةٍ باللوى صريعتختِلهُ مقلتا غزالِ
- ٩وبالنقا من دمٍ ثقيلأرخصه البينُ وهو غالي
- ١٠ما نصَلتْ من حرار سلعتلك الحنايا تحت النِّصالِ
- ١١حتى تيقّنتُ أنّ حُلْماًكنّ الليالي على ألالِ
- ١٢راحوا فمن ضاحكٍ وباكٍشجواً ومن وامقٍ وقالي
- ١٣وفي الغبيطِ المومَى إليهبدرُ دجى من بني هلالِ
- ١٤سمراء خلَّى البياضُ رغماًللونها صبغةَ الجمالِ
- ١٥يقول مسواكُها لفيهامَن أنبع الخمرَ في اللآلي
- ١٦كبانة الرمل لم يعِبهانَفْجٌ ولم تشقَ بالهُزالِ
- ١٧تمسح بالأرض ذا قرونٍتضلّ فيه أيدي الفوالي
- ١٨حلّت لأهل العذَيبِ بعديملحاءُ ممطولةُ السجالِ
- ١٩وغادروني أغَصُّ شوقاًبالعذب من دِجلة الزلالِ
- ٢٠لاجَرَّ بالأنعمَيْن يومٌذيلَ جَنوبٍ ولا شَمالِ
- ٢١إلا احتبَى مُهدياً سلاميلبانةٍ فيه أو غزالِ
- ٢٢بمن أحلَّ الشكوى وألقَىوُسُوق أشجانِيَ الثقالِ
- ٢٣وكيفَ في رُقية اللياليوصُمِّ حيَّاتها احتيالي
- ٢٤صدَّ حبيبٌ وصدَّ حظٌّفعمّن المستهامُ سالي
- ٢٥قد جُمِعَ البخلُ والتجنّيواختلطَ اللؤمُ بالدلالِ
- ٢٦فلست أدري أداءُ قلبيأضوى بجسمي أم داء حالي
- ٢٧بلِّغْ زمانَ النّفاق عنّيمالَك يا قاتلي ومالي
- ٢٨كسرٌ على الجبر كلّ يومٍمنك وجُرحٌ على اندمالِ
- ٢٩قد هوّنتْ عنديَ التواليمن شَرِّك السُّبَّقُ الأَوالي
- ٣٠باليتُ حيناً بسوء حظّيثمّ تألَّيتُ لا أبالي
- ٣١قل للغنيِّ البخيل أمناًمالُك بسلٌ على سؤالي
- ٣٢مثلُك مارستُهُ فأعيايمينَه الغمزُ في شِمالي
- ٣٣كنتُ على عفّتي وصونيأُشفِقُ منه على النوالِ
- ٣٤لي من بقايا الكرام مرعىًيسمَنُ فيه عِرضي ومالي
- ٣٥بيتٌ هو المجدُ كلّ مجدٍمن يدعيه مجدُ انتحالِ
- ٣٦يسامتُ الشمسَ ثمّ تَهوِيفتهبط الشمسُ وهو عالي
- ٣٧طنَّبَ بالأذرع الطوالِ الجبالَ تحت القنا الطوالِ
- ٣٨وجلَّ فالمنتمِي إليهيَعجَب من رقّة الجبالِ
- ٣٩شيَّدَ عبدُ الرحيم منهأشرفَ بيتٍ لخير آلِ
- ٤٠واقترع الدهر من بنيهسميَّ أبراجه العوالي
- ٤١كلّ كريم الوجهين يرميسؤدُدَ عمٍّ بمجد خالِ
- ٤٢جَرَوْا فمن سابقٍ مُجَلٍّولاحقِ الأيطلين تالي
- ٤٣ينظِّمون العلا اتصالاًنظمَ الأنابيب في العوالي
- ٤٤ونطقتْ بالحسين منهمشهادةٌ في أبي المعالي
- ٤٥حدَّثَ عنه والبدرُ تُنبيعن نوره عزّةُ الهلالِ
- ٤٦ساد وما اسودّ لِهْزِماهوابتدأ الفضلَ بالكمالِ
- ٤٧وأظلعَ البزلَ منه ثقَلٌأقلَّه وهو في الفصالِ
- ٤٨عبلُ الحجا واسعُ العطاياجعدُ المساعي سبطُ الجلالِ
- ٤٩معتدلُ الجانبين ماضٍمن طرَفيه على مثالِ
- ٥٠باركَ فيه يداً ووجهاًمَن قَرَنَ الجودَ بالجمالِ
- ٥١أصفرَ كفّاً وعزّ نفساًفقال نفسي مكانُ مالي
- ٥٢فمن أراد البُقيا عليهفليكفِه جانبَ السؤالِ
- ٥٣راشك لي نافذاً مصيباًبارٍ تَجنَّى على نبالِ
- ٥٤فما أرنَّتْ عليك قوسيإلا ولي خَصلَة النضالِ
- ٥٥جنيتُ منك الودادَ حُلواًإذ كان من كسبيَ الحلالِ
- ٥٦كم من يدٍ قد أصبت فيهامطبِّقاً ثُغرةَ اختلالي
- ٥٧مواهبٌ إن تُغِبَّ أخرىمنها فقد زارَتِ الأَوالي
- ٥٨وربَّ منع والعذرُ فيهممثَّلٌ قائمٌ حيالي
- ٥٩فلا تجشّمْ ثقل احتشاميولا تحف قلّة احتمالي
- ٦٠فالمالُ عندي ما دمتمُ ليباقينَ يا أيُّها المَوالي
- ٦١رأيكُمُ لي كَنزٌ وأنتمصفقةُ ربحي ورأسُ مالي
- ٦٢فلتنقلِبْ عنكم اللياليشلّاءَ مبيضَّة النِّصالِ
- ٦٣ولتتَحرّشْ بحاسديكمتحرُّشَ النار بالذُّبالِ
- ٦٤وطرَّقتْكم فلا أغبَّتْما ارتاح صبٌّ إلى الخيالِ
- ٦٥شواردٌ من فمي عِذابٌفي سمع مُصغٍ ولفظ تالي
- ٦٦تزداد بالوصلِ فضلَ حبٍّوربَّ مملولة الوصالِ
- ٦٧يلبس منها النيروزُ عِقداًفُصِّلَ بالسحر لا اللآلي
- ٦٨جواهرٌ كلّهنّ يُتْمٌتوجَدُ مفقودة المثالِ
- ٦٩تجنَّبَ الغائصون عجزاًعنها وجاشتْ بحارها لي