أمن خفوق البرق ترزمينا
مهيار الديلميعباسيالرجزهجاءالنون
- ١أمن خفوق البرق تُرزِميناحِنِّي فما أمنعُك الحنينا
- ٢سَرَى يمينا وسُراك شأمةًفضَلَّةٌ ما تتلفَّتينا
- ٣هبَّ كما تخاطفَتْ هِندِيّةٌمُخلَصَةٌ أجهدتِ القُيُونا
- ٤فكم أراكَ بثنيَّاتِ الحمَىعلى البعادِ الثغرَ والجبينا
- ٥وكم ذكرتَ روضَه وغُدْرَهوالعَمَمَ الملتفَّ والمَعِينا
- ٦نَعم تُشاقينَ ونَشتاقُ لهونُعلنُ الوجدَ وتكتُمينا
- ٧فأين منّا اليومَ أو منك الهوىوأين نجدٌ والمغورونا
- ٨سقَى الحيا عهدَ الحمى أعذبَ ماتسقِي السمواتُ به الأرْضِينا
- ٩وخَصَّ باناتٍ على كاظمةٍفزادها نضارةً ولينا
- ١٠وواصَلتْ ما بينها ريحُ الصَّبافعانقت غصونُها الغصونا
- ١١ورَدَّ أوطارا بها ماضيةًعليَّ أو أحبّةً باقينا
- ١٢أيامَ تاجرتُ الصِّبا فلم أكنفيه على خَسارتي غبينا
- ١٣آخذُ من عيشي الرضا وأصطفيمن المنى جوهرَها المكنونا
- ١٤وفي حِبالات الشباب لي دُمىًأسرى ولا يُسْرَحْن لو فُدينا
- ١٥يَسفِرن عن حرائرٍ مجلوَّةٍما وَصَفَت في عِتقها هَجينا
- ١٦إذا اللحاظُ صافحتْ جلودَهاقلتَ تضرَّجنَ وما دَميِنا
- ١٧تطعنُ بالأعين مَن طاردهايا مَن رأى أسنّةً عيونا
- ١٨بناتُ كلِّ مُترَفٍ منعَّمٍيعُدُّهنَّ عزَّةً بنينا
- ١٩يكاد أن يَرزقَهن لحمَهحيّاً إذا طُفنَ به عِزِينا
- ٢٠ملأنَ أبكارا وعُونا صدرَهُفكاثرَ الحُورَ بهنَّ العِينا
- ٢١كم ليلةٍ بتُّ بهنَّ ناعماثم غدوتُ هائما مفتونا
- ٢٢يفسُق كفّي بينهنَّ وفميفتكا ويُمسي مئزري حَصينا
- ٢٣بِنَّ فبُدِّلتُ بحلمي سفَهايُعذَر من ظنّ الهوى جنونا
- ٢٤عيشٌ نصَلتُ من حُلاه والفتىيلبَس حينا ويُبَزُّ حينا
- ٢٥وطارقٍ والليلُ قد مدَّ لهعلى بياض الطُّرُق الدجونا
- ٢٦سرى وأبصارُ النجوم حيرةًبفحمة الشباب قد غشِينا
- ٢٧والكلبُ يستافُ البيوتَ طاوياشطرَيْهِ حتى يلجَ الدَّخينا
- ٢٨يَكفُرُ تحت كَشحه خَيشومَهتسمعُ من نُباحِه أنينا
- ٢٩كأنما يخاف في ضلالِهأن يطرُقَ البيتَ الذي يلينا
- ٣٠قمتُ له من رقدة معسولةٍأُكرِهُ عنها الجنبَ والجفونا
- ٣١ثم أنخت خيرها عقيلةًبالسيف حتى اعترقَ الوتينا
- ٣٢وقلتُ للجازر قم فاختر لهعلى مناه الرَّخْص والسمينا
- ٣٣جدلاء قد بات خِماصا أهلهاوالضيفُ قد نام بها بطينا
- ٣٤ومزلقٍ من الكلام موئِسٍبلاغةَ المفصح أن يُبينا
- ٣٥تُراوِدُ الألسنُ من عَوصائِهِشامسةً لا تَتْبَعُ القَرينا
- ٣٦جَمعتُ من شُذَّانِهِ منتقياشكوكَه أو خلَصت يقينا
- ٣٧وضعتُه محلِّيا برصْفِهِأعراضَ قومٍ خُلِقوا حالينا
- ٣٨شيعة مجدٍ آمنوا بمعجزيفيه فهم يفضّلوني دِينا
- ٣٩عَدِّ بني أيّوبَ أو جوّز بهمولا ترى إلا المنافقينا
- ٤٠واشدُد يديك بقُوى محمدٍفي الخطب تعلَقْ مُحصَدا متينا
- ٤١مَدَّ يداً إلى المنى فنالهاوالعمرُ ما مدَّ له السنينا
- ٤٢وأحرزَ الكمالَ في سنينهفي الخمس حتى ناهز الخمسينا
- ٤٣تر الوقارَ والحلوم زنةمعتدلا في خلقه موزونا
- ٤٤تر الرجال مائة في واحدبل واحدا ترى به مئينا
- ٤٥كأنما كان له الحلمُ أخامضاجِعا في مهده ملبونا
- ٤٦لم يفترش عجزا من الرأي ولاساور في الأمر الهوى الظَّنِينا
- ٤٧يكفيه أُولى قَدحةٍ من رأيهإن بيَّت الرأيَ المُخمِّرونا
- ٤٨مبارَكُ الغرّة فوق وجههطلاوةٌ تستفرح الحزينا
- ٤٩لو شاء من قال اسمه محمدزاد فسمى وجهه ميمونا
- ٥٠جرى على أعراض عرقٍ صانهصيَّره لمالِهِ مَهينا
- ٥١لو جَمعتْ كفّاه ما فرّقتافي الجود ضاهى بالغنى قارونا
- ٥٢كأنه آلَى على يمينهألا تضمَّ درهما يمينا
- ٥٣مكارمٌ ينقُلها عن أُسرةٍكانوا كراما يومَ كانوا طينا
- ٥٤بنوْا على مجدهِمُ أحسابَهمفاستشرِفوا عالين يا بانينا
- ٥٥وسمِعَ الناسُ على تفضيلهمأن عَرَّفوا الماضين بالباقينا
- ٥٦كلّ أبٍ سيماه في وجه ابنهيرَوْن منه مثل ما يروونا
- ٥٧يُعطون إفراطا وتستجيرُهمفيمنعون مثلما يعطونا
- ٥٨ألسنُهم إخوةُ أرماحِهمُمطاعنين ومخاطِبينا
- ٥٩كأنهم بالسُّمر يكتبون أوبقصَب الأقلام يطعنونا
- ٦٠كانوا وجوهَ دهرهم وكنتَ فيوجههم الغرَّةَ والعِرنينا
- ٦١أيِّدتُ منك بيدٍ ذَرّاعةٍتُعطي المنى وتمنع المنونا
- ٦٢وَكَّلَكَ الفضلُ على الأيام فينصري فكنتَ الثقةَ الأمينا
- ٦٣فصرتُ لا أشكر من أرفدنيغنىً ولا أعاتب الضنينا
- ٦٤كفيتني الناسَ على عِلَّاتهمفوقاً رأيتُ صاحبي أو دونا
- ٦٥فما أدراي خُلُقا مموَّهاولا أروم نائلا ممنونا
- ٦٦فَلا تُصبْك من يدٍ ولا فمٍكائنةٌ أَفرَقُ أن تكونا
- ٦٧ولا يزلْ جاري المقادير علىما تبتغي مساعدا مُعينا
- ٦٨ما كرّ يوم المِهرَجانِ وأرتليلةَ عيدٍ من هلالٍ نونا
- ٦٩وما صبت للحج نفسٌ واجتبتركنَ الصفا يجاورُ الحُجُونا
- ٧٠دعاءُ إخلاص إذا رفعتُهقال الحفيظانِ معي آمينا