سقى زمنا ببابل عقربي
مهيار الديلميعباسيالوافرهجاءالياء
- ١سقى زمناً ببابلَ عقربيٌّمليٌّ بالذي يُروِي ويُرضِي
- ٢عنيفُ السير أوطفُ مستمرٌّعلى غُلَواء ما يَقضي ويمضي
- ٣يزور الأرضَ بعد جفائه فيقضيضٍ من زماجره وقَضِّ
- ٤سقَى فجرَى فأسمنَ كلَّ ضاوٍيمرُّ به ورفَّع كلَّ خفضِ
- ٥فمن ملآن بعد الغيض طاغٍومن ريَّانَ بعد اليبْسِ غضِّ
- ٦وكرَّمَ أسرةً كانوا إذا ما انتجعت زُلاليَ الصافي وحَمضي
- ٧همُ حملوا وسوقَ الدهر عنّيوهم نشطوا عرى نِسعي وغَرْضي
- ٨أضاءوا مذهبي فسرَحتُ طرفيوسيعاً بعد إطراقي وغضّي
- ٩وقاموا بين أيامي وبينيفلم تقتُل ولا راعت بنبضِ
- ١٠حمَوا وجهي ولم أسأل سواهموأعطَوا كلَّ نافلةٍ وفرضِ
- ١١فأصبحُ فيهُمُ وأروح عنهمإلى وفرين من مالي وعِرضي
- ١٢فهل من حاملٍ شَوقِي إليهمعلى ما فيه من ألمٍ ومضِّ
- ١٣فحاملَه فموصلَه إليهمعلى بزلاءَ ينحلها ويُنضي
- ١٤يؤمّ الزابيين بها ويعلوقويقاً بين تقريب وركضِ
- ١٥فيُسمعَ ثَمَّ سامعةً كراماًأَيَامَى العيش بعدهُمُ ويُفضي
- ١٦وإني مذ نأت دنياي عنهممن الدنيا على هجرٍ ورفضِ
- ١٧أقضِّي ما أغالطُ من زمانيبلَوعاتٍ تكاد عليَّ تَقضي
- ١٨فكم أحيا وفي بغدادَ بعضيعلى مَرضٍ وفي تكريتَ بعضي
- ١٩ومسبوقين في طرق المعاليوإن زُجِروا بِحَثٍّ أو بحضِّ
- ٢٠أصاحبهم فيمسي الودّ منهمعلى زِلقٍ من الشحناء دحضِ
- ٢١وأُبرمُ فيهمُ مِدَحاً مِتاناًفتلقاها معايبهم بنقضِ
- ٢٢ولو حامى كمال الملك عنيرعيتُ الخِصبَ في دَعةٍ وخفضِ
- ٢٣إذاً لأعاد سلسالاً نميراًعلى عاداته ثَمَدِي وبَرْضي
- ٢٤فدتك أبا المعالي كلُّ كفّتقصِّر عنك في بسطٍ وقبضِ
- ٢٥وكلُّ مدنَّس الأبِ لا بحتٍّيميطُ العارَ عنه ولا برَحْضِ
- ٢٦دعيٌّ في الفضائل كلّ يومله نسبٌ يجيء به ويمضي
- ٢٧نأى بك جمرةً بالغيظ تسريإلى سوداء مهجته وتُفضِي
- ٢٨كرُمتَ ففي عطايا الغيث شَوبٌوماء يديك من صافٍ ومحضِ
- ٢٩ويعطي الناسُ من جِدةٍ وتعطيعطاءَ الحمد من دَيْن وقرضِ
- ٣٠وتخجلك المواهبُ وهي كُثرٌكأنك مسخطٌ ونداك مُرضي
- ٣١قضى اللّهُ الكمالَ فكنت شخصاًلصورته وخَلقُ الناس يقضي
- ٣٢شريتك بالبرية بعد قطعيطريقَ الإختيار بهم ونفضي
- ٣٣ورعتُ بك النوائب وهي فوقيوتحتي بين حائمةٍ ورُبْضِ
- ٣٤فقد أسلمتني بنواك حتىنَسلنَ قوادمي وبرينَ نحضي
- ٣٥فها أنا بين حاجاتي وشوقيلِفَتٍّ من مخالبها ورضِّ
- ٣٦أزمّ إليكُمُ قلبي وعينيبآية فيكُمُ جذَلي وغمضي
- ٣٧أسادتَنا كم الإبطاءُ عنكموصبركُمُ على الهجر الممِضِّ
- ٣٨ألمّا يأتِ وقتُكم المسمَّىألمّا يأنِ زبدُكُمُ بمخضِ
- ٣٩فكم سخطٍ على الدنيا وصدٍّعن الدولات وهي على الترضِّي
- ٤٠حديثكُمُ يبرِّحُ بالمعاليفَنَهضاً إنها أيّام نهضِ
- ٤١أراها أينعتْ ودنا جناهاوأذعنَ ختمُها لكُمُ بفضِّ
- ٤٢عسى أقذِي بقربكُمُ عيوناًحسدنَ عليَّ من حزنٍ وبرضِ
- ٤٣ويبرد من أعاديكم وشيكاًزفيرُ جوانح بالهمّ رُمْضِ
- ٤٤وبعد فما لكم أغفلتمونيوأخلبَ بارقٌ من بعد ومضِ
- ٤٥أظنّاً أنني عنكم غنيٌّبحلّي أو بتطوافي وركضي
- ٤٦معاذَ اللّه والعهدِ المراعَىولو أنضيتُ تامكتي ونِقْضي
- ٤٧وتعويلي من النيروز وفداًعلى متنجَّزٍ لي مُستَنضِّ
- ٤٨فلا تتوهموا لي خصبَ مرعىإذا قعدت سماؤكُمُ بأرضي