أظنك من جدوى الأحبة قانطا
الشريف المرتضىمملوكيالطويلحزنالطاء
- ١أظنُّكَ من جَدْوى الأحبّةِ قانطاوَقد جَزعوا بطنَ الغُوَير فَواسطا
- ٢أَصاخوا إِلى داعي النّوى فتحمّلوافَلَم أرَ إلّا قاطناً عاد شاحطا
- ٣كَأنّ قطينَ الحيِّ عِقْدٌ مُنظَّمٌأطاع على رَغْمي أكفّاً خوارطا
- ٤وَقفنا فَمن جأشٍ يخفّ صَبابةًوَجأشِ اِمرئٍ قضّى فخلناه رابطا
- ٥وَدمعٍ تهاوى لا يُرى الجَفنُ مُترَعاًبواكفةٍ حتّى يُرى منه هابطا
- ٦نَجود بِما نحوِي لِمن ظلّ باخلاًونُعطي الرّضا عَفواً لِمَن باتَ ساخِطا
- ٧وَمن شَعَفٍ ولّيتَ يومَ مُحجَّرٍغَشوماً وأعطيتَ الحكومةَ قاسطا
- ٨أراك خَفوفاً في الهوى ثمّ إنّه اِسْتحالَ فقد تَمّ الهوى متثابطا
- ٩وَغُرّ الثنايا رُقْتُهُنَّ بِلمّتيفواعَدْنَها زَوْراً من الشّيب واخطا
- ١٠سوادٌ يُبرّينِي وإنْ كنتُ مذنباًوَيَبسط من عذري وَإِن كنتُ غالطا
- ١١ويُسكنني حَبَّ القلوبِ وطالَماأَلَفَّ على ضمِّي أكُفّا سبائطا
- ١٢وَإنّي منَ القومِ الّذين إذا اِنتَمواأَسالوا مِنَ السّاداتِ بحراً غُطامِطا
- ١٣يحلُّون مِن أَرضِ المَعالي يَفاعَهاويأبَوْن أهضاماً بها ومهابطا
- ١٤وَإِنْ زُرتَهم أَفضيتَ من شَجَراتِهمْإلى ورقٍ لا يعدَمُ الدّهرَ خابطا
- ١٥مُلبّون إنْ يُعرَوْا وقد هتف النّدىبأموالهمْ فمعاطناً ومرابطا
- ١٦وإنْ يَعْلِطوا بالمرهفاتِ رقابَهاإذا كانَ ربُّ البُدنِ بالنّار عالطا
- ١٧إِذا سالَموا زانُوا المحافلَ بهجةًوَإِنْ حارَبوا في الرَّوْع حَشّوا المآقِطا
- ١٨وَإِن بَسطوا لَم تَلقَ في الخلق قابضاًوَإِن قَبضوا لَم تلقَ في الخلقِ باسطا
- ١٩وَكَم أَورَطوا من خالعٍ رِبْقَةَ الهدىوَكَم أَنقذوا من رِبقةِ الكفرِ وارطا
- ٢٠وَكَم أَقحَطوا أَرضَ العدوّ بأذرُعٍيَفِضْنَ فيُخصِبْنَ البلادَ القواحطا
- ٢١وَكَم ولدوا من لابسٍ مِيسَمَ العُلايَبُذُّ وليداً في الجهاتِ الأشامطا
- ٢٢إذا ما كريمُ القومِ جارى فخارَهأتى طَرَفاً فيه ووافاك واسطا
- ٢٣أَلا هَلْ أراها ثائراتٍ كأنّماتَعلّقْنَ في أوراكهنَّ الأراقطا
- ٢٤بأَيدٍ يَغُلْنَ البعدَ مِن كلِّ نَفْنَفٍويطوِين طيَّ الأتحمىِّ البسائطا
- ٢٥يُطايرنَ أَقطاعَ اللُّغامِ كأنّمانَضَحْنَ على أعناقهنّ العجالطا
- ٢٦بكلّ غلامٍ من نزارٍ مخفَّفٍكسِيدِ الغضا تلقاهُ أغبَرَ مارطا
- ٢٧يَجوب المهاوِي واحداً عن بسالةٍوإن كان يدعو معشراً وأراهطا
- ٢٨تراه إذا خيف التتبّعُ سابقاًوإنْ رُهِبَ الإقدامُ للقوم فارطا
- ٢٩وإن آنسوا نارَ الوغى خَدَفوا بهجراثيمَها إن سالماً أو مشائطا
- ٣٠ويُغضِي فَإِن عنّتْ لعينيهِ رِيبةٌنضا الحلم عَنه آنفاً مُتخامِطا
- ٣١وقطّع أقرانَ الورى دون همِّهِوَلَن تقطَعَ الأقدارُ ما كان نائطا
- ٣٢كأنَّ على عُودَيْ سَراةِ حصانِهِأخا لِبَدٍ ضمّ الفريسةَ ضاغطا
- ٣٣إذا هَجْهَجُوهُ عن ضمانِ يَمينهِأزمَّ وَقوراً لا يبالي اللّواغطا
- ٣٤يَرومُ بني الدّنيا اِقتِناصي بخَتلِهاوهيهات خَتْلِي بعدما كنتُ ناشطا
- ٣٥وَيَرجونَ أَنْ يَرْقَوْا إلى مثل ذِروتيوما بلغوا من دون تلك وسائطا
- ٣٦ألمّوا بأطرافِ العُلا واِحتَويتُهافمن كان منهمْ ذائقاً كنتُ سارطا
- ٣٧وَما غَبَطَ الحسَّادُ إلّا فضيلةًوحسبُك مجداً أن تَرى لك غابطا
- ٣٨مآثرُ يُثقلنَ الحسودَ فخامةًويُعيين من إشرافهنَّ الغوامطا