قصائد

أمل من مثانيها فهذا مقيلها

الشريف الرضيعباسيالطويلرومانسيةاللام

  1. ١أَمِل مِن مَثانيها فَهَذا مَقيلُهاوَهَذي مَغاني دارِهِم وَطُلولُها
  2. ٢حَرامٌ عَلى عَيني تَجاوُزُ أَرضِهاوَلَم يَروِ أَظماءَ الدِيارِ هُمولُها
  3. ٣وَقَد خالَطَت ذاكَ الثَرى نَفَحاتُهاوَجُرَّت عَلى ذاكَ الصَعيدِ ذُيولُها
  4. ٤حُقوفُ رِمالٍ ما يَخافُ اِنهِيالُهاوَأَغصانُ بانٍ ما يُخافُ ذُبولُها
  5. ٥إِذا ما تَراآها اللَوائِمُ ساعَةًفَأَعذَرُها فيمَن يُحِبُّ عَذولُها
  6. ٦رَضينا وَلَم نَسمَح مِنَ النَيلِ بِالرِضاوَلَكِن كَثيرٌ لَو عَلِمنا قَليلُها
  7. ٧شُموسُ قِبابٍ قَد رَأَينا شُروقَهافَيا لَيتَ شِعري أَينَ مِنّا أُفولُها
  8. ٨تَعالَينَ عَن بَطنِ العَقيقِ تَيامُناًيُقَوِّمُها قَصدَ السُرى وَيُميلُها
  9. ٩فَهَل مِن مُعيري نَظرَةً فَأُريكَهاشُرَيقيَّ نَجدٍ يَومَ زالَت حُمولُها
  10. ١٠كَطامِيَةِ التَيّارِ يَجري سَفينُهاأَوِ الفُلَجِ العَلياءِ يَهفو نَخيلُها
  11. ١١وَلَم تَرَ إِلّا مُمسِكاً بِيَمينِهِرَواجِفَ صَدرٍ ما يُبَلُّ غَليلُها
  12. ١٢وَمُختَنِقاً مِن عَبرَةٍ ما تَزولُهُوَمُختَبِطاً في لَوعَةٍ ما يَزولُها
  13. ١٣مَحا بَعدَكُم تِلكَ العُيونَ بُكائُهاوَغالَ بِكُم تِلكَ الأَضالِعَ غولُها
  14. ١٤فَمِن ناظِرٍ لَم تَبقَ إِلّا دُموعُهُوَمِن مُهجَةٍ لَم يَبقَ إِلّا غَليلُها
  15. ١٥دَعوا لِيَ قَلباً بِالغَرامِ أُذيبُهُعَلَيكُم وَعَيناً في الطُلولِ أُجيلُها
  16. ١٦سَقاها الرَبابُ الجَونُ كُلَّ غَمامَةٍيَهَشُّ لَها حَزنُ المَلا وَسُهولُها
  17. ١٧إِذا مَلَكَت ريحُ الجَنوبِ عِنانَهاأَحالَت عَلَيها بَعدَ لَأيٍ قَبولُها
  18. ١٨وَساقَ إِلَيها مُثقَلاتِ عِشارِهِضَوامِرَ تَرغو بِالضَريبِ فُحولُها
  19. ١٩نَجائِبَ لا يودي بِأَخفافِها السُرىوَإِن طالَ بِالبيدِ القِواءِ ذَميلُها
  20. ٢٠فَكَم نَفحَةٍ مِن أَرضِها بَرَّدَت حَشىًوَبَلَّ غَليلاً مِن فُؤادٍ بَليلُها
  21. ٢١تَخَطّى الرِياحُ الهوجُ أَعناقَ رَملِهافَتَجبُرُها جَبرَ القَرا وَتَهيلُها
  22. ٢٢مَنازِلُ لا يُعطي القِيادَ مُقيمُهامُغالَبَةً وَلا يُهانُ نَزيلُها
  23. ٢٣خَليلَيَّ قَد خَفَّ الهَوى وَتَراجَعَتإِلى الحِلمِ نَفسٌ لا يَعُزُّ مُذيلُها
  24. ٢٤فَلَستُ اِبنَ أُمِّ الخَيلِ إِن لَم أَمِل بِهاعَوابِسَ في دارِ العَدوِّ أُبيلُها
  25. ٢٥إِذا اِنجَفَلَت مِن غَمرَةٍ ثابَ كَرُّهاوَعادَ إِلى مَرِّ المَنايا جُفولُها
  26. ٢٦يُزَعفَرُ مِن عَضَّ الشَكيمِ لُعابُهاوَيُرعَدُ مِن قَرعِ العَوالي خَصيلُها
  27. ٢٧وَأَعطِفُ عَن خَوضِ الدِماءِ رُؤوسَهافَقَد فُقِدَت أَوضاحُها وَحُجولُها
  28. ٢٨نَميلُ عَلَيها بِالسِياطِ نَوازِعاًإِلى كُلِّ بَيداءٍ يُرِمُّ دَليلُها
  29. ٢٩تَوَقَّرَ مِن عُنفِ السِياطِ مِراحُهاوَغاضَ عَلى طولِ القِيادِ صَهيلُها
  30. ٣٠وَنَحنُ القُرومُ الصيدُ إِن جاشَ بَأسُهاتُنوذِرَ مَرعى ذَودِها وَمَقيلُها
  31. ٣١بِأَيمانِنا بيضُ الغُروبِ خَفائِفٌنَغولُ بِها هامَ العِدا وَتَغولُها
  32. ٣٢تَفَلَّلنَ حَتّى كادَ مِن طولِ وَقعِهابِيَومِ الوَغى يَقضي عَلَيها فُلولُها
  33. ٣٣قَوائِمُ قَد جَرَّبنَ كُلَّ مُجَرَّبٍبِضَربِ الطُلى حَتّى تَفانَت نُصولُها
  34. ٣٤وَأَودِيَةٌ بَينَ العِراقِ وَحاجِرٍبِبيضِ المَواضي وَالعَوالي نُسيلُها
  35. ٣٥يَمُدُّ بِدُفّاعِ الدِماءِ غُثاؤُهاوَيَجري بِأَعناقِ الرِجالِ حَميلُها
  36. ٣٦إِذا هاشِمُ العَلياءِ عَبَّ عُبابُهاوَسالَت بِطَنّابِ البُيوتِ سُيولُها
  37. ٣٧مُدَفَّعَةً تَحتَ الرِحالِ رِكابُهامُحَفَّزَةً تَحتَ اللُبودِ خُيولُها
  38. ٣٨وَكُلُّ مُثَنّاةِ النُسوعِ مُطارَةٍسَواءٌ عَلَيها حَلُّها وَرَحيلُها
  39. ٣٩كَأَنَّ عَلى مَتنِ الظَليمِ قُتودُهاوَفي يَدِ عُلويِّ الرِياحِ جَديلُها
  40. ٤٠رَأَيتُ المَساعي كُلُّها وَتَلاحَقَتفُروعُ العُلى مَجموعَةً وَأُصولُها
  41. ٤١إِذا اِستَبَقَت يَوماً تَراخى تَبيعُهاوَخَلّى لَها الشَأوَ البَعيدَ رَسيلُها
  42. ٤٢وَإِمّا أَمالَت لِلطِعانِ رِماحَهاوَشُنَّ عَلَيها لِلِّقاءِ شَليلُها
  43. ٤٣فَشَمَّ عَوالٍ ما تُرَدُّ صُدورُهاوَثَمَّ جِيادٌ ما يُفَلُّ رَعيلُها
  44. ٤٤وَثَمَّ الحُماةُ الذائِدونَ عَنِ الحِمىعَشيَّةَ لا يَحمي النِساءَ بُعولُها
  45. ٤٥أَبي ما أَبي لا تَدَّعونَ نَظيرَهُرَديفُ العُلى مِن قَبلِكُم وَزَميلُها
  46. ٤٦هُوَ الحامِلُ الأَعباءَ كَلَّ مُطيقُهاوَعَجَّ عَجيجَ الموقَراتِ حَمولُها
  47. ٤٧طَويلُ نِجادٍ يَحتَبي في عِصابَةٍفَيَفرَعُها مُستَعلِياً وَيَطولُها
  48. ٤٨إِذا صالَ قُلنا أَجمَعَ اللَيثُ وَثبَةًوَإِن جادَ قُلنا مَدَّ مِن مِصرَ نيلُها
  49. ٤٩حَليمٌ إِذا اِلتَفَّت عَلَيهِ عَشيرَةٌتَطاطا لَهُ شُبّانُها وَكُهولُها
  50. ٥٠وَإِن نُعرَةٌ يَوماً أَمالَت رُؤوسَهاأَقامَ عَلى نَهجِ الهُدى يَستَميلُها
  51. ٥١وَأَنظَرَها حَتّى تَعودَ حُلومُهاوَأَمهَلَها حَتّى تَثوبَ عُقولُها
  52. ٥٢وَلَم يَطوِها بِالحِلمِ فَضلَ زِمامِهافَتَعثُرَ فيهِ عَثرَةً لا يُقيلُها
  53. ٥٣فَعَن بَأسِهِ المَرهوبِ يُرمى عَدوُّهاوَمِن مالِهِ المَبذولِ يودى قَتيلُها
  54. ٥٤أَكابِرُنا وَالسابِقونَ إِلى العُلىأَلا تِلكَ آسادٌ وَنَحنُ شُبولُها
  55. ٥٥وَإِنَّ أُسوداً كُنتُ شِبلاً لِبَعضِهالَمَحقوقَةٌ أَن لا يُذَلَّ قَتيلُها