قصائد

ألا ماذا يريبك من همومي

الشريف المرتضىمملوكيالوافرحزنالياء

  1. ١أَلا ماذا يُريُبك مِن هُموميومن نَبواتِ جنبي عن فراشِي
  2. ٢وَلِي في كلّ شارقةٍ خليلٌأفارقُهُ بلا نَزَواتِ واشِ
  3. ٣وَأَنزعُ وَصلَهُ بالرّغم منِّيكَما نَزعتْ يدي عنّي رِياشي
  4. ٤إِلى كَم ذا التّتابعُ والتّماديوكم هذا التّصاممُ والتّغاشي
  5. ٥وَكم شَنِفٍ يُنكِّدُ لا يُحابِيوصُمٍّ كالأراقم لا تُحاشي
  6. ٦يَكونُ بِها اِنحِطاطي وَاِرتِفاعيوَمِن يدها اِنتكاسي واِرتِعاشي
  7. ٧وَما هذا العكوفُ على حقيرٍيُساق إلى التحلّلِ والتّلاشي
  8. ٨فَضربٌ بالرّؤوسِ بلا نَجيعٍوطعنٌ في النّحورِ بلا رَشاشِ
  9. ٩تُشيك أخامصي منه خطوبٌإذا ما شِكْنَ يمنعنَ اِنتعاشي
  10. ١٠وَيفدِي واهناً فيه بنَدْبٍويُسبِق راكباً ممّا يماشي
  11. ١١وَكَم أَنجى فتىً خاضَ المَناياوَأَرداهُ على ثَبَجِ الفراشِ
  12. ١٢فَيا متنَظِّراً مِنّي اِحتِراشاًمَتى يَأتي عَلى يدك اِحتراشي
  13. ١٣فُجِعتُ بُمشبعِ السَّغَباتِ جوداًوناقعِ غُلَّةِ الهيمِ العِطاشِ
  14. ١٤وَوهّابِ اللُّها في يومِ سلمٍوضرّابِ الكُلى يومَ الهِراش
  15. ١٥تغلغلَ حبُّهُ في أُمِّ رأسيوخاض ودادُه منّي مُشاشِي
  16. ١٦وَأَفرَشني القَتَادَ أسىً عليهِفَليتَ لِغَيرِه كانَ اِفتِراشي
  17. ١٧وَكنت عَلى الرّزايا ذا إِباءٍفَقَد قادتْ رزيّتُه خِشاشِي
  18. ١٨وَقلتُ لِمن لَحا سَفَهاً عليهوراجٍ في الملامةِ مثلُ خاشِ
  19. ١٩تُعنِّفُنِي وَبالُك غيرُ باليوَتعذلِني وجأْشُك غيرُ جاشي
  20. ٢٠وَلستُ سواه متّخذاً خليلاًوَلا يغشى هواي سِواه غاشِ
  21. ٢١فَإنّي إِنْ فزعتُ إلى بَديلٍفزعتُ إلى الأُجاج من العِطاشِ
  22. ٢٢فَما لِي بعد فقدك طيبُ نفسٍوَلا جَذَل بِشيءٍ من معاشِي