يا خليلي ومعيني
الشريف المرتضىمملوكيمجزوءمدحالضاد
- ١يا خليلي ومُعِينِيكلّما رُمت النُّهوضا
- ٢داوِ دائي أوْ فعُدْنيمَعَ عُوّادي مريضا
- ٣فَقَبيحٌ بك أن تَرْفُضَ من ليس رَفوضا
- ٤قد أتى من يوم عاشوراءَ ما كان بغيضا
- ٥دَعْ نشيجي فيه يعلوودموعي أنْ تَفيضا
- ٦وبَنانِي قد خُضِبْنَ الدَم من سِنِّي عَضيضا
- ٧وكن النّاهضَ للحَرْبِ متى كنتَ نَهوضا
- ٨واِجعلِ الجيبَ لدمعٍمن مآقيك مَغيضا
- ٩إنّه يومٌ سقينامن نواحيه مضيضا
- ١٠هَزَل الدّينُ ومَن فيهِ وقد كان نَحيضا
- ١١ورمتْ مُجْهَضَةٌ مَنْكان في البطن جهيضا
- ١٢ودعِ الأطرابَ واِسمعْمِن مراثيهِ القريضا
- ١٣لا تُرِدْ فيه وقد أدْنَسَنا ثوباً رَحيضا
- ١٤قلْ لقومٍ لم يزالوافي الجهالاتِ رُبوضا
- ١٥غرّهمْ أنّهُمُ سادوا وما شادوا بعوضا
- ١٦في غدٍ بالرَّغم منكمْسترُدُّون القُروضا
- ١٧سوف تلقون بناءًلكُمُ طال نقيضا
- ١٨والّذي يحلو بأفواهِكُمُ اليومَ حميضا
- ١٩وقِباباً أنتُمُ فيها وهاداً وحضيضا
- ٢٠وَأراها عن قريبٍكالدّبى سوداً وبيضا
- ٢١وترى للبِيض والبيضُ عليهنّ وميضا
- ٢٢وعلى أكتادها كللُ فتىً يُلفى جَريضا
- ٢٣فبِهِمْ يطمَعُ طَرْفٌكان بالأمسِ غضيضا
- ٢٤وبهمْ يبرأُ من كان وقد ضيموا المريضا
- ٢٥وبهمْ يرقد طَرْفٌلم يكنْ وَجْداً غموضا
- ٢٦لأُباةٍ دَمُهُمْ سالَ على الأرض غريضا
- ٢٧رُفِعَ الرّأسُ على عالي القنا يَحكي الوميضا
- ٢٨واِنثنى الجسمُ لجُرْدِ الخيلِ بالعَدْوِ رضيضا
- ٢٩حاشَ لي أَنْ أَتخلَّىمنهُمُ أو أستعيضا
- ٣٠فَسقى اللَّهُ قبوراًلهمُ العذْبَ الغضيضا
- ٣١وَأبَتْ إلّا ثَرى الأَخْضرِ والرَّوضَ الأريضا
- ٣٢وَإِليهنَّ يَشُدُّ القومُ هاتيك الغُروضا
- ٣٣ما نحَوْهُنَّ لنَدْبٍإنّما قضّوا فُروضا
- ٣٤وحَبْوهُنَّ اِستِلاماًيَتركُ الأفواهَ فوضى