قد غازل النسرين لحظ النرجس
أبو المعالي الطالويعثمانيالكاملغزلالسين
- ١قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِفي مَجلِسٍ سُقِيَ الحَيا مِن مَجلِسِ
- ٢يَرنُو إِلَيهِ كَما رَنت مِن خِشية الرُقباءِ غيدٌ عَن لِحاظٍ نُعَّسِ
- ٣وَالوَردُ أَخجَلَهُ الحَيا فَكَأَنَّهُخَدٌّ تَوَرّد مِن لَهيب تَنَفُّسي
- ٤في فِتيةٍ نُشِرَت حَدائِقُ وُدِّهافَزَهت عَلى زَهر الجَواري الكُنَّسِ
- ٥دارَت سُلاف الذِكرِ مِنكَ عَلَيهِمفَغَدَت تَمايَل كَالغُصون المُيَّسِ
- ٦تَرجو قُدومَكَ كَي يَتِمّ سُرورُهاوَتَقَرّعَيناً يا حَياة الأَنفُسِ
- ٧لا زَالَ وَردُكَ يانِعاً في رَوضِهِوَشَبابُك الفينانُ زاهي المَلبَسِ
- ٨ما غَرّدت وُرقٌ بِأَعلى أَيكَةٍفي رَوضة كُسِيَت مَطارفَ سُندسِ