قصائد

قد غازل النسرين لحظ النرجس

أبو المعالي الطالويعثمانيالكاملغزلالسين

  1. ١قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِفي مَجلِسٍ سُقِيَ الحَيا مِن مَجلِسِ
  2. ٢يَرنُو إِلَيهِ كَما رَنت مِن خِشية الرُقباءِ غيدٌ عَن لِحاظٍ نُعَّسِ
  3. ٣وَالوَردُ أَخجَلَهُ الحَيا فَكَأَنَّهُخَدٌّ تَوَرّد مِن لَهيب تَنَفُّسي
  4. ٤في فِتيةٍ نُشِرَت حَدائِقُ وُدِّهافَزَهت عَلى زَهر الجَواري الكُنَّسِ
  5. ٥دارَت سُلاف الذِكرِ مِنكَ عَلَيهِمفَغَدَت تَمايَل كَالغُصون المُيَّسِ
  6. ٦تَرجو قُدومَكَ كَي يَتِمّ سُرورُهاوَتَقَرّعَيناً يا حَياة الأَنفُسِ
  7. ٧لا زَالَ وَردُكَ يانِعاً في رَوضِهِوَشَبابُك الفينانُ زاهي المَلبَسِ
  8. ٨ما غَرّدت وُرقٌ بِأَعلى أَيكَةٍفي رَوضة كُسِيَت مَطارفَ سُندسِ