قصائد

قل لأحفى الأنام بي يا كتابي

أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفمدحالباء

  1. ١قُلْ لأحْفَى الأَنَامِ بِي يا كِتَابِيوتَقَاضَاهُ لي بِردِّ الكِتَابِ
  2. ٢والتثِمْ رَاحَتَيْهِ عَنِّي ويا بُشْرَاكَ إنْ نُبْتَ يا كِتَابِي مَنَابِي
  3. ٣ذِي المَعَالِي التي أَرَتْنَا المسَامِينَاكِصاً دُونَهَا علَى الأَعْقَابِ
  4. ٤والفِعَال التي نَطَقْنَ فَأَفْصَحْنَ بِمَا طِبْنَ عن أُصُولٍ طِيَابِ
  5. ٥فَهْيَ مِمَّا جَلَتْهُ مِنْ كَرَمِ الأَنْسَابِ تُدْعَى شَوَاهِدُ الأَنْسَابِ
  6. ٦أسْلَمَتْهُ إلى القَوَابِلِ أرْحَامٌ حَكَتْ عن طَهَارَةِ الأَصْلاَبِ
  7. ٧فَلَوَ انِّي اسْتَعَنْتُ بالخَلْقِ في حَصْرِ مَسَاعِيهِ ضَاقَ عَنْهَا حِسَابِي
  8. ٨ما وُقُوفِي عنْ أَنْ أَلُمَّ بِمَغْنَاهُ لِهَجْرٍ يَظُنُّهُ واجْتِنَابِ
  9. ٩ولَعِنْدِي علَى الوُقُوفِ بِهاتِيكَ النَّوَاحِي وتِلْكُمُ الأبْوَابِ
  10. ١٠مِثلُ ما عِندَ ذِي المَخَافَةِ للأمْنِ وما عندَ ذي الصَّدَى للشَّرَابِ
  11. ١١غَيرَ أنِّي سَمعْتُ من أَلْسُنِ الناسِ كَلاَماً فَرَى عَلَيَّ إهَابِي
  12. ١٢ودَعَانِي إلى مُفَارَقَةِ الدَّارِ وهَجْرِ الأهّلِينَ والأَصْحَابِ
  13. ١٣فَلَعَمْرِي لَقدْ مُنِيتُ بِأَمْرٍشَابَ رَأسِي لَهُ أوَانَ شَبَابِي
  14. ١٤قَسَماً بالرِّكَابِ تَهْفُو إلى البيْتِ بِرَكْبٍ تَرَاهَقُوا للثَّوابِ
  15. ١٥حِلْفَةٌ إنْ كَذَبْتُ فِيهَا رَمَانِي الْلَّهُ مِنْ عِندِهِ بِسَوْطِ عَذَابِ
  16. ١٦إنَّنِي واليَمِينُ جُهدِي وبالمِرْصَادِ ربّي للْحالِفِ الكَذَّابِ
  17. ١٧لَبَريءٌ مِمَّا تَعَاطَاهُ أَهْلُ الزْزُوُرِ عَنِّي وطَاهِرُ الأْثَوابِ
  18. ١٨ثُمَّ لو أنَّكُمْ أخَذْتُمْ بِمَا رَقْقَى إلَيكُمْ قَطَعْتُ عَنْكُمْ عِتَابِي
  19. ١٩فَاسْلَمُوا وانْعَمُوا وإنْ رُغِمَ الأعْدَاءُ في رِفْعَةٍ وعِزِّ جَنَابِ