قصائد

صديق يداري الحزن عنك مماذق

مهيار الديلميعباسيالطويلالقاف

  1. ١صديقٌ يداري الحزنَ عنك مماذقُودمعٌ يُغبُّ العينَ فيك منافقُ
  2. ٢وقلبٌ إذا عانى الأسى طلبَ الأسىلراحته من رقّ ودّك آبقُ
  3. ٣بكى القاطنون الظاعنون وقوَّضَ الحُلولُ وصاحت بالفراق النواعقُ
  4. ٤ولكنني بالأمس لم تسر ناقةٌبمختلَس مني ولم يحدُ سائقُ
  5. ٥سلا عنه في أيّ المفاوز فاتنيوطرفي له راعٍ وطِرفِيَ سابقُ
  6. ٦تباغضنا الدنيا على حبّنا وإنرأت مللاً ظلّت خِداعاً تُوامقُ
  7. ٧سوى أننا نغترُّ يا يومَ وبلهابعاجلةٍ والآجلاتُ الصواعقُ
  8. ٨تصدّت بزور الحسن تقنصنا ومازخارفها إلا رُبىً وخنادقُ
  9. ٩تبسَّمُ والثغرُ المقبِّل ناهشٌوتحسرُ والكفّ المصافح حابقُ
  10. ١٠أتأمل منها حظوةً وهي عانسولم يحظ أقوام بها وهي عاتقُ
  11. ١١أمات أخي في الودّ أم غاض زاخرٌمن العيش عني أم تقوّضَ شاهقُ
  12. ١٢أظلَّ غمامٌ ثم طلَّ حِمامُهُوقد كنتُ في عمياءَ وهي بوارقُ
  13. ١٣أعُدُّ له الأيّامَ أرجو شفاءَهولا علمَ لي أنّ المنونَ تسابقُ
  14. ١٤وأعدِلُ بالخوف الشكوكَ تعلُّلاًفيا سوءَ ما جرّت عليّ الحقائقُ
  15. ١٥بمن لستُ أنسى من رواحٍ وبُكرةٍمضى صابحٌ بالأمس قبلي وغابقُ
  16. ١٦دعوت فما لي لم أُجَبْ إنّ عائقاًأصمَّك عني أن يلبِّي لعائقُ
  17. ١٧تخطَّى الدواءُ الداءَ وهو مجرَّبٌوفات طبيباً رأيُهُ وهو حاذقُ
  18. ١٨خفرناك حقَّ الودّ إذ أنت آمنوخنّاك يوم الموت إذ أنت واثقُ
  19. ١٩وقمنا فأوسعنا إليك طريقَهُوحولَك منا جحفلٌ متضايقُ
  20. ٢٠نخالفك القصدَ اعتماداً وكنت منتساق إلى أهوائنا فتوافقُ
  21. ٢١رحيباً على الطرّاق منا فما لنابَعِلنا جميعاً يوم جاءك طارقُ
  22. ٢٢طوى معشرٌ ذاك التنافسَ واستوى الحسودُ المعادي فيك لي والموافقُ
  23. ٢٣وغاضت مودَّاتٌ أقضَّت وقُطِّعتْعُرىً كنت وصّالاً لها وعلائقُ
  24. ٢٤سروري حبيس في سبيلك وقفهُولذة عيشي بعد يومك طالقُ
  25. ٢٥تمسَّك بما كنَّا عليه ولا تحُلْعهودٌ وإن حال الردى ومواثقُ
  26. ٢٦وكن لي على ما كنتَ أمسِ معوِّديغداً مستعِدّاً إنني بك لاحقُ
  27. ٢٧أتتك السواري الغادياتُ فأفرغتْعليك مِلاءً والجواري الشوارقُ
  28. ٢٨ولو لم يكن إلا البكاءُ لأنبتتعليك بما تُجرِي الحِداقُ الحدائقُ
  29. ٢٩رَثيت بعلمي فيك حتى كأنهاتملِّي عليّ القولَ تلك الخلائقُ
  30. ٣٠وهل يبلغ القولُ الذي كنت فاعلاًولم تسمع الحقَّ الذي أنا ناطقُ
  31. ٣١وأُقسم ما أعطتك فضلَ فضيلةٍأقولُ بها في مائق وهو فائقُ
  32. ٣٢وكيف يناجَى نازحُ السمع فائتٌعليه مَهيلٌ من ثرىً متطابقُ
  33. ٣٣إذا الحيّ يوماً كان في الحيّ كاذباًنِفاقاً فإن الحيّ في الميت صادقٌ
  34. ٣٤مضى صاحبي عني وقد شاب ودّنافيا ليتَ هذا والوداد مُراهقُ
  35. ٣٥بجهدك لا تألفْ خليلاً فإنهابقدر مسرّات الألوفِ البوائقُ