كأن معقري مهج كرام
الشريف المرتضىمملوكيالوافرمدحالطاء
- ١كأنّ مُعَقِّرِي مُهَجٍ كرامٍهنالك يعقِرون بها العِباطا
- ٢فَقلْ لبنِي زيادَ وآلِ حربٍومَن خلطوا بغدرهمُ خِلاطا
- ٣دماؤكُمُ لكمْ ولهمْ دماءٌتُروِّيها سيوفُكُمُ البَلاطا
- ٤كُلوها بعد غصبكُمُ عليها اِنْتِهاباً واِزدراداً واِستراطا
- ٥فما قُدِّمتُمُ إلّا سَفاهاًوَلا أُمِّرتُمُ إلّا غِلاطا
- ٦وَلا كانَت منَ الزّمن المُلَحَّىمَراتبُكُم بِه إلّا سُفاطا
- ٧أَنحوَ بَني رَسولِ اللَّه فيكُمْتَقودون المسوَّمَةَ السِّلاطا
- ٨تُثار كما أثَرْتَ إلى مَعينٍلتُكرعَ من جوانبِهِ الغطاطا
- ٩وَما أَبقَتْ بِها الرَّوحاتُ إلّاظهوراً أو ضلوعاً أو مِلاطا
- ١٠وَفوقَ ظُهورها عُصَبٌ غضابٌإذا أرضيتهمْ زادوا اِختلاطا
- ١١وَكلُّ مرفَّعٍ في الجوِّ طاطٍترى أبداً على كَتِفيه طاطا
- ١٢إِذا شَهدَ الكريهةَ لا يُباليأشاط على الصّوارم أم أشاطا
- ١٣وَما مَدّ القنا إلّا وَخِيلَتْعلى آذان خيلِهمُ قِراطا
- ١٤وكم نِعَمٍ لجدِّهِمُ عليكمْلقين بكمْ جُحوداً أو غِماطا
- ١٥هُمُ أتْكَوْا مرافقكمْ وأعطَوْاجنوبَكُمُ النّمارقَ والنِّماطا
- ١٦وهمْ نَشَطوكُمُ من كلّ ذُلٍّحَلَلْتُمْ وسْطَ عَقْوتِهِ اِنتشاطا
- ١٧وهُمْ سَدّوا مَخارمكمْ ومدّواعلى شجراتِ دوحكمُ اللِّياطا
- ١٨وَلَولا أنّهمْ حَدبوا عَليكمْلَما طلتُمْ وَلا حزتمْ ضِغاطا
- ١٩فما جازيتُمُ لهمُ جميلاًولا أَمضيتمُ لهمُ اِشتراطا
- ٢٠وَكيفَ جَحدتُمُ لهمُ حقوقاًتَبين على رقابكُمُ اِختطاطا
- ٢١وَبينَ ضُلوعكم منهمْ تِراتٌكمَرْخِ القيظِ أُضرِمَ فاِستَشاطا
- ٢٢وَوِتْرٌ كلّما عَمَدَتْ يمينٌلرقعِ خُروقِهِ زِدْن اِنعطاطا
- ٢٣فَلا نَسبٌ لكمْ أبداً إليهمْوهل قُربى لمن قطع المناطا
- ٢٤فكمْ أجرى لَنا عاشورُ دمعاًوقطّع من جوانحنا النِّياطا
- ٢٥وكم بِتْنَا به واللّيلُ داجٍنُمِيط من الجَوى ما لن يُماطا
- ٢٦يُسقِّينا تذكّرُهُ سِماماًويُولِجُنا توجّعُهُ الوِراطا
- ٢٧فلا حُدِيَت بكمْ أبداً ركابٌولا رُفعتْ لكمْ أبداً سياطا
- ٢٨ولا رفع الزّمان لكم أديماًوَلا اِزدَدتمْ به إِلّا اِنحِطاطا
- ٢٩وَلا عَرفت رؤوسُكُمُ اِرتفاعاًولا أَلِفَتْ قلوبُكُمُ اِغتباطا
- ٣٠وَلا غفرَ الإلهُ لكمْ ذنوباًولا جُزتمْ هنالِكمُ الصِّراطا