لعل زمانا بالثوية راجع
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالعين
- ١لعلَّ زَماناً بالثويَّةِ راجعُمَضى وهوَ في قَلبي مَدا الدّهر رابعُ
- ٢تَذكّرتُ نجداً ذُكْرَةً فكأنّماتحمّل رَأسي مائلُ الرّأس ظالعُ
- ٣تَعرّقتِ الرَّوحاتُ منه فَصِيلَهُفَما هو إلّا أَعظُمٌ وأضالعُ
- ٤وَكيفَ بِنجدٍ بعد أنّ مطيَّناتسادكُ بالغَوْرين منه الأكارعُ
- ٥يَطَأْنَ الرُّبا وطءَ النّزيف فكلّماهبطن الرُّبا سالتْ بهنّ الأجارعُ
- ٦خَليليّ هَل رَميُ البلادِ إِليكُمابرَحْلِيَ ممّا شفّني اليومَ نافعُ
- ٧وَهل لي إِلى مَن كنتُ أَهواهُ مِنكماوَقد حَرّم الواشونَ جَدْواه شافعُ
- ٨عَشِيّةَ أَغْرَوا بِي العيونَ وسطّروامِنَ الوَجْدِ ما تُمليهِ عنّي المدامعُ
- ٩لَقَد ضَلَّ قَلبٌ بات في كلّ ليلةٍيُصادِي بُنيّاتِ الهوى ويصانعُ
- ١٠يَصدّ ويَدنو بينَ يَأسٍ ومَطمعٍفلا هو وصّالٌ ولا هو قاطعُ
- ١١فَقل لأسيلاتِ الخدودِ أَتيننايخادعن منّي صاحباً لا يُخادَعُ
- ١٢أَرَدْتُنّ قلبي للهوى وهو مُتعَبٌفإنّي وقلبي اليومَ منكنّ وادعُ
- ١٣وقد كنتُ جرّبتُ الهوى وعرفتُهُفما فيهِ إِلّا ما تجرّ المطامعُ
- ١٤وَقولٌ أَتاني مُعرباً عن مودّةٍفَجاءَ كَما كانت تَشاءُ المَسامعُ
- ١٥وَلوجٌ إلى قلبِي عَلوقٌ بخاطريكما عَلِقَتْ بالرّاحتين الأصابعُ
- ١٦مديحٌ تولّى الفكرُ تنميقَ نسجِهِوليس كوَشْىٍ نمَّقَتْهُ الصّوانعُ
- ١٧كأنِّيَ لمّا أَنْ مَشتْ في مفاصليحُمَيّاهُ في نِهيٍ من الخمرِ كارعُ
- ١٨فيا عَلَمَ العلم الّذي يُهتدى بِهِكما في السُّرى تهدي النجومُ الطَّوالعُ
- ١٩أَضَفْتَ إلىَّ الفضلَ منك تفضّلاًوَأثنيتَ عمداً بالّذي أنت صانعُ
- ٢٠وَألقَيتَ مَنّاً في مديحٍ نَظَمْتهُعلى كاهلٍ لا تمتطيه الصّنائعُ
- ٢١ومثلُك من قد كنتُ قبل وصالهِأَحِنُّ اِشتِياقاً نحوه وأنازعُ
- ٢٢ولمّا رَآني الدّهرُ لا أَرتضي لهصنيعاً وأكْدَتْ منه عنّي الذّرائعُ
- ٢٣سَقاني بكَ العَذْبَ الزُّلالَ وإنّماأطلْتُ الظّما حتَّى حَلتْ لي المشارعُ
- ٢٤وقد كنتُ لا أرضى نصيباً أصبتُهُوإنّي بقِسْمي من ودادِك قانعُ
- ٢٥إِذا ما رعاكَ اللَّهُ لي بحفاظِهِفلستُ أُبالي أنّ غيرك ضائعُ
- ٢٦وَما ضرّ من فارقتُ من كلّ نازحٍوقد لفّ لي شملاً بشملك جامعُ
- ٢٧فدونَك قولاً جاء عَفْوَ بديهةٍوَإنَّ مقالاً لو تَعَمّدتُ واسعُ