قصائد

لعل زمانا بالثوية راجع

الشريف المرتضىمملوكيالطويلالعين

  1. ١لعلَّ زَماناً بالثويَّةِ راجعُمَضى وهوَ في قَلبي مَدا الدّهر رابعُ
  2. ٢تَذكّرتُ نجداً ذُكْرَةً فكأنّماتحمّل رَأسي مائلُ الرّأس ظالعُ
  3. ٣تَعرّقتِ الرَّوحاتُ منه فَصِيلَهُفَما هو إلّا أَعظُمٌ وأضالعُ
  4. ٤وَكيفَ بِنجدٍ بعد أنّ مطيَّناتسادكُ بالغَوْرين منه الأكارعُ
  5. ٥يَطَأْنَ الرُّبا وطءَ النّزيف فكلّماهبطن الرُّبا سالتْ بهنّ الأجارعُ
  6. ٦خَليليّ هَل رَميُ البلادِ إِليكُمابرَحْلِيَ ممّا شفّني اليومَ نافعُ
  7. ٧وَهل لي إِلى مَن كنتُ أَهواهُ مِنكماوَقد حَرّم الواشونَ جَدْواه شافعُ
  8. ٨عَشِيّةَ أَغْرَوا بِي العيونَ وسطّروامِنَ الوَجْدِ ما تُمليهِ عنّي المدامعُ
  9. ٩لَقَد ضَلَّ قَلبٌ بات في كلّ ليلةٍيُصادِي بُنيّاتِ الهوى ويصانعُ
  10. ١٠يَصدّ ويَدنو بينَ يَأسٍ ومَطمعٍفلا هو وصّالٌ ولا هو قاطعُ
  11. ١١فَقل لأسيلاتِ الخدودِ أَتيننايخادعن منّي صاحباً لا يُخادَعُ
  12. ١٢أَرَدْتُنّ قلبي للهوى وهو مُتعَبٌفإنّي وقلبي اليومَ منكنّ وادعُ
  13. ١٣وقد كنتُ جرّبتُ الهوى وعرفتُهُفما فيهِ إِلّا ما تجرّ المطامعُ
  14. ١٤وَقولٌ أَتاني مُعرباً عن مودّةٍفَجاءَ كَما كانت تَشاءُ المَسامعُ
  15. ١٥وَلوجٌ إلى قلبِي عَلوقٌ بخاطريكما عَلِقَتْ بالرّاحتين الأصابعُ
  16. ١٦مديحٌ تولّى الفكرُ تنميقَ نسجِهِوليس كوَشْىٍ نمَّقَتْهُ الصّوانعُ
  17. ١٧كأنِّيَ لمّا أَنْ مَشتْ في مفاصليحُمَيّاهُ في نِهيٍ من الخمرِ كارعُ
  18. ١٨فيا عَلَمَ العلم الّذي يُهتدى بِهِكما في السُّرى تهدي النجومُ الطَّوالعُ
  19. ١٩أَضَفْتَ إلىَّ الفضلَ منك تفضّلاًوَأثنيتَ عمداً بالّذي أنت صانعُ
  20. ٢٠وَألقَيتَ مَنّاً في مديحٍ نَظَمْتهُعلى كاهلٍ لا تمتطيه الصّنائعُ
  21. ٢١ومثلُك من قد كنتُ قبل وصالهِأَحِنُّ اِشتِياقاً نحوه وأنازعُ
  22. ٢٢ولمّا رَآني الدّهرُ لا أَرتضي لهصنيعاً وأكْدَتْ منه عنّي الذّرائعُ
  23. ٢٣سَقاني بكَ العَذْبَ الزُّلالَ وإنّماأطلْتُ الظّما حتَّى حَلتْ لي المشارعُ
  24. ٢٤وقد كنتُ لا أرضى نصيباً أصبتُهُوإنّي بقِسْمي من ودادِك قانعُ
  25. ٢٥إِذا ما رعاكَ اللَّهُ لي بحفاظِهِفلستُ أُبالي أنّ غيرك ضائعُ
  26. ٢٦وَما ضرّ من فارقتُ من كلّ نازحٍوقد لفّ لي شملاً بشملك جامعُ
  27. ٢٧فدونَك قولاً جاء عَفْوَ بديهةٍوَإنَّ مقالاً لو تَعَمّدتُ واسعُ