قصائد

أبا بكر تعرضت المنايا

الشريف المرتضىمملوكيالوافررثاءالعين

  1. ١أبا بكرٍ تعرَّضَتِ المنايالحتفكَ حين لا أحدٌ مَنوعُ
  2. ٢وأوجعنِي فراقُك من قريبٍوداءٌ لا دواءَ له وجيعُ
  3. ٣بكى قلبي عليك مكانَ دمعيوكم باكٍ وليس له دموعُ
  4. ٤كأنّك ما حللتَ بدار قومٍوأنتَ لودّهمْ مرعىً مَريعُ
  5. ٥وسَفْرٌ لا يحين لهمْ إيابٌولا يُرجى لغاربهمْ طلوعُ
  6. ٦وِسادُهُمُ وإنْ كَرُموا رَغامٌوأجداثُ القبورِ لهمْ رُبوعُ
  7. ٧نُصابُ بكلّ مُقتَبِلٍ وهِمٍّفَلا هذا ولا هذا يروعُ
  8. ٨وَتَخدعنا ظنونٌ كاذباتٌفَياللّهِ ما بلغ الخَدوعُ
  9. ٩وسُبْلُ اليأسِ واضحةٌ لديناولكنْ ربّما طمع الطَّموعُ
  10. ١٠فإنْ تَبْعَدْ فقد نَأَتِ الثُّريّاوإنْ تذهبْ فقد ذهبَ الرّبيعُ
  11. ١١وإنْ تفقِدْك حائرةً عيونٌفلم تَفقِدْكَ حانيةً ضلوعُ
  12. ١٢وإنْ يَحْرَجْ مكانُك من تُرابٍفإنّك ذلك الرَّحْبُ الوسيعُ
  13. ١٣وما يبقى بَطيءٌ أخَّرَتْهُمنيّتُهُ فيُجزِعَنا السَّريعُ
  14. ١٤وما أبقى الزّمانُ لنا أُصولاًفنطمعَ أنْ تدوم به الفروعُ
  15. ١٥وَما الأيّامُ إلّا حاصداتٌلما زرعوا ونحن لها زُروعُ
  16. ١٦وَلَولا أنّه أجَلٌ مُتاحٌلَقلتُ أسِيءَ منك بنا الصَّنِيعُ