قصائد

طربت وما شوقا إلى البيض أطرب

الكميت بن زيدأمويالطويلالباء

  1. ١طَرِبتُ وما شَوقاً إلى البِيضِ أَطرَبُولاَ لَعِبًا مِنّي أذُو الشَّيبِ يَلعَبُ
  2. ٢ولم يُلهِنِي دارٌ ولا رَسمُ مَنزِلٍولم يَتَطَرَّبنِي بَنانٌ مُخَضَّبُ
  3. ٣وَلاَ أنَا مِمَّن يَزجرُ الطَّيرَ هَمُّهُأصَاحَ غُرَابٌ أم تَعَرَّضَ ثَعلَبُ
  4. ٤ولا السَّانِحَاتُ البَارِحَاتُ عَشِيَّةًأمَرَّ سَلِيمُ القَرنِ أم مَرَّ أَعضَبُ
  5. ٥وَلكِن إِلى أهلِ الفَضَائِلِ والنُّهَىوَخَيرِ بَنِي حَوَّاءَ والخَيرُ يُطلَبُ
  6. ٦إلى النَّفَرِ البيضِ الذِينَ بِحُبِّهمإلى الله فِيمَا نَابَنِي أتَقَرَّبُ
  7. ٧بَنِي هَاشِمٍ رَهطِ النَّبِيِّ فإنَّنِيبِهِم ولَهُم أَرضَى مِرَاراً وأغضَبُ
  8. ٨خَفَضتُ لَهُم مِنّي جَنَاحَي مَوَدَّةٍإلى كَنَفٍ عِطفَاهُ أهلٌ وَمَرحَبُ
  9. ٩وَكُنتُ لَهُم من هَؤُلاكَ وهَؤُلامِجَنّاً عَلَى أنِّي أُذَمُّ وأُقصَبُ
  10. ١٠وأُرمى وأرمي بالعَدَاوَةِ أهلَهاوإنّي لأوذَى فِيهُم وأُؤَنَّبُ
  11. ١١َفَمَا سَاءَني قَولُ امرىءٍ ذِي عَدَاوةٍبِعَوراء فِيهِم يَجتَدِينِي فَيَجدُبُ
  12. ١٢فَقُل لِلذي في ظِلِّ عَميَاءَ جَونةٍيَرى الجَورَ عَدلاً أينَ تَذهَبُ
  13. ١٣بِأيِّ كِتَابٍ أَم بِأيَّةِ سُنَّةٍتَرَى حُبَّهُم عَاراً عَلَيَّ وتَحسَبُ
  14. ١٤أَأَسلَمُ ما تَأتِي بِهِ من عَدَاوَةٍوَبُغضٍ لَهُم لاَجَيرِ بَل هو أشجَبُ
  15. ١٥سَتُقرَعُ مِنهَا سِنُّ خَزيَانَ نَادِمٍإِذَا اليَومُ ضَمَّ النَّاكِثينَ العَصَبصَبُ
  16. ١٦فَمَا لِيَ غلاّ آلَ أحمدَ شيعةٌوَمَا لِيَ إلاَّ مَشعَبَ الحَقِّ مَشعَبُ
  17. ١٧وَمَن غَيرَهُم أرضَى لِنَفسِيَ شِيعَةًومن بَعدَهُم لاَ مَن أُجِلُّ وأُرجَبُ
  18. ١٨أُرِيبُ رِجَالاً منهم وتُرِيبُنيخَلاَئقُ مِمَّا أَحدَثُوا هُنَّ أَريَبُ
  19. ١٩إلَيكُم ذَوِي آلِ النَّبِيّ تَطَلَّعَتنَوَازِعُ من قَلبِي ظِماءٌ وألبَبُ
  20. ٢٠فإنِّي عَن الأمر الذي تكرَهُونَهُبِقَولي وَفِعلِي ما استَطَعتُ لأجنَبُ
  21. ٢١يُشِيرُونَ بالأيدِي إليَّ وَقَولُهُمأَلاَ خَابَ هَذَا والمُشِيرُونَ أخيَبُ
  22. ٢٢فَطَائِفَةٌ قد أكفََرَتنِي بِحُبِّكُموَطَائِفَةٌ قَالُوا مُسِيءٌ وَمُذنِبُ
  23. ٢٣فما سَاءَنِي تَكفِيرُ هَاتِيكَ مِنهُمُولا عَيبُ هاتِيكَ التي هِيَ أعيَبُ
  24. ٢٤يُعيبُونَنِي من خُبثِهِم وَضَلاَلِهمعلى حُبِّكُم بَل يَسخُرون وأعجَبُ
  25. ٢٥وقالوا تُرَابِيُّ هَوَاهُ ورأيُهبذلِكَ أُدعَى فِيهُمُ وألَقَّبُ
  26. ٢٦على ذلك إجرِيّايَ فيكُم ضَرِيبَتيولو جَمَعُوا طُرَّاً عليَّ واجلَبُوا
  27. ٢٧وأحمِلُ أحقَادَ الأَقَارِبِ فِيكُمُوَيُنصَبُ لِي في الأبعَدِينَ فَأنصُبُ
  28. ٢٨بِخاتِمِكُم غصبَاً تَجُوزُ أُمورُهُمفَلَم أرَ غَصبَاً مِثلَهُ يَتَغصَّبُ
  29. ٢٩وَجَدنَا لَكُم فِي آلِ حَامِيمَ آيةًتَأوَّلَهَا مِنَّا تَقِيُّ وَمُعرِبُ
  30. ٣٠وَفِي غَيرِهَا آياً وآياً تَتَابَعَتلكم نَصَبٌ فِيهَا لِذِي الشَكِّ مُنصِبُ
  31. ٣١بِحَقِّكُمُ أمسَت قُرَيشٌ تَقُودُناوبِالفَذِّ مِنها والرَّدِيفَينِ نُركَبُ
  32. ٣٢إذا اتَضَعُونَا كارِهينَ لِبَيعَةٍأنَاخُوا لأخرَى والأزِمَّةُ تُجذَبُ
  33. ٣٣رُدَافَى عَلَينَا لَم يُسِيمُوا رَعِيَّةًوَهَمُّهُمُ أن يَمتَرُوهَا فَيحلُبُوا
  34. ٣٤لِينتَتِجُوهَا فِتنَةً بَعدَ فِتنضةٍفَيفتَصِلُوا أفلاَءَها ثُمَّ يَربُبُوا
  35. ٣٥أقارِبُنَا الأَدنُونَ مِنهُم لِعَلَّةٍوَسَاسَتُنا مِنهُم ضِبَاعٌ وأذؤُبُ
  36. ٣٦لَنَا قَائِدٌ مِنهُم عَنِيفٌ وسَائِقٌيُقَحِّمُنا تِلكَ الجَراثِيمَ مُتعِبُ
  37. ٣٧وَقَالُوا وَرِثنَاهَا أبَأنضا وأُمَّنَاوَمَا وَرَّثَتهُم ذَاكَ وَلاَ أبُ
  38. ٣٨يَرَونَ لَهُم فَضلاً عَلَى النَّاسِ وَاجِباًسَفَاهاً وَحَقُّ الهَاشِمِيينَ أوجَبُ
  39. ٣٩وَلَكِن مَوَارِيثُ ابنِ آمِنَةَ الذِيبِهِ دَانَ شَرقِيّ لَكُم وَمُغَرِّبُ
  40. ٤٠فِدَىً لَكَ مَورُوثاً أَبِي وأَبُو أبِيوَنَفسِي وَنَفسِي بَعدُ بِالنَّاسِ أطيَبُ
  41. ٤١بِكَ اجتَمَعَت أَنسَابُنَا بَعدَ فُرقَةٍفَنَحنُ بَنُو الإِسلاَمِ نُدعَى وَنُنسَبُ
  42. ٤٢حياتُك كانت مجدَنا وسناءناوموتُك جَدعٌ للعَرانين مُرعَبُ
  43. ٤٣وأنت أمينُ الله في الناسِ كلِّهمعلينا وفيما احتازَ شرقٌ ومغرِبُ
  44. ٤٤ونستخلفُ الأمواتُ غيرك كلَّهمونُعتَبُ لو كنا على الحق نُعتَبُ
  45. ٤٥وبُورِكتَ مَولُوداً وبُورِكتَ نَاشِئاًوبُورِكتَ عِندَ الشَّيبِ إِذ أنتَ أشيَبُ
  46. ٤٦وَبُورِكَ قَبرٌ أنتَ فِيهِ وبُورِكَتبِهِ وَلَهُ أهلٌ لِذَلِكَ يَثرِبُ
  47. ٤٧لَقَد غَيَّبُوا بِرَّاً وصِدقاً ونَائِلاًعَشِيّةَ وَارَاكَ الصَّفِيحُ المُنَصَّبُ
  48. ٤٨يَقُولُونَ لَم يُورَث وَلَولا تُرَاثُهلَقَد شَرِكَت فِيهِ بَكِيل وأرحَبُ
  49. ٤٩وعَكٌّ ولَخمٌ والسَّكُونُ وحِميَرٌوكِندَةُ والحَيَّانِ بَكرٌ وتَغلِبُ
  50. ٥٠وَلاَنتَشَلَت عِضوَينِ مِنهَا يُحَابِرٌوكَانَ لِعَبدِ القَيس عِضوٌ مُؤَرّبُ
  51. ٥١ولانتَقَلَت من خِندِفٍ في سِوَاهُمُوَلاَقتَدَحَت قَيسٌ بِهَا ثم أثقَبُوا
  52. ٥٢وَمَا كَانَتِ الأنصَارُ فِيهَا أذِلَّةًوَلاَ غُيّبَاً عَنها إذَا النَّاسُ غُيَّبُ
  53. ٥٣هُمُ شَهِدُوا بَدراً وخَيبَرَ بَعدَهاويومَ حُنَين والدِّمَاءُتَصَبَّبُ
  54. ٥٤وَهُم رَئِموها غيرَ ظَأرٍ وأشبَلُواعَلَيهَا بِأطرَافِ القَنَا وَتَحَدَّبُوا
  55. ٥٥فَإن هِيَ لَم تَصلُح لِحَي سِوَاهُمُفَإِن ذَوِي القُربَى أحَقُّ وأقرَبُ
  56. ٥٦وإلاّ فَقُولُوا غَيرَها تَتَعَرفُوانَوَاصِيهَا تَردِي بِنَا وهيَ شُزَّبُ
  57. ٥٧عَلامَ إذَا زَار الزُّبيرَ وَنَافِعاًبِغَارَتِنا بَعدَ المَقَانِبِ مِقنَبُ
  58. ٥٨وَشَاطَ عَلَى أرمَاحِنا بآدّعائِهَاوَتَحوِيلِها عَنكُم شَبِيبٌ وَقَعنَبُ
  59. ٥٩نُقَتِّلُهم جِيلاً فجِيلاً نَرَاهُمُشَعَائِرَ قُربانٍ بِهِم يُتقَرَّبُ
  60. ٦٠لَعَلَّ عَزِيزاً آمناً سَوفَ يُبتَلَىوذَا سَلَبٍ منهم أنِيقٍ سَيُسلَبُ
  61. ٦١إذا انتَجُوا الحَربَ العَوَانَ حُوارَهاوَحَنَّ شَرِيحٌ بالمَنَايا وتنضُبُ
  62. ٦٢فيا لكَ أمراً قَد أُشِتّتأمُورُه وَدُنيَا أرَى أَسبَابَها تَتَقَضَّبُ
  63. ٦٣يَرُوضُونَ دِينَ اللهِ صَعباً مُحَرَّمابأفواهِهم والرائضُ الدينِ أصعَبُ
  64. ٦٤إذَا شَرَعُوا يَوماً عَلَى الغَيِّ فِتنةًطَرِيقُهم فِيهَا عَنِ الحَقِّ أنكَبُ
  65. ٦٥رَضُوا بِخِلاَفٍ المُهتَدِينَ وَفِيهُمُمُخَبَّأةٌ أخرَى تُصَانُ وَتُحجَبُ
  66. ٦٦وإن زَوَّجُوا أمرَينِ جَورَاً وبِدعَةًأنَاخُوا لأخرَى ذاتِ وَدقَينِ تُخطَبُ
  67. ٦٧ألَجُّوا ولَجُّوا في بعاد وَبِغضَةٍفَقَد نَشِبُوا في حَبل غَيٍّ وانشَبُوا
  68. ٦٨تَفَرَّقَتِ الدُّنيا بِهم وَتَعَرَّضَتلَهُم بالنِّطافِ الآجِنَاتِ فأشرِبوا
  69. ٦٩حَنَانَيكَ رَبَّ النَّاسِ من أن يَغُرَّنيكما غَرَّهم شُربُ الحَيَاةِ المُنَضِبُ
  70. ٧٠إذَا قِيلَ هَذَا الحَقُّ لا مَيلَ دُونَهفانقَاضُهُم في الغَيّ حَسرَى وَلُغَبُ
  71. ٧١وإِن عَرَضَت دُونَ الضَّلاَلَةِ حَومَةٌأخَاضُوا إلَيهَا طَائِعِينَ وأَوثَبُوا
  72. ٧٢وقد دَرَسُوا القُرآنَ وافتَلَجوا بهفَكُلُّهُم رَاضٍ بِهش مُتَحزِّبُ
  73. ٧٣فَمِن أينَ أو أنَّى وكَيفَ ضَلالُهمهُدىً والهوَى شَتَّى بِهِم مُتَشَعِّبُ
  74. ٧٤فَيَا مُوقداً نَاراً لغَيرِكَ ضَوءُهاوَيَا حَاطِباً في غيرِ حَبلِكَ تَحطِبُ
  75. ٧٥ألم تَرَنِي من حُبِّ آلِ محمدٍأروحُ وأَغدُوا خَائِفاً أتَرقّبُ
  76. ٧٦كأنّي جانٍ مُحدِثٌ وكأنَّمابِهِم يُتّقَى من خَشيَةِ العُرّ أجرَبُ
  77. ٧٧عَلَى أيّ جُرمٍ أَم بأيَّةِ سِيرَةٍأُعَنَّفُ في تَقرِيظِهِم وَأُؤنَّبُ
  78. ٧٨أُناس بِهِم عَزَّت قُرَيشٌ فأصبَحُواوفيهِم خِبَاءُ المَكرُمَاتِ المُطَنَّبُ
  79. ٧٩مُصَفَّون في الأحسَابِ مَحضُونَ نَجرُهمهُمُ المَحضُ مِنَّا والصَّرِيحُ المهذَّبُ
  80. ٨٠خِضَمُونَ أشرَافٌ لَهَاميمُ سَادَةٌمَطَاعِيمُ أيسَارٌ إذَا النَّاسُ أَجدَبُوا
  81. ٨١إذَا ما المَراضِيعُ الخِمَاصُ تأوّهَتمن البَردِ إذ مِثلاَنِ سَعدٌ وَعَقرَبُ
  82. ٨٢وَحَارَدَتِ النُّكُدُ الجِلاَدُ وَلَم يَكُنلعُقبةِ قِدرِ المُستَعيرينَ مُعقِبُ
  83. ٨٣وَبَاتَ وَلِيدُ الحَيِّ طيَّانَ سَاغِباًوكاعِبُهم ذَاتُ العِفاوةِ أَسغَبُ
  84. ٨٤إذا نَشَأت مِنهُمِ بأَرضٍ سَحَابةٌفَلاَ النَّبتُ مضحظُورٌ ولا البَرقُ خُلَّبُ
  85. ٨٥إِذا ادلَمَّست ظَلمَاءُ أمرَينِ جِندِسٌفَبَدرٌ لَهُم فِيهَا مُضِيءٌ وكَوكَبُ
  86. ٨٦وإن هَاجَ نَبتُ العِلمِ في النَّاسِ لم تَزَللَهُم تَلعَةٌ خَضرَاءُ منهم ومِذنَبُ
  87. ٨٧لَهُم رُتَبٌ فَضلٌ على النَّاسِ كلِّهمفَضَائِلُ يَستَعلِي بِهَا المُتَرَتِّبُ
  88. ٨٨مَسَامِيحُ مِنهُم قَائِلُونَ وفَاعِلٌوسَبَّاقُ غَايَاتٍ إلى الخَيرِ مُسهِبُ
  89. ٨٩أولاَكَ نَبِيُّ اللهِ مِنهُم وجَعفَرٌوَحَمزَةُ لَيثُ الفَيلَقِينش المُجَرَّبُ
  90. ٩٠هُمُ مَا هُمُ وِتراً وَشَفعاً لِقَومِهِملِفُقدَانِهِم ما يُعذَرُ المُتَحَوِّبُ
  91. ٩١قَتيلُ التَجُوبّي الذي استَوأرَت بِهِيُسَاقُ به سَوقاً عنيفاً وَيُجنَبُ
  92. ٩٢مَحَاسِنُ من دُنيا ودِينٍ كأنَّمابِهَا حَلّقت بالأَمسِ عَنقَاءُ مُغرِبُ
  93. ٩٣لِنعمَ طَبِيبُ الدَّاءِ من أمرِ أمّةٍتَوَاكَلَها ذُو الطِّبِ والمُتَطَبِّبُ
  94. ٩٤وَنِعمَ وليُّ الأمرِ بَعدَ وَلِيهِوَمُنتَجَعُ التَقوى ونِعمَ المُؤَدِبُ
  95. ٩٥سَقَى جُرَعَ الموتَ ابنَ عُثمانَ بَعدَماتَعَاوَرَهَا مِنهُ وضلِيدٌ وَمَرحَبُ
  96. ٩٦وشَيبَةً قَد أثوى بِبَدرٍ يَنُوشُهغُدافٌ مِن الشُّهبِ القَشَاعِمِ أهدَبُ
  97. ٩٧لَهُ عُوَّدٌ رَأفَةً يَكتَنِفنَهُولا شَفَقاً مِنها خَوَامِعُ تَعتُبُ
  98. ٩٨لَهُ سُترتا بَسطٍ فَكَفٌّ بِهَذِهِيُكَفُّ وبِالأخرَى العَوَالِي تُخَضَّبُ
  99. ٩٩وفي حَسَنٍ كَانَت مَصَادِقُ لاسمِهِرِئَابٌ لِصَدعَيهِ المُهَيمنُ يَرأَبُ
  100. ١٠٠وَحَزمٌ وجودٌ فِي عَفَافٍ وَنضائِلٍإلى مَنصِبٍ مَا مِثلُه كَانَ مَنصِبُ
  101. ١٠١وَمِن أكبَرِ الأحدَاثِ كَانَت مُصِيبَةًعَلَينَا قَتِيلُ الأدعِيَاءِ المُلَحَّبُ
  102. ١٠٢قَتِيلٌ بِجَنبِ الطَّفِ مِن آلِ هَاشمٍفَيَا لكَ لَحماً لَيسَ عَنهُ مُذَبِبِ
  103. ١٠٣وَمُنعَفِرُ الخدّينِ مِن آلِ هاشِمٍإلا حَبَّذا ذَاكَ الجبينُ المُتَرَّبُ
  104. ١٠٤قتيلٌ كَأنَّ الوُلَّهَ النُّكدَ حَولَهيَطُفنَ بِهِ شُمَّ العَرَانِينِ رَبرَبُ
  105. ١٠٥وَلَن أعزِلَ العبَّاسَ صِنوَ نَبِيِّنَاوصِنوَانُهُ مِمَّن أَعُدُّ وأندُبُ
  106. ١٠٦وَلاَ ابنَيهِ عَبدَ اللهِ والفَضلًَ إنَّنِيجَنِيبٌ بِحُبِّ الهَاشِمِيِّينَ مُصحِبُ
  107. ١٠٧وَلاَ صَاحِبَ الخَيفِ الطَرِيدَ مُحَمَّداًولو أُكثِرَ الإِيعَادث لِي والتَرَهُّبُ
  108. ١٠٨مَضَوا سَلَفاً لا بُد أنَّ مَصِيرَناإلَيهِم فَغََادٍ نَحوَهُم مُتَأوِّبُ
  109. ١٠٩كَذَاكَ المَنَايَا لاَ وَضِيعاً رَأيتُهاتَخَطَّى ولا ذَا هَيبَةٍ تَتَهَيَّبُ
  110. ١١٠وقد غَادَروا فِينَا مَصَابِيحَ أنجُماًلنا ثِقَةً أيّانَ نخشَى وَنَرهَبُ
  111. ١١١أولئكَ إن شِطَّت بِهم غُربةُ النَّوىأمانيُّ نَفسي والهَوَى حيثُ يَسقَبُوا
  112. ١١٢فَهَل تُبلِغنّيهم على نأي دارِهمنَعَم بِبَلاغِ اللهِ وجنَاءُ ذِعلِبُ
  113. ١١٣مُذَكَّرَةٌ لا يَحمِلُ السوطَ رَبُّهاولأياً مِنِ الإِشفاقِ ما يَتَعَصَّبُ
  114. ١١٤كأنَّ ابنَ آوى مُوثَقٌ تحتَ زَورِهايُظَفِّرُها طَوراً وَطَورَاً يُنَيِّبُ
  115. ١١٥إذا ما احزَألّت في المناخ تلفتتبِمَرعُوبَتي هَوجَاءَ والقلبُ أرعَبُ
  116. ١١٦إذا انبَعَثَت من مَبرَكٍ غادرت بهذوابلَ صُهباً لم يَدِنهُنَّ مَشرَبُ
  117. ١١٧إذَا اعصَوصَبَت في أينُقٍ فكأنَّمابِزَجرَةِ أخرى في سِواهُنَّ تُضرَبُ
  118. ١١٨تَرَى المَروَ والكَذَّان يَرفَضُّ تَحتَهاكما ارفَضَّ قَيضُ الأفرُخِ المُتَقَوِّبُ
  119. ١١٩تُرَدِدُ بالنَّابَينِ بَعدَ حَنِينِهاصَرِيفَاً كما رَدَّ الأغانيَ أخطَبُ
  120. ١٢٠إذَا قَطَعَت أجوازً بِيدٍ كأنَّمابأَعلامِها نَوحُ المَآلِي المُسَلِّبُ
  121. ١٢١تَعَرَّضَ قُفٌّ بَعدَب قُفٍّ يَقَودُهاإلى سَبسَبٍ مِنهَا دَياميمُ سَبسَبُ
  122. ١٢٢إذَا أنفَذَت أحضَانَ نَجدٍ رمى بهاأَخَاشِبَ شُمّاً من تِهَامَةَ أخشَبُ
  123. ١٢٣كَتُومٌ إذا ضَجَّ المَطِيّ كأنَّماتَكَرَّمُ عن أخلاقِهِنَّ وَتَرغَبُ
  124. ١٢٤من الأرحَبِيَّاتِ العِتَاقِ كأنَّهاشَبُوبٌ صِوَارٍِ فَوقَ عَلياءَ قَرهَب
  125. ١٢٥لِيَاحٌ كأن بالأتحَمِيَّةِ مُشبَعٌإزاراً وفي قُبطِيَّةٍ مُتَجَلبِبُ
  126. ١٢٦وَتَحسِبُه ذَا بُرقِع وكأنَّهبأسمالِ جَيشَانيّةٍ مُتَنَقِّب
  127. ١٢٧تضَيّفه تحت الألاءةِ مَوهِناًبظلماءَ فيها الرَّعدُ والبَرقُ صَيِّبُ
  128. ١٢٨مُلِثُّ مَربٌّ يَحفِشُ الأُكمَ وَدقُهشآبيبُ منها وادقاتٌ وَهَيدَبُ
  129. ١٢٩كأنَّ المَطَافِيلَ المواليه وَسطَهيُجَاوبَهنَّ الخَيزُرَانُ المُثَقَّبُ
  130. ١٣٠يُكالئُ من ظلماءَ دَيجُورِ حِندِسٍإذا سَارَ فيها غَيهَبٌ حَلَّ غَيهَبُ
  131. ١٣١فَبَاكَرَهُ والشَّمسُ لم يَبدُ قًرنُهابأُحدانِه المُستَولِغَاتِ المُكَلِّبُ
  132. ١٣٢مَجازِيعَ في فقر مَسَارِيفَ في غِنىسوابِحَ تَطفو تارةً ثم تَرسُبُ
  133. ١٣٣فكَان ادّراكاً واعتراكاً كأنَّهعلى دُبرٍ يَحمِيهِ غَيرانُ مُوأَبُ
  134. ١٣٤يَذُودُ بِسَحماويه من ضَارِياتِهامَدَاقيعَ لم يَغثَث عَلَيهِنَّ مَكسَبُ
  135. ١٣٥فَرَابٍ وكَابٍ خَرَّ للوَجهِ فَوقَهجَدِيّهُ أودَاعجٍ على النَّحرِ تَشخُبُ
  136. ١٣٦وَوَلّى بِأجرِّيا وِلافٍ كأنَّهعلى الشرف الأعلى يُسَاطُ وَيُكلَبُ
  137. ١٣٧أذلك لا بَل تَيِكَ غِبَّ وَجِيفِهاإذا ما أكَلَّ الصَّارِخُونَ وانقَبُوا
  138. ١٣٨كأن حَصَى المَعزَاءِ بينَ فُروجِهانَوَى الرَضخِ يَلقى المُصعِدَ المُتَصَوِّبُ
  139. ١٣٩عِرَضنَةُ ليلٍ في العِرَضنَاتِ جُنَّحاأمامَ رِجَالٍ خَلفَ تِيكَ وأَركُبُ
  140. ١٤٠إذا ما قَضَت من أهلِ يَثرِبَ مَوعِدَاًفَمَكَّةَ من أوطَانِها والمُحَصَّبُ