يا بيت عاتكة الذي أتعزل
الأحوص الأنصاريأمويالكاملغزلاللام
- ١يا بَيتَ عاتِكَةَ الَّذي أَتعزَّلُحَذَرَ العِدى وَبِهِ الفُؤادِ مُؤَكَّلُ
- ٢أَصبَحتُ أَمنَحُكَ الصُدودَ وَإِنَّنيقَسَماً إِلَيكَ مَعَ الصُدودِ لأَميَلُ
- ٣وَلَقَد نَزَلتَ مِنَ الفُؤادِ بِمَنزِلٍما كانَ غَيرُكَ والأَمانَة يَنزِلُ
- ٤وَلَقَد شَكَوتُ إِلَيكَ بَعضَ صَبابَتيوَلما كَتَمتُ مِن الصَبابَةِ أَطوَلُ
- ٥فَصَددتُ عَنكَ وَما صَدَدتُ لِبغضَةٍأَخشَى مَقالَةَ كاشِحٍ لا يَعقِلُ
- ٦هَل عَيشُنا بِكَ في زَمانِكَ راجِعٌفَلَقَد تَقاعَسَ بَعدَكَ المُتَعَلِّلُ
- ٧إِنّي إِذا قُلتُ استَقامَ يَحُطُّهُخُلفٌ كَما نَظَرَ الخِلافَ الأَقبَلُ
- ٨لَو بِالَّذي عالَجتُ لينَ فؤادِهِفَأَبى يَلينُ بِهِ لَلانَ الجَندَلُ
- ٩وَتَجَنُّبي بَيتَ الحَبيبِ أَوَدُّهُأُرضي البَغيضَ بِهِ حَديثٌ مُعضِلُ
- ١٠وَلَئِن صَددتُ لأَنتَ لَولا رِقبَتيأَهوى مِن اللائِي أَزورُ وَأَدخُلُ
- ١١إِنَّ الشَبابَ وَعَيشَنا اللَذَّ الَّذيكُنّا بِهِ زَمَناً نُسَرُّ وَنَجذَلُ
- ١٢ذَهَبَت بَشاشَتُهُ وَأَصبَحَ ذِكرُهُحَزَناً يُعَلُّ بِهِ الفؤَادُ وَيُنهَلُ
- ١٣إِلا تَذَكُّرَ ما مَضى وَصَبابَةًمُنِيَت لِقَلبِ مُتَممٍ لا يذهَلُ
- ١٤أَودى الشَبابُ وَأَخلَقَت لَذَّاتُهُوَأَنا الحَزينُ عَلى الشَبابِ المُعوِلُ