قصائد

ما أساء الزمان فيك الصنيعا

الشريف المرتضىمملوكيالخفيفمدحالعين

  1. ١ما أساءَ الزَّمانُ فيك الصَّنيعافاِشكر اللَّهَ سامعاً ومطيعا
  2. ٢أَخذ اللّهُ واحداً ثمّ أبقىلك ممَّن تهوى وترجو جميعا
  3. ٣فهب الحزنَ للسّرورِ ولا تَذْرِ على ما مضى وفات دموعا
  4. ٤ما لنا مَجْزعٌ ولو أنّه كان لحوشيتَ أن تكون جَزوعا
  5. ٥قد شكرنا يداً تجافَتْ عن الأصْلِ وإن جثّت الغصون فروعا
  6. ٦ونجا سالماً من الهَوْلِ مَن داوى نجاءً منه الفؤادَ الوجيعا
  7. ٧ولو انّا حقّاً نفكّر فيمايفعل الدَّهرُ مُعطياً ومنوعا
  8. ٨لَعَددنا منهُ العطاءَ اِبتزازاًوحسبنا الغروبَ منه الطُّلوعا
  9. ٩وثلومُ الزَّمانِ في قاطع الأسيافِ يُعْهَدن لا يُصِبن القطيعا
  10. ١٠وإذا هبَّت الرِّياحُ فما زَعْزعنَ فينا إلّا البناءَ الرَّفيعا
  11. ١١ولِحَمْل الأثقالِ لا يطلبُ الحاملُ منَّا إِلّا الجَلالَ الضَّليعا
  12. ١٢والمصيباتُ لا يُصِبْنَ سوى الأخْيارِ منّا إِذا وَلَجنَ الرُّبوعا
  13. ١٣وَإِذا لَم يَكُن سِوى الموتِ فالماضي بطيئاً كمنْ يموت سريعا
  14. ١٤أنا منكمْ خَفْضاً وبُؤساً وأَمْناًوحِذاراً وعزَّةً وخشوعا
  15. ١٥وَلَو اِنِّي اِستَطعت ما مسَّك السُّوءُ وتبقي عليَّ أَن أستطيعا