ما أساء الزمان فيك الصنيعا
الشريف المرتضىمملوكيالخفيفمدحالعين
- ١ما أساءَ الزَّمانُ فيك الصَّنيعافاِشكر اللَّهَ سامعاً ومطيعا
- ٢أَخذ اللّهُ واحداً ثمّ أبقىلك ممَّن تهوى وترجو جميعا
- ٣فهب الحزنَ للسّرورِ ولا تَذْرِ على ما مضى وفات دموعا
- ٤ما لنا مَجْزعٌ ولو أنّه كان لحوشيتَ أن تكون جَزوعا
- ٥قد شكرنا يداً تجافَتْ عن الأصْلِ وإن جثّت الغصون فروعا
- ٦ونجا سالماً من الهَوْلِ مَن داوى نجاءً منه الفؤادَ الوجيعا
- ٧ولو انّا حقّاً نفكّر فيمايفعل الدَّهرُ مُعطياً ومنوعا
- ٨لَعَددنا منهُ العطاءَ اِبتزازاًوحسبنا الغروبَ منه الطُّلوعا
- ٩وثلومُ الزَّمانِ في قاطع الأسيافِ يُعْهَدن لا يُصِبن القطيعا
- ١٠وإذا هبَّت الرِّياحُ فما زَعْزعنَ فينا إلّا البناءَ الرَّفيعا
- ١١ولِحَمْل الأثقالِ لا يطلبُ الحاملُ منَّا إِلّا الجَلالَ الضَّليعا
- ١٢والمصيباتُ لا يُصِبْنَ سوى الأخْيارِ منّا إِذا وَلَجنَ الرُّبوعا
- ١٣وَإِذا لَم يَكُن سِوى الموتِ فالماضي بطيئاً كمنْ يموت سريعا
- ١٤أنا منكمْ خَفْضاً وبُؤساً وأَمْناًوحِذاراً وعزَّةً وخشوعا
- ١٥وَلَو اِنِّي اِستَطعت ما مسَّك السُّوءُ وتبقي عليَّ أَن أستطيعا