لو انك عرجت في منزل
الشريف المرتضىمملوكيالمتقاربالياء
- ١لَوَ اِنّكَ عَرَّجتَ في منزلٍيَهونُ العَزيزُ بأَرجائِهِ
- ٢وَبيءِ المَواردِ لا يستفيقُبهِ القلبُ والجسمُ من دائِهِ
- ٣جَفاهُ النعيمُ فَما إِنْ بِهِلِقاطنِهِ غيرُ بَأْسائِهِ
- ٤فَيا قُربَ ما بَين إِضحاكِهِلسنٍّ وَما بينَ إِبكائِهِ
- ٥كَأنّيَ فيهِ أَخو قَفرةٍيُزجّي كَليلاتِ أنضائِهِ
- ٦وَسارٍ على سَغَبٍ في القَواءِبلا زادِهِ وبلا مائِهِ
- ٧وَذو سَقَمٍ ملَّهُ عائدوهوَفاتَ عِلاجُ أطبّائِهِ
- ٨فَقُلْ للّذي ظَنَّ أنّي حَفَلْتبِضَوضائهِ يومَ ضوْضائِهِ
- ٩ومَنْ لا أُبالي اِحتِقاراً لهُبِإِصباحِهِ وبإمسائِهِ
- ١٠نَجوتَ وَلَكِنْ بِنَقصٍ كَماأَجمّ الغَديرُ لأَقذائِهِ
- ١١وَذَمُّ الفَتى مِثلُ مَدحِ الفَتىلأشكالِهِ وَلأكفائِهِ