قصائد

ضمنت مجدك العلا والمساعي

الشريف المرتضىمملوكيالخفيفمدحالعين

  1. ١ضَمِنَتْ مجدَك العُلا والمساعيوضمان العَلاء حربُ الضّياعِ
  2. ٢آنَ أنْ تُقْتضى حقوقٌ تراختْآذنَتْ بعد فُرقةٍ باِجتماعِ
  3. ٣زاوَلوها وأنتَ ترغب عنهاوالأحاظي نتائجُ الإِمتناعِ
  4. ٤ظَعَنتْ لم تُراعها باِشتِياقٍوأنابتْ لم تدعُها بزَماعِ
  5. ٥رَبَعَتْ مُذْ نفضتَ كفَّكَ منهابين حقٍّ ثاوٍ وحقٍّ مضاعِ
  6. ٦كيفَ لا تَجْتَوِي مَحلَّ الدّناياوهي قد فارقتْ عزيزَ البِقاعِ
  7. ٧وعلا الذّمُّ مَن أَلَظَّ بغَوْرِ الأرض من بعد نَجدها واليَفاعِ
  8. ٨قَصُرتْ دونها الأكفُّ فألقتْأوْقَها عند مستطيل الذّراعِ
  9. ٩مُضربٍ عن تصفّحِ الذّنبِ لاهٍعن حسودٍ لما عناه مراعِ
  10. ١٠كَلِفِ الرّأي في المحامدِ سارٍفي أقاصي الآمالِ والأطماعِ
  11. ١١وَإذا نكّبت وجوهُ أُناسٍعن سبيلَيْ رعايةٍ ودفاعِ
  12. ١٢جاش وادي حِفاظِهِ فتعدّتْزَخْرَةُ المَدِّ مُشرفاتِ التِّلاعِ
  13. ١٣مُرهَقٍ فائتِ الأمورِ بجِدٍّفي أبِيِّ الخُطوبِ جِدّ مُطاعِ
  14. ١٤ثاقبِ الزّندِ مُنْجحِ الوعدِ صافي الررِفْدِ ماضي الشَّبا فسيح الرِّباعِ
  15. ١٥لا تراه على منازعةِ الأييامِ يسخو لمُفْرِحٍ بنزاعِ
  16. ١٦وَإذا سَربلَ الخداعُ نفوساًحسَرَتْ نفسُه قِناعَ الخداعِ
  17. ١٧مأثُراتٌ شَقَقَنْ حتّى لقد قمنَ بعذرِ المقصّرِ المُرتاعِ
  18. ١٨قَد تَعاطوْا مداه فاِنصرفَ الفَوْتُ به عن معاشرٍ طُلّاعِ
  19. ١٩كلُّ غلٍّ لم يَشفِهِ يومُ حِلْمٍبرؤُه في دواءِ يومِ المِصاعِ
  20. ٢٠ما اِصطفاه فيك الخليفةُ جلَّىعن نفوسٍ بين الشّكوكِ رِتاعِ
  21. ٢١قد رأَوْه مُستدنياً لك حتَّىأعْوَزَتْهُ مواطنُ الإِرتفاعِ
  22. ٢٢وبأَسماعهمْ جرى فَرْطُ تقريظك والفَهمُ شافعٌ للسَّماعِ
  23. ٢٣حيث تسترجف القلوبُ وتعنولجلالِ المقامِ نفسُ الشّجاعِ
  24. ٢٤قرّبتْكَ الحقوقُ منه وأدّاك إلى حمده كريمُ الطّباعِ
  25. ٢٥غَمَرَ النُّجْحُ غَمْرَ آمالنا فيكفلم تَبقَ حجّةٌ في اِصطناعِ
  26. ٢٦ولِّها وجهَنا الغداةَ وخذْ ماشئتَ من نهضةٍ وفضلِ اِضطلاعِ