ضمنت مجدك العلا والمساعي
الشريف المرتضىمملوكيالخفيفمدحالعين
- ١ضَمِنَتْ مجدَك العُلا والمساعيوضمان العَلاء حربُ الضّياعِ
- ٢آنَ أنْ تُقْتضى حقوقٌ تراختْآذنَتْ بعد فُرقةٍ باِجتماعِ
- ٣زاوَلوها وأنتَ ترغب عنهاوالأحاظي نتائجُ الإِمتناعِ
- ٤ظَعَنتْ لم تُراعها باِشتِياقٍوأنابتْ لم تدعُها بزَماعِ
- ٥رَبَعَتْ مُذْ نفضتَ كفَّكَ منهابين حقٍّ ثاوٍ وحقٍّ مضاعِ
- ٦كيفَ لا تَجْتَوِي مَحلَّ الدّناياوهي قد فارقتْ عزيزَ البِقاعِ
- ٧وعلا الذّمُّ مَن أَلَظَّ بغَوْرِ الأرض من بعد نَجدها واليَفاعِ
- ٨قَصُرتْ دونها الأكفُّ فألقتْأوْقَها عند مستطيل الذّراعِ
- ٩مُضربٍ عن تصفّحِ الذّنبِ لاهٍعن حسودٍ لما عناه مراعِ
- ١٠كَلِفِ الرّأي في المحامدِ سارٍفي أقاصي الآمالِ والأطماعِ
- ١١وَإذا نكّبت وجوهُ أُناسٍعن سبيلَيْ رعايةٍ ودفاعِ
- ١٢جاش وادي حِفاظِهِ فتعدّتْزَخْرَةُ المَدِّ مُشرفاتِ التِّلاعِ
- ١٣مُرهَقٍ فائتِ الأمورِ بجِدٍّفي أبِيِّ الخُطوبِ جِدّ مُطاعِ
- ١٤ثاقبِ الزّندِ مُنْجحِ الوعدِ صافي الررِفْدِ ماضي الشَّبا فسيح الرِّباعِ
- ١٥لا تراه على منازعةِ الأييامِ يسخو لمُفْرِحٍ بنزاعِ
- ١٦وَإذا سَربلَ الخداعُ نفوساًحسَرَتْ نفسُه قِناعَ الخداعِ
- ١٧مأثُراتٌ شَقَقَنْ حتّى لقد قمنَ بعذرِ المقصّرِ المُرتاعِ
- ١٨قَد تَعاطوْا مداه فاِنصرفَ الفَوْتُ به عن معاشرٍ طُلّاعِ
- ١٩كلُّ غلٍّ لم يَشفِهِ يومُ حِلْمٍبرؤُه في دواءِ يومِ المِصاعِ
- ٢٠ما اِصطفاه فيك الخليفةُ جلَّىعن نفوسٍ بين الشّكوكِ رِتاعِ
- ٢١قد رأَوْه مُستدنياً لك حتَّىأعْوَزَتْهُ مواطنُ الإِرتفاعِ
- ٢٢وبأَسماعهمْ جرى فَرْطُ تقريظك والفَهمُ شافعٌ للسَّماعِ
- ٢٣حيث تسترجف القلوبُ وتعنولجلالِ المقامِ نفسُ الشّجاعِ
- ٢٤قرّبتْكَ الحقوقُ منه وأدّاك إلى حمده كريمُ الطّباعِ
- ٢٥غَمَرَ النُّجْحُ غَمْرَ آمالنا فيكفلم تَبقَ حجّةٌ في اِصطناعِ
- ٢٦ولِّها وجهَنا الغداةَ وخذْ ماشئتَ من نهضةٍ وفضلِ اِضطلاعِ