قصائد

أرق العين خيال قد طرق

النبهاني العمانيمملوكيالرملحكمةالقاف

  1. ١أرَّق العينَ خيالٌ قد طرقْعجُزَ الليلِ وعِرنينَ الفَلقْ
  2. ٢زارَ جوَابيْ مَوامٍ عرّسواغِبَّ إدلاجٍ بأذيالِ الغسَقْ
  3. ٣مُسْلهمّينَ برى أجسامهمقُحَمُ البيدِ وتَجواب الصَّلقْ
  4. ٤من جيبٍ طوَّحت عني بهنيَّةٌ ذات اغترابٍ ومَقَقْ
  5. ٥ليتَ شِعري يومَ زُّموا عيرهمرُفقاً بالبُدْن يتَّبعن رُفَقْ
  6. ٦يومَ كاد البينُ أن يقتلنيحين لمَّا يَتَّرِكْ فيَّ رمقْ
  7. ٧أظهرُ الصبر فلا أسطيعهوشؤونُ الدمع سكباً تستبقْ
  8. ٨أدرت موذيةٌ ما عَنَّ ليحين أضمرت من البينِ شفقْ
  9. ٩لو دَرى الحادي بها أني بهامغرم جعجعَ حبساً ورَفقْ
  10. ١٠مَن لقلبٍ كلما قيلَ سلاعاده عائد شوقٍ فخفقْ
  11. ١١ولجفنٍ كلما قيلَ غَفاأو سيغفو زاره طيفُ الأرقْ
  12. ١٢ولعينٍ كلما قيلَ رقادمعها أرفضَّ تُؤاماً واندفقْ
  13. ١٣لهفَ نفسي لديارٍ بُدّلِتبعد أهليها من الوحش حِزَقْ
  14. ١٤ولقد يَغنى بها قبل النَّوىوإذ الحيُّ جميع ما افترقْ
  15. ١٥خُرَّدٌ عُنٌّ حِسان بُهَجوُضَّح يسحبنَ أذيالَ السَّرقْ
  16. ١٦لؤلؤَّيات الثَّنايا شُمّسناعمات عنبرَّياتُ العَرقْ
  17. ١٧عطِراتٌ عَوهجّياتُ الطُّلىخطرات نرجسيات الحدقْ
  18. ١٨رُخَّص الأطراف عذبات الَّلمىرجحَّ الأردافِ غضَّات فُنُقِْ
  19. ١٩بَهكناتُ فاتنات نُهَّدبدويات مغاوير عُشُقْ
  20. ٢٠يتعاهدنَ خِبا موذيةٍلسلامٍ إذْ كسا الليلُ الأُفقْ
  21. ٢١وهي عَجزاءُ هضمٌ كشحُهارخصة المِعصمِ غيداءُ العنقْ
  22. ٢٢أنا حتى الموتِ من سُكر الهوىأيها العاذل فيها لم أفقْ
  23. ٢٣كيف يصحو من طلى الشوقِ فتىًقلبه في شَرَكِ الحب علقْ
  24. ٢٤تَيَّمت قلبي بعينيْ فرقدٍمُفردٍ فاجأه الرعبُ لَهِقْ
  25. ٢٥وبخّدِ عَندمّيٍ واضحبمياه الحُسن ريَّانَ شَرِقْ
  26. ٢٦وبكا لدّيجورِ فعمٍ فاحمبأريج العنبر الورد عبِقْ
  27. ٢٧ولها سالفتا مُغْزلةٍآنست نبأةَ قنَّاصٍ حنِقْ
  28. ٢٨وقوامٌ ناعمٌ أعطافهحسن الخطرة كالخُوطِ الورِقْ
  29. ٢٩غرق الخِلخالُ في مَدمجهاوعلى مهضومها الحَلي قَلقْ
  30. ٣٠ولقد تَبْسِمُ عن ذي أشُرٍمشرقٍ مثل الجُمانِ المتَّسقْ
  31. ٣١عنبريِ النشرِ عذبٍ طعمهآخر الليل مُدامٍ قد عَتقْ
  32. ٣٢رُبَّ يومٍ مُدجنٍ نازعتهاطيَّبَ الرَّاح بقصرٍ قد سَمقْ
  33. ٣٣كلما عللتُها من صفوةٍأشرقت وجهاً وخَلقاً وخُلقْ
  34. ٣٤وانبرت تسُمعني من نغمهاكغناءِ الوُرْقِ بالدَّوحِ الوَرقْ
  35. ٣٥برخيمِ السوت لو يسمعهصائمُ الدهر تَصابي وصَعِقْ
  36. ٣٦ولقد أقضي اللُّبانات إذاصام يومي وإذا جنَّ الغسقْ
  37. ٣٧بأمونٍ جَسرةٍ عَيرانةٍخَيْفقٍ توضح ظرَّانَ الصَّلقْ
  38. ٣٨ولقد أسعرُ نيرانَ الوغىحين يخبو من لَظاها ما ائتلقْ
  39. ٣٩سلْ نبي عَمْروٍ وسائلْ عامراًوعميراً حين تحمرُّ الحَدقْ
  40. ٤٠وربيعاً وبني كعبٍ وسَلآلَ طّيٍ حين يشتدُّ الفَرَقْ
  41. ٤١أفلم أرعف أنابيبَ القناعَلَقاً إذ تمطر الخيل عرقْ
  42. ٤٢أفلم أحسب بسيفي عَلَلاًبعد نَهْلٍ من نجيعٍ منهرقْ
  43. ٤٣أفلم أترك قِريْني في الثرىمجلخِداً حوله الطُير فِرَقْ
  44. ٤٤خرست أسيافُ أملاك الورىوحُسامي بثنائي قد نطقْ
  45. ٤٥وعُمان إذ عَتَت واعصوصبتقطعت كبراً وجهلاً وحرقْ
  46. ٤٦وأتت تسحب مُرَّان القَنافوق جُرْدٍ سُبَّقٍ ضمرٍ لُحُقْ
  47. ٤٧في ألوفٍ سبعةٍ لو زاحمتركنَ رضوى انهدَّ منه ما شَهَقْ
  48. ٤٨إذ مُلوك العُجم أكبا زندهانبوةُ العزمِ وضنُّ بالوَرقْ
  49. ٤٩وملوك العربِ ذَلَّت رهبةًوتداعت كتداعي المنهرقْ
  50. ٥٠فتقدمتُ وتحتي سابقلو يجاري لامعَ البرق سبقْ
  51. ٥١أعوجيٌّ شَيظمٌ كأنهمجدل سُمَّق خَلقاً فسمَقْ
  52. ٥٢واسع الخُطوةِ جمّامُ الجَرىأملس الصهوةِ بذَّاخ العُنقْ
  53. ٥٣مُشمخرٌّ عَتِد ذو ميعةٍيُعجب العينَ وتَصهالٍ صَلقْ
  54. ٥٤وبكفي مَشرفيٌّ باترمُرهف الحدَّينِ ما مسَّ فَلقْ
  55. ٥٥مستبدّاً لم أخف عاقبةًليس خوَّاضُ الوغى كالمرتفقْ
  56. ٥٦حين وارى عَيثرُ الخيلِ السَّماواستمر الطعن واشتد القلقْ
  57. ٥٧ضارباً في جمعهم لم يَغشىفي التقاءِ الجمعِ طيش ونَزَقْ
  58. ٥٨فابذعرّوا واشمعلُّوا هرباًرهبةً من حدّ سيفي وسبقْ
  59. ٥٩كجرادٍ عصف الريح بهفسعيدُ الحظّ منهم من سبقْ
  60. ٦٠فتجاوزت بعفوٍ عنهموإذا ما مَلك الحُرُّ عَتَقْ
  61. ٦١أنا أحرى كلَّ ملكِ بالثَّناوربيع الناس في العامِ المحقْ
  62. ٦٢أصدق القولَ إذا أبديتُهإنما يحرز حمداً مَن صدقْ
  63. ٦٣ولكم أغنيتُ من ذي فاقةٍخصّه الدهر شقاءً واغترقْ
  64. ٦٤وهزبرٌ باسلٌ ذو نخوةٍيورث الخيلَ ارتعاداً إن زَعقْ
  65. ٦٥مِسعر الهيجاءِ شرّيب الطّلامحصَد النجدةِ وهَّاب الوَرقْ
  66. ٦٦نُشته بالقرنِ عرضاً فهوىوعلى ثوبيه سَلحٌ وَعَلقْ
  67. ٦٧أنا من جرثومةٍ هوديةٍلو يراها قيصر الرُّوم برقْ
  68. ٦٨ملك من ملكٍ من ملكٍمن ملوك تُرعَد الأرضَ فَرقْ
  69. ٦٩إن يكن عند ملوكِ الأرضْ قدكسدَ المدح فعندي قد نفقْ
  70. ٧٠شرف من شرفٍ من شرفٍنافَ واستوسقَ عزاً واتَّسقْ
  71. ٧١أهب الراجين ما أحرزتهوأخو البُخلِ بما حاز وثَقْ
  72. ٧٢قُل لأملاك الورى أين النَّجامن هُمامٍ فتقُه لا يُرتتقْ
  73. ٧٣إنما عاجَ بكم عن طاعتيقلُّ توفيقٍ عراكم وحَمقْ
  74. ٧٤غير مجد أتخذتم سُلماًللسَّمواتِ وللأرض نفَقْ
  75. ٧٥غرَّكم شُغلي بتطلاب العُلىواَّطراحِ العزم جهلا وخُرقْ
  76. ٧٦وكذا العيرُ متى ما يسمعنبزئير الليث أدلى ونهقْ