أرق العين خيال قد طرق
النبهاني العمانيمملوكيالرملحكمةالقاف
- ١أرَّق العينَ خيالٌ قد طرقْعجُزَ الليلِ وعِرنينَ الفَلقْ
- ٢زارَ جوَابيْ مَوامٍ عرّسواغِبَّ إدلاجٍ بأذيالِ الغسَقْ
- ٣مُسْلهمّينَ برى أجسامهمقُحَمُ البيدِ وتَجواب الصَّلقْ
- ٤من جيبٍ طوَّحت عني بهنيَّةٌ ذات اغترابٍ ومَقَقْ
- ٥ليتَ شِعري يومَ زُّموا عيرهمرُفقاً بالبُدْن يتَّبعن رُفَقْ
- ٦يومَ كاد البينُ أن يقتلنيحين لمَّا يَتَّرِكْ فيَّ رمقْ
- ٧أظهرُ الصبر فلا أسطيعهوشؤونُ الدمع سكباً تستبقْ
- ٨أدرت موذيةٌ ما عَنَّ ليحين أضمرت من البينِ شفقْ
- ٩لو دَرى الحادي بها أني بهامغرم جعجعَ حبساً ورَفقْ
- ١٠مَن لقلبٍ كلما قيلَ سلاعاده عائد شوقٍ فخفقْ
- ١١ولجفنٍ كلما قيلَ غَفاأو سيغفو زاره طيفُ الأرقْ
- ١٢ولعينٍ كلما قيلَ رقادمعها أرفضَّ تُؤاماً واندفقْ
- ١٣لهفَ نفسي لديارٍ بُدّلِتبعد أهليها من الوحش حِزَقْ
- ١٤ولقد يَغنى بها قبل النَّوىوإذ الحيُّ جميع ما افترقْ
- ١٥خُرَّدٌ عُنٌّ حِسان بُهَجوُضَّح يسحبنَ أذيالَ السَّرقْ
- ١٦لؤلؤَّيات الثَّنايا شُمّسناعمات عنبرَّياتُ العَرقْ
- ١٧عطِراتٌ عَوهجّياتُ الطُّلىخطرات نرجسيات الحدقْ
- ١٨رُخَّص الأطراف عذبات الَّلمىرجحَّ الأردافِ غضَّات فُنُقِْ
- ١٩بَهكناتُ فاتنات نُهَّدبدويات مغاوير عُشُقْ
- ٢٠يتعاهدنَ خِبا موذيةٍلسلامٍ إذْ كسا الليلُ الأُفقْ
- ٢١وهي عَجزاءُ هضمٌ كشحُهارخصة المِعصمِ غيداءُ العنقْ
- ٢٢أنا حتى الموتِ من سُكر الهوىأيها العاذل فيها لم أفقْ
- ٢٣كيف يصحو من طلى الشوقِ فتىًقلبه في شَرَكِ الحب علقْ
- ٢٤تَيَّمت قلبي بعينيْ فرقدٍمُفردٍ فاجأه الرعبُ لَهِقْ
- ٢٥وبخّدِ عَندمّيٍ واضحبمياه الحُسن ريَّانَ شَرِقْ
- ٢٦وبكا لدّيجورِ فعمٍ فاحمبأريج العنبر الورد عبِقْ
- ٢٧ولها سالفتا مُغْزلةٍآنست نبأةَ قنَّاصٍ حنِقْ
- ٢٨وقوامٌ ناعمٌ أعطافهحسن الخطرة كالخُوطِ الورِقْ
- ٢٩غرق الخِلخالُ في مَدمجهاوعلى مهضومها الحَلي قَلقْ
- ٣٠ولقد تَبْسِمُ عن ذي أشُرٍمشرقٍ مثل الجُمانِ المتَّسقْ
- ٣١عنبريِ النشرِ عذبٍ طعمهآخر الليل مُدامٍ قد عَتقْ
- ٣٢رُبَّ يومٍ مُدجنٍ نازعتهاطيَّبَ الرَّاح بقصرٍ قد سَمقْ
- ٣٣كلما عللتُها من صفوةٍأشرقت وجهاً وخَلقاً وخُلقْ
- ٣٤وانبرت تسُمعني من نغمهاكغناءِ الوُرْقِ بالدَّوحِ الوَرقْ
- ٣٥برخيمِ السوت لو يسمعهصائمُ الدهر تَصابي وصَعِقْ
- ٣٦ولقد أقضي اللُّبانات إذاصام يومي وإذا جنَّ الغسقْ
- ٣٧بأمونٍ جَسرةٍ عَيرانةٍخَيْفقٍ توضح ظرَّانَ الصَّلقْ
- ٣٨ولقد أسعرُ نيرانَ الوغىحين يخبو من لَظاها ما ائتلقْ
- ٣٩سلْ نبي عَمْروٍ وسائلْ عامراًوعميراً حين تحمرُّ الحَدقْ
- ٤٠وربيعاً وبني كعبٍ وسَلآلَ طّيٍ حين يشتدُّ الفَرَقْ
- ٤١أفلم أرعف أنابيبَ القناعَلَقاً إذ تمطر الخيل عرقْ
- ٤٢أفلم أحسب بسيفي عَلَلاًبعد نَهْلٍ من نجيعٍ منهرقْ
- ٤٣أفلم أترك قِريْني في الثرىمجلخِداً حوله الطُير فِرَقْ
- ٤٤خرست أسيافُ أملاك الورىوحُسامي بثنائي قد نطقْ
- ٤٥وعُمان إذ عَتَت واعصوصبتقطعت كبراً وجهلاً وحرقْ
- ٤٦وأتت تسحب مُرَّان القَنافوق جُرْدٍ سُبَّقٍ ضمرٍ لُحُقْ
- ٤٧في ألوفٍ سبعةٍ لو زاحمتركنَ رضوى انهدَّ منه ما شَهَقْ
- ٤٨إذ مُلوك العُجم أكبا زندهانبوةُ العزمِ وضنُّ بالوَرقْ
- ٤٩وملوك العربِ ذَلَّت رهبةًوتداعت كتداعي المنهرقْ
- ٥٠فتقدمتُ وتحتي سابقلو يجاري لامعَ البرق سبقْ
- ٥١أعوجيٌّ شَيظمٌ كأنهمجدل سُمَّق خَلقاً فسمَقْ
- ٥٢واسع الخُطوةِ جمّامُ الجَرىأملس الصهوةِ بذَّاخ العُنقْ
- ٥٣مُشمخرٌّ عَتِد ذو ميعةٍيُعجب العينَ وتَصهالٍ صَلقْ
- ٥٤وبكفي مَشرفيٌّ باترمُرهف الحدَّينِ ما مسَّ فَلقْ
- ٥٥مستبدّاً لم أخف عاقبةًليس خوَّاضُ الوغى كالمرتفقْ
- ٥٦حين وارى عَيثرُ الخيلِ السَّماواستمر الطعن واشتد القلقْ
- ٥٧ضارباً في جمعهم لم يَغشىفي التقاءِ الجمعِ طيش ونَزَقْ
- ٥٨فابذعرّوا واشمعلُّوا هرباًرهبةً من حدّ سيفي وسبقْ
- ٥٩كجرادٍ عصف الريح بهفسعيدُ الحظّ منهم من سبقْ
- ٦٠فتجاوزت بعفوٍ عنهموإذا ما مَلك الحُرُّ عَتَقْ
- ٦١أنا أحرى كلَّ ملكِ بالثَّناوربيع الناس في العامِ المحقْ
- ٦٢أصدق القولَ إذا أبديتُهإنما يحرز حمداً مَن صدقْ
- ٦٣ولكم أغنيتُ من ذي فاقةٍخصّه الدهر شقاءً واغترقْ
- ٦٤وهزبرٌ باسلٌ ذو نخوةٍيورث الخيلَ ارتعاداً إن زَعقْ
- ٦٥مِسعر الهيجاءِ شرّيب الطّلامحصَد النجدةِ وهَّاب الوَرقْ
- ٦٦نُشته بالقرنِ عرضاً فهوىوعلى ثوبيه سَلحٌ وَعَلقْ
- ٦٧أنا من جرثومةٍ هوديةٍلو يراها قيصر الرُّوم برقْ
- ٦٨ملك من ملكٍ من ملكٍمن ملوك تُرعَد الأرضَ فَرقْ
- ٦٩إن يكن عند ملوكِ الأرضْ قدكسدَ المدح فعندي قد نفقْ
- ٧٠شرف من شرفٍ من شرفٍنافَ واستوسقَ عزاً واتَّسقْ
- ٧١أهب الراجين ما أحرزتهوأخو البُخلِ بما حاز وثَقْ
- ٧٢قُل لأملاك الورى أين النَّجامن هُمامٍ فتقُه لا يُرتتقْ
- ٧٣إنما عاجَ بكم عن طاعتيقلُّ توفيقٍ عراكم وحَمقْ
- ٧٤غير مجد أتخذتم سُلماًللسَّمواتِ وللأرض نفَقْ
- ٧٥غرَّكم شُغلي بتطلاب العُلىواَّطراحِ العزم جهلا وخُرقْ
- ٧٦وكذا العيرُ متى ما يسمعنبزئير الليث أدلى ونهقْ