فلو انني أنصفت نفسي لصنتها
الشريف المرتضىمملوكيالطويلعتابالعين
- ١فلو اِنّنِي أنصفتُ نفسي لصُنتُهاونزّهتُها عن أنْ تذلَّ لمطمعِ
- ٢وما لي وأبوابَ الملوكِ وموضعيمنَ الفضلِ والتّجريبِ والفضل موضعي
- ٣وما لهُمُ ما لِي منَ العلم والتُّقىولا معهمْ يوماً من الحلمِ ما معي
- ٤وَهل أنا إلّا طالبُ النّقصِ عندهموإلّا فَفضلي يعلم اللّهُ مُقنِعِي
- ٥وهل لصحيحِ الجلدِ من مُتَمَعَّكٍلذي العُرِّ والجلدِ المُفَرّى بمضجعِ
- ٦وَما أَنا بالرّاجي لِما في أَكفِّهِمفلِمْ نحوهُهمْ يا ويحَ نفسي تطلُّعي
- ٧ولِمْ أنا مرتاعٌ لما يجلبونَهُوما زلتُ في الأقوامِ غيرَ مُروَّعِ
- ٨وقد عشتُ دهراً ناعمَ البال راكباًمن الخَفْضِ في أقتادِ عَوْدٍ مُوَقَّعِ
- ٩أبيّاً فلا ظُفْرُ الظُّلامةِ جارحِيهناك ولا داعي الملامةِ مُسمِعِي
- ١٠وما زال هذا الدّهرُ يُخسِرُ صَفْقَتِيويُبدِلُ نَبْعِي كلَّ يومٍ بخِرْوَعِ
- ١١إلى أنْ أراني حيثُ شئتَ سفاهةًلكلّ مُلَوّىً عن جميلٍ مُدَفَّعِ
- ١٢فعدِّ مقرَّ الضّيمِ إنْ كنتَ آنفاًودعْ جانباً تُخزى بساحتِهِ دَعِ
- ١٣فمصرعُ مَن ولّى من الذُّلِّ هارباًببيضِ الوغا أو سُمرها غيرُ مَصرعِ