لمن الديار طوامس أعلامها
النبهاني العمانيمملوكيالكاملرومانسيةالميم
- ١لِمن الدَّيارُ طوامسٌ أعلامُهاقد غُيّرت وتُخرَّمت أعوامُها
- ٢دِمَن لموذيَ بالعقيقِ تأبَّدتْوعَفَتْ معالمها ومحَّ مقامُها
- ٣ألوت بها الهوجُ السواهكُ برهةًومواطرٌ متواترٌ تسجامُها
- ٤مصحت وكان بها الجميعُ فأرحَلواوُسجاً تهدُّ قوى الفلا أزلامُها
- ٥فثوت بها ظِلمانها ونعاجهاوتأجَّلت بعراصها آرامُها
- ٦والعفرُ عاطفةٌ على أطْلائهاخُرقاً قضْينَ بأمنِها أيامُها
- ٧شاقتكَ موذيةٌ غداةَ طويلعٍإذ لاحَ مبسمها وطاحَ لثامُها
- ٨وتجاذبت تيهاً فحين تجاذبتماجت روادفها وماس قوامُها
- ٩وبدَتْ تمايَلُ كالقضيب بدِعصهعبث النسيم بها فسال هَيامُها
- ١٠لو أنَّ موذي قابلت بدر السماأربى على بدر التمامِ تمامُها
- ١١ريَّا المخَلخلِ والمسور غادةٌجما المرافق لا تَبينُ عظامُها
- ١٢غرَّآءُ بارعةُ الجمالِ خريدَةٌصفرا الوشاحِ لطيفة أقداُمها
- ١٣شمسيةُ قمريةٌ رشئيةٌخوطيةٌ شف القلوبَ غرامُها
- ١٤وبعيدة الطرفينِ طامسةِ الصُّوىخَرقٍ تأزَّر بالسرابِ إكامُها
- ١٥جاوزتها بدِرَفسةٍ عَيْرانةٍعبُلتْ مناكبها وحف لحُامها
- ١٦عوجاءَ صامتَةِ النعامِ شِملةِهوجاء ينتهبُ الفلا إخدامُها
- ١٧وكأنما أنا راكبٌ دَوِّيةًسَقفاء أفردها الأصيلَ نعامُها
- ١٨فسرت تخالطُ ملعَها بنسيلهاوبها تقاذفُ بيدها ورضامها
- ١٩أفتلك أمْ مذعورةٌ وجريَّةفقدت لها ذرعاً فطار هيامُها
- ٢٠ألوى بفرقدها الحمامُ وراعهاتحت الدَّجنِة بالكثيب حمامُها
- ٢١فنجتْ محاذرةَ الحتوفِ وأوجستْرِكزاً فأقبل بالنّحاف رغامُها
- ٢٢نزحت يموذية الفوارس طيةزوراءُ وانشعب الغداة لمامُها
- ٢٣شغفت بموذية القلوبُ ولم تزلأبداً يكرِّرُ لوَمها لوَّامُها
- ٢٤أتراكِ لا تدرين موذيَ أننيسلطان عترة عامرٍ فهامُها
- ٢٥وُمهابها نهَّابها دعّيسهامرّيسها طعانها طعامها
- ٢٦جحجاحُها كيف انتمت كرّارهاإن أدبرت غطريفها قَمقامُها
- ٢٧وإذا الملوكُ تساجلت لفضيلةِفأنا مُقدمُ شوسها وإمامُها
- ٢٨وأنا غضنفرة الملوك وصقرهاوقريعها وخِضمُّها وغَمامُها
- ٢٩فقتُ الملوك شجاعةً وسماحةفأقرّ لي شجعانها وكرامُها
- ٣٠بأسي تذلُّ له العِدى ومَواهبيدَيم يفيضُ على الوفود غمامُها
- ٣١وبراحتي ذلُّ العبادِ وعزُّهاقُرنا معاً وحياتها وحِمامُها
- ٣٢ومناقبي عدد النجوم وهمَّتييعلوَ مصامَ الفرقدين مصامُها
- ٣٣وأنا المصَّفى عسجدٌ من عسجدفي حمأةٍ صيد الملوك رغامُها
- ٣٤وأنا ابنُ نبهانَ بنِ نبهان الذيملك الملوك وفي يديه زمامُها
- ٣٥وأخو الحلوم إذا الملوك تطايشتآراؤها وتسافهت أحلامُها
- ٣٦وإذا ذكرنَ المكرمات فاننيتاللهِ بعد أبي الهمام همامُها
- ٣٧وأنا الذي سادَ الملوكَ بأسرهاولهُ تواضعَ كهلها وغلامُها
- ٣٨من دوحةٍ هوديَّةٍ نبويةٍبذَّاخةٍ مولى الملوك غلامُها
- ٣٩ولنحن أعيانُ الملوك وصيدهاولنحن إِن ذكر التمام تمامُها