إني الشجاع وقد جزعت كما ترى
الشريف المرتضىمملوكيالكاملرثاءالعين
- ١إنّي الشّجاعُ وقد جزِعتُ كما ترىمنّي الغَداةَ بمصرع ابن شجاعِ
- ٢ساقتْ مصيبتُهُ إلى بلابِليسَوْقاً وألقتني إلى أوجاعِ
- ٣فالماءُ من عينَيَّ يقرح ناظريطوعَ النّوى والنّارُ في أضلاعي
- ٤ووددتُ لو تُغنِي الوِدادَةُ في الرّدىأنّ التكذّبَ ما يقولُ النّاعي
- ٥ومن العجائب أنّني ضنّاً بهرَمّلتُهُ ورميتُهُ في قاعِ
- ٦ويسوءني أنّي أراهُ في الثّرىيَبْلى وأمري فيه غيرُ مُطاعِ
- ٧بِيَفاعِ مشرفةٍ وهل يُغنِي الفتىسُلِبَ الحياةَ مَقِيلُهُ بِيَفاعِ
- ٨في مُمرِعٍ خَضْلٍ وما أغنى اِمرءاًفي اللَّحْدِ عن خِصْبٍ وعن إمراعِ
- ٩أَعزِزْ عليَّ بِأَنْ توفّاكَ الرّدىوأصمَّ سمعك عن مقالِ النّاعي
- ١٠وَأَردتُ حِفظَك في الضّرِيح وإنّماصيّرتُ شِلْوَكَ في يَدَيْ مِضْيَاعِ
- ١١خَرْقاءُ تَأكل لا لجوعٍ كلَّ مَنيُهدي إليها الموتُ أكلَ جِياعِ
- ١٢مَنْ لِي ترى مِن بعد فقدِك صاحبٌأُلقِي إليه متى أردتُ بَعاعي
- ١٣ومَن المُطيلُ تمتُّعِي بغرائبٍمِنْ بَثِّهِ ومَن المقصِّرُ باعِي
- ١٤وإذا دنا الأجل المقدَّرُ للفتىلم أُنْجِهِ منه وضاع دِفاعي
- ١٥وقواطعي وهي الحِداد كَلِيلَةٌعنهُ وَنَبْعي فيه مثلُ يَراعي
- ١٦وأنا الطّويلُ يداً فإنْ مدّ الرّدىنحوي يداً منه تَقَاصَرَ باعي
- ١٧كم ذا تغالِطُنا الحياةُ وننثنِىمنها بخدعةِ مائِنٍ خَدّاعِ
- ١٨أَينَ الّذين عَلَوْا على هامِ العُلاوتبوّءُوا بالمجد خيرَ رباعِ
- ١٩الباذلين لما حَوَتْهُ خِيامُهمْوالواهبين لما يسوق الرّاعي
- ٢٠فَسَقَتْ ترابَك يا حُسينُ بواكِرٌترمي الدّيارَ بعارِضٍ همّاعِ
- ٢١وكأنّ لَمْعَ بروقِهِ هِنْدِيّةٌمسلولةٌ جُنْحَ الدُّجى لقِراعِ
- ٢٢وكأنّ زَمْجَرَةَ الرُّعودِ خلالَهُدوحٌ تقصّفَ أو زئيرُ سِباعِ
- ٢٣ودفاعُ ربّك عنك شرَّ عقابهِعن سيّئٍ خيرٌ من الدّفَّاعِ