قصائد

ومشفقة تظن بنا الظنونا

ضرار الفهريمخضرمالوافرعتابالنون

  1. ١وَمُشفِقَةٍ تَظُنُّ بِنا الظُنوناوَقَد قَدنا عَرَندَسَةً طَحونا
  2. ٢كَأَنَّ زُهاءَها أُحُدٌ إِذا مابَدَت أَركانُهُ لِلناظِرينا
  3. ٣تَرى الأَبدانَ فيها مُسبِغاتٍعَلى الأَبطالِ وَاليَلَبَ الحَصينا
  4. ٤وَجُرداً كَالقِداحِ مُسَوِّماتٍنَؤُمُّ بِها الغُواةَ الخاطِيينا
  5. ٥كَأَنَّهُمُ إِذا صالوا وَصُلنابِبابِ الخَندَقَينِ مُصافِحونا
  6. ٦أُناسٌ لا نَرى فيهِم رَشيداًوَقَد قالوا أَلَسنا راشِدينا
  7. ٧فَأَحجَرناهُمُ شَهراً كَريتاًوَكُنّا فَوقَهُم كَالقاهِرينا
  8. ٨نُراوِحُهُم وَنَغدو كُلَّ يَومٍعَلَيهِم في السِلاحِ مُدَجَّجينا
  9. ٩بِأَيدينا صَوارِمُ مُرهَفاتٌنَقُدُّ بِها المَفارِقَ وَالشُؤونا
  10. ١٠كَأَنَّ وَميضَهُنَّ مُعَرَّياتٍإِذا لاحَت بِأَيدي مُصلِتينا
  11. ١١وَميضُ عَقيقَةٍ لَمَعَت بِلَيلٍتَرى فيها العَقائِقَ مُستَبينا
  12. ١٢فَلَولا خَندَقٌ كانوا لَدَيهِلَدَمَّرنا عَلَيهِم أَجمَعينا
  13. ١٣وَلَكِن حالَ دونَهُمُ وَكانوابِهِ مِن خَوفِنا مُتَعَوِّذينا
  14. ١٤فَإِن نَرحَل فَإِنّا قَد تَرَكنالَدى أَبياتِكُم سَعداً رَهينا
  15. ١٥إِذا جَنَّ الظَلامُ سَمِعتَ نَوحىعَلى سَعدٍ يُرَجِّعنَ الحَنينا
  16. ١٦وَسَوفَ نَزورُكُم عَمّا قَريبٍكَما زُرناكُمُ مُتوازِرينا
  17. ١٧بِجَمعٍ مِن كِنانَةَ غَيرِ عُزلٍكَأُسدِ الغابِ قَد حَمَتِ العَرينا