ومشفقة تظن بنا الظنونا
ضرار الفهريمخضرمالوافرعتابالنون
- ١وَمُشفِقَةٍ تَظُنُّ بِنا الظُنوناوَقَد قَدنا عَرَندَسَةً طَحونا
- ٢كَأَنَّ زُهاءَها أُحُدٌ إِذا مابَدَت أَركانُهُ لِلناظِرينا
- ٣تَرى الأَبدانَ فيها مُسبِغاتٍعَلى الأَبطالِ وَاليَلَبَ الحَصينا
- ٤وَجُرداً كَالقِداحِ مُسَوِّماتٍنَؤُمُّ بِها الغُواةَ الخاطِيينا
- ٥كَأَنَّهُمُ إِذا صالوا وَصُلنابِبابِ الخَندَقَينِ مُصافِحونا
- ٦أُناسٌ لا نَرى فيهِم رَشيداًوَقَد قالوا أَلَسنا راشِدينا
- ٧فَأَحجَرناهُمُ شَهراً كَريتاًوَكُنّا فَوقَهُم كَالقاهِرينا
- ٨نُراوِحُهُم وَنَغدو كُلَّ يَومٍعَلَيهِم في السِلاحِ مُدَجَّجينا
- ٩بِأَيدينا صَوارِمُ مُرهَفاتٌنَقُدُّ بِها المَفارِقَ وَالشُؤونا
- ١٠كَأَنَّ وَميضَهُنَّ مُعَرَّياتٍإِذا لاحَت بِأَيدي مُصلِتينا
- ١١وَميضُ عَقيقَةٍ لَمَعَت بِلَيلٍتَرى فيها العَقائِقَ مُستَبينا
- ١٢فَلَولا خَندَقٌ كانوا لَدَيهِلَدَمَّرنا عَلَيهِم أَجمَعينا
- ١٣وَلَكِن حالَ دونَهُمُ وَكانوابِهِ مِن خَوفِنا مُتَعَوِّذينا
- ١٤فَإِن نَرحَل فَإِنّا قَد تَرَكنالَدى أَبياتِكُم سَعداً رَهينا
- ١٥إِذا جَنَّ الظَلامُ سَمِعتَ نَوحىعَلى سَعدٍ يُرَجِّعنَ الحَنينا
- ١٦وَسَوفَ نَزورُكُم عَمّا قَريبٍكَما زُرناكُمُ مُتوازِرينا
- ١٧بِجَمعٍ مِن كِنانَةَ غَيرِ عُزلٍكَأُسدِ الغابِ قَد حَمَتِ العَرينا