أراني إذا عاديت قوما ركنتم
الأحوص الأنصاريأمويالطويلعتابالياء
- ١أرانِي إِذا عَادَيتُ قَوماً رَكَنتُمُإِلَيهِم فَآيَستُم مِنَ النَصرِ مَطمَعي
- ٢فَكَم نَزَلَت بِي مِن أُمورٍ مُهِمَّةٍخَذَلتُم عَلَيها ثُمَّ لَم أَتَخَشَّعِ
- ٣فَأَدبَرَ عَنّي كَربُها لَم أُبالِهِوَلَم أَدعُكُم في جُهدِها المُتَطَلِّعِ
- ٤وَإِنِّي لَمُستَأنٍ وَمُنتَظِرٌ بِكُموَإِن لَم تَقولوا في المُلِمّاتِ دَع دَعِ
- ٥أُؤَمِّلُ فيكُم أَن تَرَوا خَيرَ رَأيِكُموَشِيكاً وَكَيما تَنزِعُوا خَيرَ مَنزَعِ
- ٦وَقَد أَبقَتِ الحَربُ العَوانُ وَعَضُّهاعَلى خَذلِكُم مِنّي فَتىً لَم يُضَعضَعِ
- ٧فَعانَيتُ ما بي إِذ رَأَيتُ عَشيرَتيبِمَرأَىً مَعاً مِمّا كَرِهتُ وَمَسمَعِ
- ٨فَأَدرَكتُ ثأري والَّذي قَد فَعَلتُمُقَلائِدُ في أَعناقِكُم لَم تُقَطَّعِ