سقيا لبغداد وأيامها
أبو نواسعباسيالسريعوطنيةالفاء
- ١سَقياً لِبَغدادَ وَأَيّامِهاإِذ دَهرُنا نَطويهِ بِالقَصفِ
- ٢مَع فِتيَةٍ مِثلَ نُجومِ الدُجىلَم يَطبَعوا يَوماً عَلى خَسفِ
- ٣تيجانُهُم حِلمٌ إِذا ما سُقواقَد فُصِّصَت بِالجودِ وَالظُرفِ
- ٤وَمُدَّ مِن أَبصارِهِم أَشمُسٌتَقصُرُ عَنها غايَةُ الوَصفِ
- ٥يَسقيهُمُ ذو وَفرَةٍ أَحوَرٌيُسيلُ صُدغاً فاتِرُ الطَرفِ
- ٦يُكَسِّرُ الراءَ وَتَكسيرُهايَدعو إِلى السُقمِ مَعَ الحَتفِ
- ٧إِن رامَ إِعجالاً أَبى رَدفُهُأَو رامَ عَطفاً جُرَّ لِلعَطفِ
- ٨يَسقيهُمُ حَمراءَ ياقوتَةٌتُسرِجُ في الكَأسِ وَفي الكَفِّ
- ٩يَسقيهُمُ مَمزوجَةً تارَةًوَتارَةً يَسقي مِنَ الصِرفِ
- ١٠حَتّى رَماهُ السُكرُ في طَرفِهِفَباحَ مِن سُكرٍ بِما يُخفي
- ١١ثُمَّ تَغَنّى طَرَباً عِندَهُموَهوَ مِنَ القَومِ عَلى خَوفِ
- ١٢ما أَولَعَ العَينَينِ بِالوَكفِإِذا تَنَحَّت غُرَّةُ الأَنفِ