قصائد

أبي الزمان سوى ما يكره الشرف

الشريف المرتضىمملوكيالبسيطالفاء

  1. ١أبَي الزّمان سوى ما يكره الشّرفُوالدّهرُ صَبٌّ بإسخاطِ العُلا كَلفُ
  2. ٢لو كان شخصٌ تفوت الحزنَ مهجتُهُلكنتَ ذاك ولكنْ ليس تنتصفُ
  3. ٣إذا بَقِيتَ فمن يعدوك مُحتَسبٌفي الشّمسِ ما أشرقت عن كوكبٍ خَلَفُ
  4. ٤إذا تيقَّنتِ الأرواحُ بِعْثَتَهاإلى الحِمامِ فماذا ينفع الأسفُ
  5. ٥وَكيف تُخطِي سهامُ الموت مُفْلِتَةًمَنْ نَحرُهُمْ لحنِيّاتِ الرّدى هدفُ
  6. ٦يسعى الفتى وخيولُ الموت تطلبهوإنْ نوى وقفةً فالموتُ ما يقفُ
  7. ٧نَلقى من الدّهر ما يُدمِي محاجرَناوما لنا عن هوَى رؤياه مُنْصَرَفُ
  8. ٨أفعالُنا للرَّزايا فيه مُنكِرةٌونطقُنا باِرتحالٍ عنه معترِفُ
  9. ٩إِنْ لم توفِّ لياليه مكارهَهافقد تقدّم في أرزائها سَلَفُ
  10. ١٠كلُّ المواطن من كفّ الرّدى كَثَبٌوكلُّ أرضٍ على هول الرّدى شَرَفُ
  11. ١١لا دَرَّ دَرُّ اللّيالِي أخذُها فُرَصٌومنعُها غُصَصٌ بل جودها سَرَفُ
  12. ١٢إذا حزنتَ فقلبُ المجد مكتئبٌوإنْ قُذِيتَ ففي وجه الضُّحى سَدَفُ
  13. ١٣ولو علمتَ ببسطِ الدّهرِ قبضتَهُإلى فِنائِك ما طالتْ له كَتِفُ
  14. ١٤لكنّه سارقٌ يُخفِي زيارتَهوليس من سطوةِ السّرّاقِ مُنتَصَفُ
  15. ١٥إنْ كل أطلق فيك الدّهرُ منطقَهفقد دعاك لسانٌ حشوُهُ كَفَفُ
  16. ١٦أو كان ألْهَبَ في مَغناك سابقَهُفقد ثناه برجلٍ ملؤُها حَنَفُ
  17. ١٧يُهدِي العزاءَ إلى المفقودِ مُفتَقِدٌمؤزَّرٌ بثيابِ الموتِ مُلتحفُ
  18. ١٨ويصرف الهمَّ عن قلبٍ أطاف بهمَن قلبُهُ لنواصي الهمّ مكتنفُ
  19. ١٩إنّ الّتي أضرمتْ أحشاءَنا جَزَعاًتلقاك منها غداً في الجنّةِ الزُّلفُ
  20. ٢٠ولن يُذكّرك المُسلون موعظةًوأنت تعلم منها فوق ما وصفوا