أبي الزمان سوى ما يكره الشرف
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطالفاء
- ١أبَي الزّمان سوى ما يكره الشّرفُوالدّهرُ صَبٌّ بإسخاطِ العُلا كَلفُ
- ٢لو كان شخصٌ تفوت الحزنَ مهجتُهُلكنتَ ذاك ولكنْ ليس تنتصفُ
- ٣إذا بَقِيتَ فمن يعدوك مُحتَسبٌفي الشّمسِ ما أشرقت عن كوكبٍ خَلَفُ
- ٤إذا تيقَّنتِ الأرواحُ بِعْثَتَهاإلى الحِمامِ فماذا ينفع الأسفُ
- ٥وَكيف تُخطِي سهامُ الموت مُفْلِتَةًمَنْ نَحرُهُمْ لحنِيّاتِ الرّدى هدفُ
- ٦يسعى الفتى وخيولُ الموت تطلبهوإنْ نوى وقفةً فالموتُ ما يقفُ
- ٧نَلقى من الدّهر ما يُدمِي محاجرَناوما لنا عن هوَى رؤياه مُنْصَرَفُ
- ٨أفعالُنا للرَّزايا فيه مُنكِرةٌونطقُنا باِرتحالٍ عنه معترِفُ
- ٩إِنْ لم توفِّ لياليه مكارهَهافقد تقدّم في أرزائها سَلَفُ
- ١٠كلُّ المواطن من كفّ الرّدى كَثَبٌوكلُّ أرضٍ على هول الرّدى شَرَفُ
- ١١لا دَرَّ دَرُّ اللّيالِي أخذُها فُرَصٌومنعُها غُصَصٌ بل جودها سَرَفُ
- ١٢إذا حزنتَ فقلبُ المجد مكتئبٌوإنْ قُذِيتَ ففي وجه الضُّحى سَدَفُ
- ١٣ولو علمتَ ببسطِ الدّهرِ قبضتَهُإلى فِنائِك ما طالتْ له كَتِفُ
- ١٤لكنّه سارقٌ يُخفِي زيارتَهوليس من سطوةِ السّرّاقِ مُنتَصَفُ
- ١٥إنْ كل أطلق فيك الدّهرُ منطقَهفقد دعاك لسانٌ حشوُهُ كَفَفُ
- ١٦أو كان ألْهَبَ في مَغناك سابقَهُفقد ثناه برجلٍ ملؤُها حَنَفُ
- ١٧يُهدِي العزاءَ إلى المفقودِ مُفتَقِدٌمؤزَّرٌ بثيابِ الموتِ مُلتحفُ
- ١٨ويصرف الهمَّ عن قلبٍ أطاف بهمَن قلبُهُ لنواصي الهمّ مكتنفُ
- ١٩إنّ الّتي أضرمتْ أحشاءَنا جَزَعاًتلقاك منها غداً في الجنّةِ الزُّلفُ
- ٢٠ولن يُذكّرك المُسلون موعظةًوأنت تعلم منها فوق ما وصفوا