قصائد

رأيتكم تجنون ما قد غرستم

الشريف المرتضىمملوكيالطويلالفاء

  1. ١رأيتُكُمُ تجنون ما قد غرستُمُفلا تُنكروه أنْ يكون ذُعافا
  2. ٢وَعافوا القذى أو فاِكرعوه ضرورةًوَمَن لم يُرِد إلّا الأُجاجةَ عافا
  3. ٣وَلا تَحسبوا ما نَحن نَرْأَبُ كسرَهُوفاقاً فعن قربٍ يعود خلافا
  4. ٤ولا تأمنوا الأضغان وهي دفينةٌفذو الحزمِ مَن هاب الغيوب وخافا
  5. ٥فَما نحنُ للأقدار إلّا رَمِيَّةٌيُصِبن صميماً أو يُصبن شَغافا
  6. ٦وسيّانِ في تضييعِيَ الحزمَ أنّنيرهبتُ أماناً أو أمنتُ مخافا
  7. ٧فَما لِيَ أُسقى فيّ أوفى أصادِقِيكؤوساً دِهاقاً لم يكنّ سُلافا
  8. ٨إذا صاحبي أضحى سقيماً من الأذىفما سرّني أنّي أبِيتُ معافَى
  9. ٩ولم أنجُ من سوءٍ أصابَ معاشريوعاج بخلٍّ أرتضيه وطافا
  10. ١٠دعونِيَ منكمْ لا تردّون طالباًوَلم تلبسوا إِلّا الغرورَ عِطافا
  11. ١١وكم ذا أُرِيدَتْ بالهَوانِ بيوتُكمْفلَمْ تجعلوا من دونهنَّ سِجافا
  12. ١٢ولو كنتُمُ لمّا غمزتُم قناتَكُمعلى أَوَدٍ أوسعتموه ثِقافا
  13. ١٣وداويتُمُ الأدواءَ وهي ضعيفةٌفكم من قويّاتٍ نَشَأْنَ ضِعافا
  14. ١٤لقيتُمْ كَمَا شئتُم وشئناه فيكُمُولكنّ أمراً جلَّ أن يُتَلافى
  15. ١٥كأنّكُمُ رَكْبٌ على دوِّ قَفْرَةٍيُزَجِّي مطاياً للنّجاءِ عِجافا
  16. ١٦بِمَهلكَةٍ خرِّيتُها هالكٌ بهاوكم مرّةٍ شمَّ التّراب وسافا
  17. ١٧إذا هَيْقُها مدّ الجناحَ فإنّماإماءُ بَنِي لَخْمٍ مَدَدْنَ طِرافا
  18. ١٨سقى اللَّه أَقواماً مَضَوا لسبيلهمْوقد ملأوا سُبْلَ الطّماعِ عَفافا
  19. ١٩لهم في ندىً سِيلوه أو بدأوا بهأكُفٌّ يناوِلْن النّوالَ جُزافا
  20. ٢٠أجابوا أُنوفَ الموتِ رغمَ أُنوفنافماذا جنى ذاك الهتافُ هِتافا