رأيتكم تجنون ما قد غرستم
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالفاء
- ١رأيتُكُمُ تجنون ما قد غرستُمُفلا تُنكروه أنْ يكون ذُعافا
- ٢وَعافوا القذى أو فاِكرعوه ضرورةًوَمَن لم يُرِد إلّا الأُجاجةَ عافا
- ٣وَلا تَحسبوا ما نَحن نَرْأَبُ كسرَهُوفاقاً فعن قربٍ يعود خلافا
- ٤ولا تأمنوا الأضغان وهي دفينةٌفذو الحزمِ مَن هاب الغيوب وخافا
- ٥فَما نحنُ للأقدار إلّا رَمِيَّةٌيُصِبن صميماً أو يُصبن شَغافا
- ٦وسيّانِ في تضييعِيَ الحزمَ أنّنيرهبتُ أماناً أو أمنتُ مخافا
- ٧فَما لِيَ أُسقى فيّ أوفى أصادِقِيكؤوساً دِهاقاً لم يكنّ سُلافا
- ٨إذا صاحبي أضحى سقيماً من الأذىفما سرّني أنّي أبِيتُ معافَى
- ٩ولم أنجُ من سوءٍ أصابَ معاشريوعاج بخلٍّ أرتضيه وطافا
- ١٠دعونِيَ منكمْ لا تردّون طالباًوَلم تلبسوا إِلّا الغرورَ عِطافا
- ١١وكم ذا أُرِيدَتْ بالهَوانِ بيوتُكمْفلَمْ تجعلوا من دونهنَّ سِجافا
- ١٢ولو كنتُمُ لمّا غمزتُم قناتَكُمعلى أَوَدٍ أوسعتموه ثِقافا
- ١٣وداويتُمُ الأدواءَ وهي ضعيفةٌفكم من قويّاتٍ نَشَأْنَ ضِعافا
- ١٤لقيتُمْ كَمَا شئتُم وشئناه فيكُمُولكنّ أمراً جلَّ أن يُتَلافى
- ١٥كأنّكُمُ رَكْبٌ على دوِّ قَفْرَةٍيُزَجِّي مطاياً للنّجاءِ عِجافا
- ١٦بِمَهلكَةٍ خرِّيتُها هالكٌ بهاوكم مرّةٍ شمَّ التّراب وسافا
- ١٧إذا هَيْقُها مدّ الجناحَ فإنّماإماءُ بَنِي لَخْمٍ مَدَدْنَ طِرافا
- ١٨سقى اللَّه أَقواماً مَضَوا لسبيلهمْوقد ملأوا سُبْلَ الطّماعِ عَفافا
- ١٩لهم في ندىً سِيلوه أو بدأوا بهأكُفٌّ يناوِلْن النّوالَ جُزافا
- ٢٠أجابوا أُنوفَ الموتِ رغمَ أُنوفنافماذا جنى ذاك الهتافُ هِتافا