قصائد

رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم

الأحوص الأنصاريأمويالطويلمدحالعين

  1. ١رَمَى أَهلَ نَهري بِابِل إِذ أَضَلَّهُمأَزَل عُمانيّ بِهِ الوَشمُ راضِعُ
  2. ٢بِسَبعينَ أَلفاً كُلُّهُم حينَ يُبتَلَىجَميعُ السلاحِ باسِلُ النَفسِ دارِعُ
  3. ٣مِنَ الشامِ حَتَّى صَبَّحَتهُم جُموعُهبِأَرضِهِم وَالمُقرَباتُ النَزائِعُ
  4. ٤فَلَما رَأَوا أَهلَ اليَقينِ تَخاذَلواوَرامُوا النَّجاةَ وَالمَنايا شَوارِعُ
  5. ٥عَلَى سَاعَةٍ لا عُذرَ فيها لِظالِمٍوَلا لَهُمُ مِن سَطوَةِ اللَهِ مانِعُ
  6. ٦فَظَلَّ لَهُم يَلوصُ بِهم حلَّ شَرّهتَزولُ لَهُم فيهِ النُّجومُ الطَّوالِعُ
  7. ٧يَجوسُهُم أَهلُ اليَّقينِ فَكُلُّهُميَلوذُ حِذارَ المَوتِ وَالمَوتُ كانِعُ
  8. ٨وَكَم غادَرَت أَسيافُهُم مِن مُنافِقٍيَمُجُّ دَماً أَوداجُه وَالأخادِعُ
  9. ٩قَتيل نَرَى مَا لا ينال وَفاتهوَلاقَى ذَمِيماً مَوته وَهو خالِعُ
  10. ١٠عَوَى فَاستَجابَت إِذ عَوَى لِعوائِهِعبيدٌ لهُم فِي كُلِّ أَمرٍ بَدائِعُ
  11. ١١وَمَا زالَ يَنوِي الغَيَّ مِن نوكِ رَأيِهِبِعَمياءَ حَتَّى احتَزَّ مِنها المسامِعُ
  12. ١٢وَحَتَّى استُبيحَ الجَمعُ مِنهُم فَأَصبَحوالِبَعضِ الأُلَى كانَت تُصيبُ القَوارِعُ
  13. ١٣فَريقانِ مَقتولٌ صَريعٌ بِذَنبِهِشَقِيٌّ وَمَأسورٌ عَلَيهِ الجَوامِعُ
  14. ١٤فَأَضحَوا بِنَهرَي بابِلٍ وَرُؤوسهمنُجيزُ بِها البيدَ المَطايَا الخَواضِعُ
  15. ١٥لَعَمرِي لَقَد ضَلَّت وَدارَت عَلَيهِمبِما كَرِهُوا تِلكَ الأُمور الفَظائِعُ
  16. ١٦عَصائِبُ وَلَّتكَ ابنَ دَحمَة أَمرَهاوَذَلِك أَمرٌ يا ابنَ دَحمةَ ضائِعُ