رمى أهل نهري بابل إذ أضلهم
الأحوص الأنصاريأمويالطويلمدحالعين
- ١رَمَى أَهلَ نَهري بِابِل إِذ أَضَلَّهُمأَزَل عُمانيّ بِهِ الوَشمُ راضِعُ
- ٢بِسَبعينَ أَلفاً كُلُّهُم حينَ يُبتَلَىجَميعُ السلاحِ باسِلُ النَفسِ دارِعُ
- ٣مِنَ الشامِ حَتَّى صَبَّحَتهُم جُموعُهبِأَرضِهِم وَالمُقرَباتُ النَزائِعُ
- ٤فَلَما رَأَوا أَهلَ اليَقينِ تَخاذَلواوَرامُوا النَّجاةَ وَالمَنايا شَوارِعُ
- ٥عَلَى سَاعَةٍ لا عُذرَ فيها لِظالِمٍوَلا لَهُمُ مِن سَطوَةِ اللَهِ مانِعُ
- ٦فَظَلَّ لَهُم يَلوصُ بِهم حلَّ شَرّهتَزولُ لَهُم فيهِ النُّجومُ الطَّوالِعُ
- ٧يَجوسُهُم أَهلُ اليَّقينِ فَكُلُّهُميَلوذُ حِذارَ المَوتِ وَالمَوتُ كانِعُ
- ٨وَكَم غادَرَت أَسيافُهُم مِن مُنافِقٍيَمُجُّ دَماً أَوداجُه وَالأخادِعُ
- ٩قَتيل نَرَى مَا لا ينال وَفاتهوَلاقَى ذَمِيماً مَوته وَهو خالِعُ
- ١٠عَوَى فَاستَجابَت إِذ عَوَى لِعوائِهِعبيدٌ لهُم فِي كُلِّ أَمرٍ بَدائِعُ
- ١١وَمَا زالَ يَنوِي الغَيَّ مِن نوكِ رَأيِهِبِعَمياءَ حَتَّى احتَزَّ مِنها المسامِعُ
- ١٢وَحَتَّى استُبيحَ الجَمعُ مِنهُم فَأَصبَحوالِبَعضِ الأُلَى كانَت تُصيبُ القَوارِعُ
- ١٣فَريقانِ مَقتولٌ صَريعٌ بِذَنبِهِشَقِيٌّ وَمَأسورٌ عَلَيهِ الجَوامِعُ
- ١٤فَأَضحَوا بِنَهرَي بابِلٍ وَرُؤوسهمنُجيزُ بِها البيدَ المَطايَا الخَواضِعُ
- ١٥لَعَمرِي لَقَد ضَلَّت وَدارَت عَلَيهِمبِما كَرِهُوا تِلكَ الأُمور الفَظائِعُ
- ١٦عَصائِبُ وَلَّتكَ ابنَ دَحمَة أَمرَهاوَذَلِك أَمرٌ يا ابنَ دَحمةَ ضائِعُ