يا حادي الأظعان عرج
الشريف المرتضىمملوكيمجزوءالفاء
- ١يا حادِيَ الأظعانِ عرّجْبِي هُديتَ إلى الطُّفُوفِ
- ٢عرّجْ إلى ذاك المحللِ الفَخمِ والعطَنِ الشّريفِ
- ٣حيث الثّرى مُلقىً هناك على قَرا جبلٍ مُنيفِ
- ٤حيث القِرى عفو الإلَهِ عن القبائحِ للضّيوفِ
- ٥ماذا يريبُك ريب غيرُك من عكوفي أو وقوفي
- ٦فَلَقَلَّما نَفِسَ الرّفيقُ عليَّ بالنَّزْرِ الطّفيفِ
- ٧ومتى رأيتَ مدامِعيتنهلُّ بالدّمعِ الوكيفِ
- ٨فعلَى الّتي ولّتْ بهاعن ساحتي أيدي الحتُوفِ
- ٩وسَقَينَنِي بفراقهاكأساً من السُّمِّ المدوفِ
- ١٠وكأنّني لمّا سمعتُ نَعِيَّها مثلُ النَّزيفِ
- ١١أو مُعْجَلٌ دامي القَراوالصّدرِ منفصمُ الوَظيفِ
- ١٢أو أعزَلٌ نبذ الزّمانُ به إلى الشَّقّ المخوفِ
- ١٣يا موتُ كم لك في فؤادي من نُدوبٍ أو قروفِ
- ١٤ألّا أخذتَ بمن أخذتَ تَليدَ مالي أو طريفي
- ١٥وعدلتَ عن كهفي ودونَكَ ما أردتَ من الكهوفِ
- ١٦كم ذا أَصابتْ مُصمِياتُكَ من خليلٍ أو أَليفِ
- ١٧أضحى معي زَمَنَ الرّبيعِ وراح عنّي في المصيفِ
- ١٨فاتَ القويَّ من الخطوبِ ومات بالخطْبِ الضَّعيفِ
- ١٩يا مُخرجَ الآسادِ خاشعَةَ الرؤوس من الغَريفِ
- ٢٠يا قانصاً نفسَ الشُجاعِ يكرّ ما بين الصّفوفِ
- ٢١يا مُبرِزَ الغِيدِ الحِسانِ من السّتائرِ والسُّجوفِ
- ٢٢ومُعَرِّيَ الأجسادِ مِنْسَرَقِ السّبائبِ والشُّفُوفِ
- ٢٣يا فاعلاً ما يشتهيقهراً على رغم الأُنوفِ
- ٢٤كيف الفِرارُ من الرّدىوعلى مسالكِهِ وجيفي
- ٢٥أم كيف أنجو من يَدَيْأدنى إليّ من الرّديفِ
- ٢٦وإذا سعيتُ أفوتُهُلم تدرِ بُطْئي من خُفوفي
- ٢٧لا تُتّقى منه البَلِييةُ بالرّماح أو السّيوفِ
- ٢٨ذلٌّ لنا وشِعارناحبٌّ لنافرةٍ صَدوفِ
- ٢٩مثلُ البَغِيِّ تبطّنَتْعَطَلاً ولاحتْ بالشُّنوفِ
- ٣٠تُعرِي التقيَّ من التُّقىوتَزِلُّ بالرّجلِ العفيفِ
- ٣١وَلَكَمْ بها مِن مَخْبَرٍصَدئٍ ومن مرأىً مَشوفِ
- ٣٢ولقد ألِفتُ وصالهافرجعتُ مستلفَ الأليفِ
- ٣٣صِفْرَ اليدين من القناعةِ والنّزاهةِ والعُزوفِ
- ٣٤والعزُّ كلُّ العزِّ في الددُنيا لطَيّانٍ خفيفِ
- ٣٥ترك المُنى وأَقام يرقُبُ هَتْفَةَ الأجلِ الهتوفِ