أفالآن لما بايعوا لضلالة
الأحوص الأنصاريأمويالطويلمدحالعين
- ١أَفالآنَ لَمَّا بَايَعوا لِضَلالَةٍدَعَوت فَهَلا قَبل إِذ لَم يُبايِعُوا
- ٢وَمِن دُون مَا حاوَلت مِن نكث عَهدهموأمكَ مَوتٌ يا ابنَ دَحمةَ ناقِعُ
- ٣فَذُق غِبَّ مَا قَد جِئتَ أنكَ ضَلَّةإِلَى جُرمِ مَا لاقَيتَ عَطشان جائِعُ
- ٤كَفَرت الذِي أَسدَوا إِلَيك وَسَدَّدُوامِنَ الحُسنِ وَالنُعمَى فَخَدُّك ضارِعُ
- ٥هَل انتَ أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّنِيبِوُدِّكَ مِن ودّ البَرِيَّةِ قانِعُ
- ٦مُتَممُ أَجرٍ قَد مَضَى وَصَنيعَةٍلَكُم عِندنا إِذ لا تُعَدُّ الصنَّائِعُ
- ٧وَكَم مِن عَدوٍّ كاشِحٍ ذِي كَشَاحَةٍوَمُستَمِعٍ بِالغَيبِ مَا أَنتَ صانِعُ