الخل راض شاكر في عهده
الأفوة الأوديجاهليالكاملالذال
- ١الخِلُّ راضٍ شاكِرٌ في عَهدِهِوَعَدُوُّهُ المَقهورُ مِنهُ آذِ
- ٢إِن عابَهُ الحُسّادُ لا تَعبَأ بِهِمفي هَذِهِ الدُنيا فَكَم مِن هاذِ
- ٣اللَهُ خَوَّلَهُ حَياةً ما لَهاكَدَرٌ وَعَيشاً طابَ في الأَلواذِ