قصائد

الخل راض شاكر في عهده

الأفوة الأوديجاهليالكاملالذال

  1. ١الخِلُّ راضٍ شاكِرٌ في عَهدِهِوَعَدُوُّهُ المَقهورُ مِنهُ آذِ
  2. ٢إِن عابَهُ الحُسّادُ لا تَعبَأ بِهِمفي هَذِهِ الدُنيا فَكَم مِن هاذِ
  3. ٣اللَهُ خَوَّلَهُ حَياةً ما لَهاكَدَرٌ وَعَيشاً طابَ في الأَلواذِ