قصائد

أقول بعمان وهل طربي به

الأحوص الأنصاريأمويالطويلمدحالعين

  1. ١أَقولُ بِعَمّان وَهَل طَرَبي بِهِإِلَى أَهلِ سلعٍ إِن تَشَوَّفتُ نافِعُ
  2. ٢أَصاحِ أَلَم تَحزُنكَ ريحٌ مَريضَةٌوَبَرقٌ تَلالا بِالعَقيقَينِ لامِعُ
  3. ٣فَإِنَّ الغَريبَ الدَارِ مِمّا يَشوقُهُنَسيمُ الرِياحِ والبُروقُ اللَوامِعُ
  4. ٤وَمِن دونِ ما أَسمو بِطَرفي لأَرضِهِممَفاوِزُ مُغبَرٌّ مِنَ التيهِ واسِعُ
  5. ٥نَظَرتُ عَلى فَوتٍ وَأَوفى عَشيَّةًبِنا منظَرٌ مِن حِصنِ عَمّانَ يافِعُ
  6. ٦وَلِلعَينِ أَسرابٌ تَفيضُ كَأَنَّماتُعَلُّ بِكُحلِ الصابِ مِنها المَدامِعُ
  7. ٧لأُبصِرَ أَحياءً بِخاخٍ تَضَمَّنَتمَنازِلَهُم مِنها التِلاعُ الدَوافِعُ
  8. ٨فَأَبدَت كَثيراً نَظرَتي مِن صَبابَتيوَأَكثَرُ مِنها ما تُجِنُّ الأَضالِعُ
  9. ٩وَكَيفَ اشتِياقُ المَرءِ يَبكي صَبابَةًإِلى مَن نأَى عَن دارِهِ وَهوَ طائِعُ
  10. ١٠لعَمرُ ابنَةِ الزَيديِّ إِنَّ ادِّكارَهاعَلى كُلِّ حالٍ لِلفُؤادِ لَرائِعُ
  11. ١١وَإِنّي لِذِكراها عَلى كُلِّ حالَةٍمِنَ الغَورِ أَو جَلسِ البِلادِ لَنازِعُ
  12. ١٢لَقَد كُنتُ أَبكِي وَالنَوى مُطمَئِنَّةٌبِنا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ
  13. ١٣وَقَد ثَبَتَت في الصَدرِ مِنها مَوَدَّةٌكَما ثَبَتَت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ
  14. ١٤أَهُمُّ لأَنسَى ذِكرَها فَيَشوقُنيرِفاقٌ إِلى أَهلِ الحِجازِ نَوازِعُ