أقول بعمان وهل طربي به
الأحوص الأنصاريأمويالطويلمدحالعين
- ١أَقولُ بِعَمّان وَهَل طَرَبي بِهِإِلَى أَهلِ سلعٍ إِن تَشَوَّفتُ نافِعُ
- ٢أَصاحِ أَلَم تَحزُنكَ ريحٌ مَريضَةٌوَبَرقٌ تَلالا بِالعَقيقَينِ لامِعُ
- ٣فَإِنَّ الغَريبَ الدَارِ مِمّا يَشوقُهُنَسيمُ الرِياحِ والبُروقُ اللَوامِعُ
- ٤وَمِن دونِ ما أَسمو بِطَرفي لأَرضِهِممَفاوِزُ مُغبَرٌّ مِنَ التيهِ واسِعُ
- ٥نَظَرتُ عَلى فَوتٍ وَأَوفى عَشيَّةًبِنا منظَرٌ مِن حِصنِ عَمّانَ يافِعُ
- ٦وَلِلعَينِ أَسرابٌ تَفيضُ كَأَنَّماتُعَلُّ بِكُحلِ الصابِ مِنها المَدامِعُ
- ٧لأُبصِرَ أَحياءً بِخاخٍ تَضَمَّنَتمَنازِلَهُم مِنها التِلاعُ الدَوافِعُ
- ٨فَأَبدَت كَثيراً نَظرَتي مِن صَبابَتيوَأَكثَرُ مِنها ما تُجِنُّ الأَضالِعُ
- ٩وَكَيفَ اشتِياقُ المَرءِ يَبكي صَبابَةًإِلى مَن نأَى عَن دارِهِ وَهوَ طائِعُ
- ١٠لعَمرُ ابنَةِ الزَيديِّ إِنَّ ادِّكارَهاعَلى كُلِّ حالٍ لِلفُؤادِ لَرائِعُ
- ١١وَإِنّي لِذِكراها عَلى كُلِّ حالَةٍمِنَ الغَورِ أَو جَلسِ البِلادِ لَنازِعُ
- ١٢لَقَد كُنتُ أَبكِي وَالنَوى مُطمَئِنَّةٌبِنا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ
- ١٣وَقَد ثَبَتَت في الصَدرِ مِنها مَوَدَّةٌكَما ثَبَتَت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ
- ١٤أَهُمُّ لأَنسَى ذِكرَها فَيَشوقُنيرِفاقٌ إِلى أَهلِ الحِجازِ نَوازِعُ