قصائد

أفي كل يوم لي حميم أفارقه

الشريف المرتضىمملوكيالطويلرثاءالقاف

  1. ١أفي كلّ يومٍ لي حميمٌ أفارقُهُوخِلٌّ نآنِي ما نَبَتْ بي خَلائِقُهْ
  2. ٢ومُضطجِعٌ في ريبِ دهرٍ مُسَلَّطٍتُطالعني في كلّ فجٍّ طوارقُهْ
  3. ٣ومُلتَفِتٌ في إثْرِ ماضٍ مُغَرِّبٍتراماهُ أجراعُ الرّدى وأبارقُهْ
  4. ٤فثَلْمٌ على ثَلْمٍ وزُرْءٌ مضاعفٌعلى فتقِ رُزْءٍ ضلّ بالدّهرِ راتقُهْ
  5. ٥مصائبُ لو أُنزِلْنَ بالشّمسِ لم تُنِرْوَبالبدر لم تُمْدَدْ بليلٍ سُرادِقُهْ
  6. ٦فمُعْتَبَطٌ خولِسْتُهُ ومؤجَّلٌتلبّث حتّى خِلتنِي لا أُفارقُهْ
  7. ٧تجافَى الرّدى عنه فلمّا أمِنْتُهُسقانِيَ فيه مُرَّ ما أنا ذائِقُهْ
  8. ٨فسُرَّ به قلبي فغال مسَرَّتِيزمانٌ ظلومٌ للسّرورِ يسارقُهْ
  9. ٩أرى يومَه يومي وأشعرُ فقدَهبأنّي وإنْ طال التّلَوُّمُ لاحقُهْ
  10. ١٠وكم صاحبٍ عُلِّقْتُهُ فتقطّعَتْبأيدي المنايا من يديَّ علائقُهْ
  11. ١١وكيف صفاءُ العيش للمرء بعدماتغيّبَ عنه رَهْطُهُ وأصادِقُهْ
  12. ١٢فللّهِ أعوادٌ حَمَلْنَ عشيّةًخبِيئةَ بيتٍ لا يرى السّوءَ طارقُهْ
  13. ١٣على الكرمِ الفَضْفاضِ لُطَّتْ ستورُهُوبالبرِّ والمعروفِ سُدَّتْ مخارقُهْ
  14. ١٤وَليسَ بهِ إلّا العفافُ وما اِنطَوَتْعلى غير ما يُرضي الإلهَ نمارِقُهْ
  15. ١٥قيامُ سوادِ اللّيل يَندى ظلامُهُوصومُ بياضِ اليومِ تُحمى ودائِقُهْ
  16. ١٦فدَتْني كما شاءتْ وما شئتُ أنّهافَدَتْنِي ولا كانَ الّذي حُمَّ سابقُهْ
  17. ١٧وَلَو أَنّني أَنصَفتُها من رعايتيوقابلتُه رُزءاً بما هو لائقُهْ
  18. ١٨لأكرعتُ نفسي بعدها مَكرعَ الرّدىتصابحه حزناً لها وتغابقُهْ
  19. ١٩سقى جَدَثاً أصبحت فيه مُجَلْجلٌرواعدُهُ ما تنجلي وبوارقُهْ
  20. ٢٠يُطيحُ الصَّدا الدّفَّاعُ منه وتَرْتويمغاربُهُ من فيضه ومشارقُهْ
  21. ٢١لئِن غبتِ عن عيني فربّ مُغيَّبٍيروحُ وأبصارُ القلوبِ روامقُهْ