قصائد

من رأى الأظعان فوق

الشريف المرتضىمملوكيمجزوءحزنالحاء

  1. ١مَنْ رأى الأظعانَ فوق البيدِ من بُعدٍ تلوحُ
  2. ٢كَسفينٍ عَصفتْ فيهِنّ للنكباءِ ريحُ
  3. ٣أو غمامٍ هو بالماءِ الذي فيه دَلوُحُ
  4. ٤أو رِئالٍ راتِكاتٍليس فيهنّ طَليحُ
  5. ٥رُحْنَ بالرّغمِ من الأْنفِ وما إنْ قلتُ روحوا
  6. ٦ففؤادِي بعد أن بِننَ كما شِئْنَ قَريحُ
  7. ٧وغَبوقِي دمعُ عينييَ هَتوناً والصَّبوحُ
  8. ٨وَثَنايا بَينَهنَّ الخَمرُ والمسكُ يفوحُ
  9. ٩وَمَليحُ العِطْفِ لو كانَ له عَطْفٌ مليحُ
  10. ١٠أَيُّ شيءٍ ضرَّ والحادِي بما يخشى صَدوحُ
  11. ١١مِن سَلامٍ لم يكنْ بالسِرِّ من وَجْدٍ يبوحُ
  12. ١٢إنَّ مَنْ شحَّ عن الصّدْيانِ بالماءِ شَحيحُ
  13. ١٣وَلَقَدْ هاجَ اِشتِياقينوحُ قُمْرِيٍّ ينوحُ
  14. ١٤غَرِدٌ مسكنُهُ الطُّبباقُ أو لا فالطُّلوحُ
  15. ١٥أيّها الدانِي إلينالا يكنْ منك النُّزوحُ
  16. ١٦نَحنُ أجسادٌ وأنت الدَهْرَ في الأجسادِ روحُ
  17. ١٧وَبِحَربٍ ثمّ في جَدْبٍ جَنوحٌ وَمنوحُ
  18. ١٨وَإِذا لَم ينفحِ القومُ فيُمناك النَّفوحُ
  19. ١٩وإذا الجُرمُ بذي الحِلْمِ هفا أنتَ الصَّفوحُ
  20. ٢٠إِنْ شَككتمْ منهُ في النَّجْدَةِ والشّكُّ فضوحُ
  21. ٢١فَاِنظُروهُ في الوغى يحْمِلُهُ الطِّرفُ السَّبوحُ
  22. ٢٢والقنا يولِغُ من نحْرٍ نجيعاً والصّفيحُ
  23. ٢٣حيثُ لا يُطوى على المَيْتِ منَ الأرضِ ضَريحُ
  24. ٢٤لَيس إلّا ناطحٌ بالطَعنِ قَعْصاً أو نَطيحُ
  25. ٢٥ورَكوبٌ حظُّهُ طعنُ الكُلى فهو طريحُ
  26. ٢٦وكَرورٌ وفَرورٌومُشِيحٌ ومُلِيحُ
  27. ٢٧وَمَضى البينُ فَلا عادَ بِعادٌ ونزوحُ
  28. ٢٨فقلوبٌ حَرِجاتٌهنَّ في ذا اليومِ فِيحُ
  29. ٢٩قَد رَأتْ ما كانَ يَرجوبعضَه الطَّرفُ الطّموحُ
  30. ٣٠ورأينا ثَمَرَ الحُسْنى وما يجنِي القبيحُ
  31. ٣١ومضى الصعب ولم يبقَ لنا إلّا السَّميحُ
  32. ٣٢وَاِنقضى الضّيقُ ووافانا مِنَ العيش الفسيحُ
  33. ٣٣قُلْ لِمَن كانَ جَريحاًدمِلَتْ تلك الجروحُ
  34. ٣٤لَيس إِلّا أَملٌ قدنيل أو بيعٌ رَبيحُ
  35. ٣٥وَلَنا في الأمنِ بالدّووِ سُروبٌ وسُروحُ
  36. ٣٦وَخيولٌ نَحوَ ما نَهوى مِنَ الأمرِ جُنوحُ
  37. ٣٧وقلوبٌ ساكناتٌوجَنانٌ مستريحُ
  38. ٣٨وَلَنا الأَعوادُ ما فيها وصُومٌ وجُروحُ
  39. ٣٩والجلودُ المُلْسُ ما فيها قروفٌ وقروحُ
  40. ٤٠فَاِقبَل التّوبَة مِن دهْرٍ خلا منه قبيحُ
  41. ٤١غَشّ حيناً وهوَ الآنَ بما نهوى نَصوحُ
  42. ٤٢باسمٌ طَلْقٌ وكم بانَ لنا منهُ الكُلوحُ
  43. ٤٣إنّما الجَدُّ لمن نالَ المَدى وهو مُريحُ
  44. ٤٤سَوفَ تَأتيكَ كَما تَهْوى فروجٌ وفتوحُ
  45. ٤٥وسعودٌ ما محاهُننَ دُروسٌ ومُصوحُ
  46. ٤٦وَلِما أَجملتُ تفصيلٌ طويلٌ وشروحُ
  47. ٤٧فخذِ التّعْريضَ حتّىيأتِيَ القولُ الصّريحُ
  48. ٤٨وَإِذا عنّ اِتّقاءٌعَيَّ بالقولِ الفصيحُ
  49. ٤٩لا تزل في نِعَمٍ تغدو عليها وتروحُ
  50. ٥٠ونأَى عن مَشيِ عِزٍّلَكَ أيْنٌ ورُزوحُ
  51. ٥١وعِراصٌ لك لا أقْوينَ من خِصْبٍ وسوحُ
  52. ٥٢وليطِحْ عنك الّذي لمْترضَهُ فيما يَطيحُ
  53. ٥٣فَالفَتى مَن كانَ مَجداًقاصراً عنه المديحُ