من رأى الأظعان فوق
الشريف المرتضىمملوكيمجزوءحزنالحاء
- ١مَنْ رأى الأظعانَ فوق البيدِ من بُعدٍ تلوحُ
- ٢كَسفينٍ عَصفتْ فيهِنّ للنكباءِ ريحُ
- ٣أو غمامٍ هو بالماءِ الذي فيه دَلوُحُ
- ٤أو رِئالٍ راتِكاتٍليس فيهنّ طَليحُ
- ٥رُحْنَ بالرّغمِ من الأْنفِ وما إنْ قلتُ روحوا
- ٦ففؤادِي بعد أن بِننَ كما شِئْنَ قَريحُ
- ٧وغَبوقِي دمعُ عينييَ هَتوناً والصَّبوحُ
- ٨وَثَنايا بَينَهنَّ الخَمرُ والمسكُ يفوحُ
- ٩وَمَليحُ العِطْفِ لو كانَ له عَطْفٌ مليحُ
- ١٠أَيُّ شيءٍ ضرَّ والحادِي بما يخشى صَدوحُ
- ١١مِن سَلامٍ لم يكنْ بالسِرِّ من وَجْدٍ يبوحُ
- ١٢إنَّ مَنْ شحَّ عن الصّدْيانِ بالماءِ شَحيحُ
- ١٣وَلَقَدْ هاجَ اِشتِياقينوحُ قُمْرِيٍّ ينوحُ
- ١٤غَرِدٌ مسكنُهُ الطُّبباقُ أو لا فالطُّلوحُ
- ١٥أيّها الدانِي إلينالا يكنْ منك النُّزوحُ
- ١٦نَحنُ أجسادٌ وأنت الدَهْرَ في الأجسادِ روحُ
- ١٧وَبِحَربٍ ثمّ في جَدْبٍ جَنوحٌ وَمنوحُ
- ١٨وَإِذا لَم ينفحِ القومُ فيُمناك النَّفوحُ
- ١٩وإذا الجُرمُ بذي الحِلْمِ هفا أنتَ الصَّفوحُ
- ٢٠إِنْ شَككتمْ منهُ في النَّجْدَةِ والشّكُّ فضوحُ
- ٢١فَاِنظُروهُ في الوغى يحْمِلُهُ الطِّرفُ السَّبوحُ
- ٢٢والقنا يولِغُ من نحْرٍ نجيعاً والصّفيحُ
- ٢٣حيثُ لا يُطوى على المَيْتِ منَ الأرضِ ضَريحُ
- ٢٤لَيس إلّا ناطحٌ بالطَعنِ قَعْصاً أو نَطيحُ
- ٢٥ورَكوبٌ حظُّهُ طعنُ الكُلى فهو طريحُ
- ٢٦وكَرورٌ وفَرورٌومُشِيحٌ ومُلِيحُ
- ٢٧وَمَضى البينُ فَلا عادَ بِعادٌ ونزوحُ
- ٢٨فقلوبٌ حَرِجاتٌهنَّ في ذا اليومِ فِيحُ
- ٢٩قَد رَأتْ ما كانَ يَرجوبعضَه الطَّرفُ الطّموحُ
- ٣٠ورأينا ثَمَرَ الحُسْنى وما يجنِي القبيحُ
- ٣١ومضى الصعب ولم يبقَ لنا إلّا السَّميحُ
- ٣٢وَاِنقضى الضّيقُ ووافانا مِنَ العيش الفسيحُ
- ٣٣قُلْ لِمَن كانَ جَريحاًدمِلَتْ تلك الجروحُ
- ٣٤لَيس إِلّا أَملٌ قدنيل أو بيعٌ رَبيحُ
- ٣٥وَلَنا في الأمنِ بالدّووِ سُروبٌ وسُروحُ
- ٣٦وَخيولٌ نَحوَ ما نَهوى مِنَ الأمرِ جُنوحُ
- ٣٧وقلوبٌ ساكناتٌوجَنانٌ مستريحُ
- ٣٨وَلَنا الأَعوادُ ما فيها وصُومٌ وجُروحُ
- ٣٩والجلودُ المُلْسُ ما فيها قروفٌ وقروحُ
- ٤٠فَاِقبَل التّوبَة مِن دهْرٍ خلا منه قبيحُ
- ٤١غَشّ حيناً وهوَ الآنَ بما نهوى نَصوحُ
- ٤٢باسمٌ طَلْقٌ وكم بانَ لنا منهُ الكُلوحُ
- ٤٣إنّما الجَدُّ لمن نالَ المَدى وهو مُريحُ
- ٤٤سَوفَ تَأتيكَ كَما تَهْوى فروجٌ وفتوحُ
- ٤٥وسعودٌ ما محاهُننَ دُروسٌ ومُصوحُ
- ٤٦وَلِما أَجملتُ تفصيلٌ طويلٌ وشروحُ
- ٤٧فخذِ التّعْريضَ حتّىيأتِيَ القولُ الصّريحُ
- ٤٨وَإِذا عنّ اِتّقاءٌعَيَّ بالقولِ الفصيحُ
- ٤٩لا تزل في نِعَمٍ تغدو عليها وتروحُ
- ٥٠ونأَى عن مَشيِ عِزٍّلَكَ أيْنٌ ورُزوحُ
- ٥١وعِراصٌ لك لا أقْوينَ من خِصْبٍ وسوحُ
- ٥٢وليطِحْ عنك الّذي لمْترضَهُ فيما يَطيحُ
- ٥٣فَالفَتى مَن كانَ مَجداًقاصراً عنه المديحُ