يا طلل الحي بذات النقا
الشريف المرتضىمملوكيالسريعرومانسيةالقاف
- ١يا طَلَلَ الحيّ بذاتِ النَّقامَن أسهر العينين أو أرّقا
- ٢قد آن والحرمانُ من وصلكمْحَظِّيَ أن أُعطى وأنْ أُرزقا
- ٣كم قد رأت عينِيَ في حبّكمْوجهاً مضيئاً نورُه مشرقا
- ٤يَحِقُّ لمّا أنْ رأتْ حسنَهعينِيَ أنْ أهوى وأنْ أعشَقا
- ٥كم أخْلَقَ الحبُّ وحبّي لكمْما رثّ بالدَّهرِ وما أخلقا
- ٦قد طرق الطّيفُ الّذي لم يكنفي الظنّ أن يأتِيَ أو يطرقا
- ٧كم ذا تعدَّى نحونا سَبْسَباًوكم تخطّى نحونا سَمْلَقا
- ٨مَهامِهٌ لو جابها نِقْنِقٌيسري إلينا أعْيَت النِّقْنِقا
- ٩خُيِّلَ لِي نيلُ المُنى في الكرىفكنتُ منه الخائبَ المُخفِقا
- ١٠أَرجو منَ اللّيلةِ طولاً كماأخشى بياضَ الصّبحِ أن يُشرِقا
- ١١بتُّ أسيراً في يمين المُنىأفْرَقُ من دائِيَ أن أفْرَقا
- ١٢ومُسْتَرَقّاً بالهوى رقّةًيخاف طولَ الدّهر أن يُعتَقا
- ١٣فقل لمن خبّرني بالّذيأهوى سُقيتَ المُسْبِل المغْدَقا
- ١٤لا فُضّ من فيك وجُنِّبْتَ أنْتَظما إلى الرِّيِّ وأنْ تَشْرَقا
- ١٥فد كنتُ أخشى مِيتتِي قبلَهفجنّب اللّهُ الّذي يُتَّقى
- ١٦فَالحمدُ للَّه عَلى ما كفىوَالشّكر للَّه على ما وقى
- ١٧وَالدّهرُ لا تَخشاه إلّا إذاكنتَ به الأسكنَ الأوثَقا
- ١٨أفنَى اليَمَانين وكم شيّدواقصراً وكم أعلَوْا لنا جَوْسَقا
- ١٩إنْ كان أعلا زمنٌ معشراًفَهوَ الّذي نَكّس مَن حَلَّقا
- ٢٠وودّ مَن حُطَّ على رأسهبعد التّرقّي أنّه ما اِرتقى
- ٢١يا راضياً بالأمسِ عن معشرٍكيفَ اِستحلتَ المُغضَبَ المُحنَقا
- ٢٢وخارقاً من قبلُ رَتْقاً لهوفارياً من قبل أن يَخْلُقا
- ٢٣ما كان مَن يأخذُ كلَّ الّذيأَعطاهُ إلّا العابثَ الأخْرَقا