قصائد

ولكنني وكلت من كل باخل

الأحوص الأنصاريأمويالطويلحزنالعين

  1. ١وَلَكِنَّني وُكِّلتُ مِن كُلِّ باخِلٍعَليَّ بِما أُعنى بِهِ وَأُمَنَّعُ
  2. ٢وَفي البُخلِ عارٌ فاضِحٌ وَنَقيصَةٌعَلى أَهلِهِ والجُودُ أَبقى وَأَوسَعُ
  3. ٣أجِدَّكَ لا تَنسى سُعادَ وَذِكرَهافَيَرقأُ دَمعُ العَينِ مِنكَ فَتَهجَعُ
  4. ٤طَرِبت فَما يَنفَكُّ يُحزِنُكَ الهَوىمُوَدِّعُ بَينٍ راحِلٌ وَموَدَّعُ
  5. ٥أَبى قَلبُها إِلا بعاداً وَقَسوَةًوَمالَ إِلَيها وُدُّ قَلبِكَ أَجمَعُ
  6. ٦فَلا هِيَ بِالمَعروفِ مِنكَ سَخيَّةٌفَتُبرِمُ حَبلَ الوَصلِ أَو تَتَبَرَّعُ
  7. ٧وَلا هوَ إِمّا عاتِبٌ كانَ قابِلاًمِنَ الهائِمِ الصَبِّ الَّذي يَتَضَرَّعُ
  8. ٨أَفِق أَيُّها المَرءُ الَّذي بِهُمومِهِإِلى الظاعِنِ النائي المَحَلَّةِ يَنزِعُ
  9. ٩فَما كُلُّ ما أَمَّلتَهُ أَنتَ مُدرِكٌوَلا كُلُّ ما حاذَرتَهُ عَنكَ يُدفَعُ
  10. ١٠وَلا كُلُّ ذي حِرصٍ يُزادُ بِحِرصِهِوَلا كُلُّ راجٍ نَفعَهُ المَرءُ يَنفَعُ
  11. ١١وَكَم سائِلٍ أُمنِيَّةً لَو يَنالُهالَظَلَّ بِسوءِ القَولِ في القَومِ يَقنَعُ
  12. ١٢وَذي صَمَمٍ عِندَ العِتابِ وَسَمعُهُلما شاءَ مِن أَمرِ السَفاهَةِ يَسمَعُ
  13. ١٣وَمِن ناطِقٍ يُبدي التَكَلُّمُ عيَّهُوَقَد كانَ في الإِنصاتِ عَن ذاكَ مَربَعُ
  14. ١٤وَمِن ساكِتٍ حِلماً عَلى غَيرِ ريبَةٍوَلا سَوأَةٍ مِن خَزيَةٍ يَتَقَنَّعُ