بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
كعب بن زهيرمخضرمالبسيطاللام
- ١بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُمُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُجزَ مَكبولُ
- ٢وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلواإِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ
- ٣هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةًلا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ
- ٤تَجلو عَوارِضَ ذي ظَلمٍ إِذا اِبتَسَمَتكَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ
- ٥شُجَّت بِذي شَبَمٍ مِن ماءِ مَحنِيَةٍصافٍ بِأَبطَحَ أَضحى وَهُوَ مَشمولُ
- ٦تَجلو الرِياحُ القَذى عَنُه وَأَفرَطَهُمِن صَوبِ سارِيَةٍ بيضٍ يَعاليلُ
- ٧يا وَيحَها خُلَّةً لَو أَنَّها صَدَقَتما وَعَدَت أَو لَو أَنَّ النُصحَ مَقبولُ
- ٨لَكِنَّها خُلَّةٌ قَد سيطَ مِن دَمِهافَجعٌ وَوَلعٌ وَإِخلافٌ وَتَبديلُ
- ٩فَما تَدومُ عَلى حالٍ تَكونُ بِهاكَما تَلَوَّنُ في أَثوابِها الغولُ
- ١٠وَما تَمَسَّكُ بِالوَصلِ الَّذي زَعَمَتإِلّا كَما تُمسِكُ الماءَ الغَرابيلُ
- ١١كَانَت مَواعيدُ عُرقوبٍ لَها مَثَلاًوَما مَواعيدُها إِلّا الأَباطيلُ
- ١٢أَرجو وَآمُلُ أَن يَعجَلنَ في أَبَدٍوَما لَهُنَّ طِوالَ الدَهرِ تَعجيلُ
- ١٣فَلا يَغُرَّنَكَ ما مَنَّت وَما وَعَدَتإِنَّ الأَمانِيَ وَالأَحلامَ تَضليلُ
- ١٤أَمسَت سُعادُ بِأَرضٍ لا يُبَلِّغُهاإِلّا العِتاقُ النَجيباتُ المَراسيلُ
- ١٥وَلَن يُبَلِّغها إِلّا عُذافِرَةٌفيها عَلى الأَينِ إِرقالٌ وَتَبغيلُ
- ١٦مِن كُلِّ نَضّاخَةِ الذِفرى إِذا عَرِقَتعُرضَتُها طامِسُ الأَعلامِ مَجهولُ
- ١٧تَرمي الغُيوبَ بِعَينَي مُفرَدٍ لَهَقٍإِذا تَوَقَدَتِ الحُزّانُ وَالميلُ
- ١٨ضَخمٌ مُقَلَّدُها فَعَمٌ مُقَيَّدُهافي خَلقِها عَن بَناتِ الفَحلِ تَفضيلُ
- ١٩حَرفٌ أَخوها أَبوها مِن مُهَجَّنَةٍوَعَمُّها خَالُها قَوداءُ شِمليلُ
- ٢٠يَمشي القُرادُ عَلَيها ثُمَّ يُزلِقُهُمِنها لَبانٌ وَأَقرابٌ زَهاليلُ
- ٢١عَيرانَةٌ قُذِفَت في اللَحمِ عَن عُرُضٍمِرفَقُها عَن بَناتِ الزورِ مَفتولُ
- ٢٢كَأَنَّ ما فاتَ عَينَيها وَمَذبَحَهامِن خَطمِها وَمِن اللَحيَينِ بَرطيلُ
- ٢٣تَمُرُّ مِثلَ عَسيبِ النَخلِ ذا خُصَلٍفي غارِزٍ لَم تَخَوَّنَهُ الأَحاليلُ
- ٢٤قَنواءُ في حُرَّتَيها لِلبَصيرِ بِهاعِتقٌ مُبينٌ وَفي الخَدَّينِ تَسهيلُ
- ٢٥تَخدي عَلى يَسَراتٍ وَهيَ لاحِقَةٌذَوابِلٌ وَقعُهُنُّ الأَرضَ تَحليلُ
- ٢٦سُمرُ العُجاياتِ يَترُكنَ الحَصى زِيَماًلَم يَقِهِنَّ رُؤوسَ الأُكُمِ تَنعيلُ
- ٢٧يَوماً يَظَلُّ بِهِ الحَرباءُ مُصطَخِماًكَأَنَّ ضاحِيَهُ بِالنارِ مَملولُ
- ٢٨كَأَنَّ أَوبَ ذِراعَيها وَقَد عَرِقَتوَقَد تَلَفَّعَ بِالقورِ العَساقيلُ
- ٢٩وَقالَ لِلقَومِ حاديهِم وَقَد جَعَلَتوُرقُ الجَنادِبِ يَركُضنَ الحَصى قيلوا
- ٣٠شَدَّ النهارُ ذِراعاً عَيطلٍ نَصَفٍقامَت فَجاوَبَها نُكدٌ مَثاكيلُ
- ٣١نَوّاحَةٌ رَخوَةُ الضَبعَين لَيسَ لَهالَمّا نَعى بِكرَها الناعونَ مَعقولُ
- ٣٢تَفِري اللِبانَ بِكَفَّيها وَمِدرَعِهامُشَقَّقٌ عَن تَراقيها رَعابيلُ
- ٣٣يَسعى الوُشاةُ بِجَنبَيها وَقَولُهُمإِنَّكَ يَا بنَ أَبي سُلمى لَمَقتولُ
- ٣٤وَقالَ كُلُّ خَليلٍ كُنتُ آمُلُهُلا أُلفِيَنَّكَ إِنّي عَنكَ مَشغولُ
- ٣٥فَقُلتُ خَلّوا طَريقي لا أَبا لَكُمُفَكُلُّ ما قَدَّرَ الرَحمَنُ مَفعولُ
- ٣٦كُلُ اِبنِ أُنثى وَإِن طالَت سَلامَتُهُيَوماً عَلى آلَةٍ حَدباءَ مَحمولُ
- ٣٧أُنبِئتُ أَنَّ رَسولَ اللَهِ أَوعَدَنيوَالعَفُوُ عِندَ رَسولِ اللَهِ مَأمولُ
- ٣٨مَهلاً هَداكَ الَّذي أَعطاكَ نافِلَةَ القُرآنِ فيها مَواعيظٌ وَتَفصيلُ
- ٣٩لا تَأَخُذَنّي بِأَقوالِ الوُشاةِ وَلَمأُذِنب وَلَو كَثُرَت عَنّي الأَقاويلُ
- ٤٠لَقَد أَقومُ مَقاماً لَو يَقومُ بِهِأَرى وَأَسمَعُ ما لَو يَسمَعُ الفيلُ
- ٤١لَظَلَّ يُرعَدُ إِلّا أَن يَكونَ لَهُمِنَ الرَسولِ بِإِذنِ اللَهِ تَنويلُ
- ٤٢مازِلتُ أَقتَطِعُ البَيداءَ مُدَّرِعاًجُنحَ الظَلامِ وَثَوبُ اللَيلِ مَسبولُ
- ٤٣حَتّى وَضَعتُ يَميني لا أُنازِعُهُفي كَفِّ ذي نَقِماتٍ قيلُهُ القيلُ
- ٤٤لَذاكَ أَهَيبُ عِندي إِذ أُكَلِّمُهُوَقيلَ إِنَّكَ مَسبورٌ وَمَسؤولُ
- ٤٥مِن ضَيغَمٍ مِن ضِراءَ الأُسدِ مُخدِرَةًبِبَطنِ عَثَّرَ غيلٌ دونَهُ غيلُ
- ٤٦يَغدو فَيَلحَمُ ضِرغامَين عَيشُهُمالَحمٌ مِنَ القَومِ مَعفورٌ خَراذيلُ
- ٤٧إذا يُساوِرُ قِرناً لا يَحِلُّ لَهُأَن يَترُكَ القِرنَ إِلّا وَهُوَ مَفلولُ
- ٤٨مِنهُ تَظَلُّ حَميرُ الوَحشِ ضامِرَةًوَلا تُمَشّي بِواديهِ الأَراجيلُ
- ٤٩وَلا يَزالُ بِواديِهِ أخَو ثِقَةٍمُطَرَّحُ البَزِّ وَالدَرسانِ مَأكولُ
- ٥٠إِنَّ الرَسولَ لَسَيفٌ يُستَضاءُ بِهِمُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَهِ مَسلولُ
- ٥١في عُصبَةٍ مِن قُرَيشٍ قالَ قائِلُهُمبِبَطنِ مَكَّةَ لَمّا أَسَلَموا زولوا
- ٥٢زَالوا فَمازالَ أَنكاسٌ وَلا كُشُفٌعِندَ اللِقاءِ وَلا ميلٌ مَعازيلُ
- ٥٣شُمُّ العَرانينِ أَبطالٌ لَبوسُهُمُمِن نَسجِ داوُدَ في الهَيجا سَرابيلُ
- ٥٤بيضٌ سَوابِغُ قَد شُكَّت لَها حَلَقٌكَأَنَّها حَلَقُ القَفعاءِ مَجدولُ
- ٥٥يَمشون مَشيَ الجِمالِ الزُهرِ يَعصِمُهُمضَربٌ إِذا عَرَّدَ السودُ التَنابيلُ
- ٥٦لا يَفرَحونَ إِذا نالَت رِماحُهُمُقَوماً وَلَيسوا مَجازيعاً إِذا نيلوا
- ٥٧لا يَقَعُ الطَعنُ إِلّا في نُحورِهِمُما إِن لَهُم عَن حِياضِ المَوتِ تَهليلُ