مرت بنا بمصلى الخيف سانحة
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطالكاف
- ١مرّتْ بنا بمصلَّى الخَيْفِ سانحةٌكظبيةٍ أفلتتْ أثناء أشواكِ
- ٢نبكي ويضحكها منّا البكاء لهاماذا يمرّ من المسرور بالباكي
- ٣فَقلتُ والقول قد يَشْفِي أَخا شَجنٍوربّما عطف المشكوُّ للشاكي
- ٤أُعطيتِ منّا الّذي لم نُعطَ منك فلورام الهوَى النَّصْف أعطانا وأعطاكِ
- ٥ولستِ بالرِّيمِ لكنْ فيكِ أحسنُهُولستِ ظَبْيّاً وريّا الظَّبْيِ رَيّاكِ
- ٦تودّ شمسُ الضّحى لو كنتِ بهجتَهاوودّ بدرُ الدّجى لو كان إيّاكِ
- ٧قد كنتُ أحسبني جَلْداً فأيْقظنِيمِنِّي على الضَّعفِ أنّي بعضُ قتلاكِ
- ٨لا باركَ اللَّهُ في قلبٍ قَلاكِ ولاأبكي السّماءَ لمن بالسّوءِ أبكاكِ
- ٩ولا تولَّى الّذي ولّاكِ جانِبَهُوَلا عدا الخيرُ إلّا مَنْ تعدّاكِ
- ١٠أشقيتِ منّا قلوباً لا نقول لهاأشقى الإلهُ الّذي بالحبّ أشقاكِ
- ١١وكنتِ ملذوذةً والمرُّ منك لناوما أمرَّكِ شيءٌ كان أحلاكِ
- ١٢هل تذكرين وما الذكرى بنافعةٍمَسْرَى الرّكائب يومَ الجِزعِ مسراكِ
- ١٣في ليلةٍ ضلّ فيها الرَّكبُ وجهتهمْلولا ضياءُ جمالٍ من مُحيّاكِ
- ١٤بِتنا نَميلُ على أقتادنا طَرَباًمُصغين نَحو الّذي بالحسن أطراكِ
- ١٥مسهّدين ولولا داءُ حبِّكمُأكرى العيونَ لنا مَن كان أكراكِ
- ١٦إنْ بتِّ آمنةً مِنّا عليك كماشاء العَفافُ فإنّا ما أمِنّاكِ
- ١٧أو كنتِ ساليةً لمّا خطاكِ هوىًغدا علينا فإنّا ما سلوناكِ
- ١٨وإِنْ ملَلْتِ فقوماً لا ملالَ بهمْوإنْ سَئِمتِ فإنّا ما سئمناكِ
- ١٩أيُّ الشّفاءِ لداءٍ في يديكِ لناوأيُّ ريٍّ لصادٍ مِن ثناياكِ
- ٢٠لَولا الغُواةُ وخوفٌ مِن وشايتهمْما كانَ مَثواي إلّا حيثُ مثواكِ
- ٢١ملكْتِنا بالهوى والحبُّ مَتْعَبَةٌفحبّذا ذاك لو أنّا ملكناكِ
- ٢٢ولو أُصِبْتِ بداءٍ قد أصِبْتُ بهعلمتِ ما في فؤادٍ بات يهواكِ
- ٢٣إِنْ تَشكري فاِشكري من لم يُذِقْكِ هوىًومَن بحبّك أبلانا وأبلاكِ
- ٢٤وكيف يصحو فؤادٌ فيكِ مختبلٌتسرِي سُرى دَمِهِ فيه حُميّاكِ
- ٢٥ولو رميتِ ورَيْعانُ الشّباب معيأصميتِ منِّيَ مَن بالحبّ أصماكِ
- ٢٦كم مرّةٍ زرتِنا وَهْناً على عَجَلٍسريتِ فيه وما أسْرَتْ مطاياكِ
- ٢٧حَتّى اِلتَقينا على رغم الرُّقادِ وماذاك اللّقاء سوى وسْواسِ ذكراكِ
- ٢٨فإنْ هجرتِ وقد أخلَفْتِ واعدةًفبالّذي زرتِ ما واعدتِنا ذاكِ