قصائد

مرت بنا بمصلى الخيف سانحة

الشريف المرتضىمملوكيالبسيطالكاف

  1. ١مرّتْ بنا بمصلَّى الخَيْفِ سانحةٌكظبيةٍ أفلتتْ أثناء أشواكِ
  2. ٢نبكي ويضحكها منّا البكاء لهاماذا يمرّ من المسرور بالباكي
  3. ٣فَقلتُ والقول قد يَشْفِي أَخا شَجنٍوربّما عطف المشكوُّ للشاكي
  4. ٤أُعطيتِ منّا الّذي لم نُعطَ منك فلورام الهوَى النَّصْف أعطانا وأعطاكِ
  5. ٥ولستِ بالرِّيمِ لكنْ فيكِ أحسنُهُولستِ ظَبْيّاً وريّا الظَّبْيِ رَيّاكِ
  6. ٦تودّ شمسُ الضّحى لو كنتِ بهجتَهاوودّ بدرُ الدّجى لو كان إيّاكِ
  7. ٧قد كنتُ أحسبني جَلْداً فأيْقظنِيمِنِّي على الضَّعفِ أنّي بعضُ قتلاكِ
  8. ٨لا باركَ اللَّهُ في قلبٍ قَلاكِ ولاأبكي السّماءَ لمن بالسّوءِ أبكاكِ
  9. ٩ولا تولَّى الّذي ولّاكِ جانِبَهُوَلا عدا الخيرُ إلّا مَنْ تعدّاكِ
  10. ١٠أشقيتِ منّا قلوباً لا نقول لهاأشقى الإلهُ الّذي بالحبّ أشقاكِ
  11. ١١وكنتِ ملذوذةً والمرُّ منك لناوما أمرَّكِ شيءٌ كان أحلاكِ
  12. ١٢هل تذكرين وما الذكرى بنافعةٍمَسْرَى الرّكائب يومَ الجِزعِ مسراكِ
  13. ١٣في ليلةٍ ضلّ فيها الرَّكبُ وجهتهمْلولا ضياءُ جمالٍ من مُحيّاكِ
  14. ١٤بِتنا نَميلُ على أقتادنا طَرَباًمُصغين نَحو الّذي بالحسن أطراكِ
  15. ١٥مسهّدين ولولا داءُ حبِّكمُأكرى العيونَ لنا مَن كان أكراكِ
  16. ١٦إنْ بتِّ آمنةً مِنّا عليك كماشاء العَفافُ فإنّا ما أمِنّاكِ
  17. ١٧أو كنتِ ساليةً لمّا خطاكِ هوىًغدا علينا فإنّا ما سلوناكِ
  18. ١٨وإِنْ ملَلْتِ فقوماً لا ملالَ بهمْوإنْ سَئِمتِ فإنّا ما سئمناكِ
  19. ١٩أيُّ الشّفاءِ لداءٍ في يديكِ لناوأيُّ ريٍّ لصادٍ مِن ثناياكِ
  20. ٢٠لَولا الغُواةُ وخوفٌ مِن وشايتهمْما كانَ مَثواي إلّا حيثُ مثواكِ
  21. ٢١ملكْتِنا بالهوى والحبُّ مَتْعَبَةٌفحبّذا ذاك لو أنّا ملكناكِ
  22. ٢٢ولو أُصِبْتِ بداءٍ قد أصِبْتُ بهعلمتِ ما في فؤادٍ بات يهواكِ
  23. ٢٣إِنْ تَشكري فاِشكري من لم يُذِقْكِ هوىًومَن بحبّك أبلانا وأبلاكِ
  24. ٢٤وكيف يصحو فؤادٌ فيكِ مختبلٌتسرِي سُرى دَمِهِ فيه حُميّاكِ
  25. ٢٥ولو رميتِ ورَيْعانُ الشّباب معيأصميتِ منِّيَ مَن بالحبّ أصماكِ
  26. ٢٦كم مرّةٍ زرتِنا وَهْناً على عَجَلٍسريتِ فيه وما أسْرَتْ مطاياكِ
  27. ٢٧حَتّى اِلتَقينا على رغم الرُّقادِ وماذاك اللّقاء سوى وسْواسِ ذكراكِ
  28. ٢٨فإنْ هجرتِ وقد أخلَفْتِ واعدةًفبالّذي زرتِ ما واعدتِنا ذاكِ