قصائد

ألم تشكر لنا كلب بأنا

الأخطلأمويالوافرهجاءالراء

  1. ١أَلَم تَشكُر لَنا كَلبٌ بِأَنّاجَلَونا عَن وُجوهِهِمِ الغُبارا
  2. ٢كَشَفنا عَنهُمُ نَزَواتِ قَيسٍوَمِثلُ جُموعِنا مَنَعَ الذِمارا
  3. ٣وَكانوا مَعشَراً قَد جاوَرونابِمَنزِلَةٍ فَأَكرَمنا الجِوارا
  4. ٤فَلَمّا أَن تَخَلّى اللَهُ مِنهُمأَغاروا إِذ رَأوا مِنّا اِنفِتارا
  5. ٥فَعاقَبناهُمُ لِكَمالِ عَشرٍوَلَم نَجعَل عِقابُهُمُ ضِمارا
  6. ٦وَأَطفَأنا شِهابَهُمُ جَميعاًوَشُبَّ شِهابُ تَغلِبَ فَاِستَنارا
  7. ٧تَحَمَّلنا فَلَمّا أَحمَشوناأَصابوا النارَ تَستَعِرُ اِستِعارا
  8. ٨وَأَفلَتَ حاتِمٌ بِفُلولِ قَيسٍإِلى القاطولِ وَاِنتَهَكَ الفِرارا
  9. ٩جَزَيناهُم بِما صَبَحوا شُعَيثاًوَأَصحاباً لَهُ وَرَدوا قَرارا
  10. ١٠وَخَيرُ مَتالِفِ الأَقوامِ يَوماًعَلى العَزّاءِ عَزماً وَاِصطِبارا
  11. ١١فَمَهما كانَ مِن أَلَمٍ فَإِنّاصَبَحناهُم بِها كَأساً عُقارا
  12. ١٢فَلَيتَ حَديثَنا يَأتي شُعَيثاًوَحَنظَلَةَ بنَ قَيسٍ أَو مِرارا
  13. ١٣بِما دِنّاهُمُ في كُلِّ وَجهٍوَأَبدَلناهُمُ بِالدارِ دارا
  14. ١٤فَلا راذانُ تُدعى فيهِ قَيسٌوَلا القاطولُ وَاِقتَنَصوا الوِبارا
  15. ١٥صَبَرنا يَومَ لاقَينا عُمَيراًفَأَشبَعنا مَعَ الرَخَمِ النِسارا
  16. ١٦وَكانَ اِبنُ الحُبابِ أُعيرَ عِزّاًوَلَم يَكُ عِزُّ تَغلِبَ مُستَعارا
  17. ١٧فَلا تَرجوا العُيونَ لِتَنزِلوهاوَلا الرَهَواتِ وَاِلتَمِسوا المَغارا
  18. ١٨وَسيري يا هَوازِنُ نَحوَ أَرضٍبِها العَذراءُ تَتَّبِعُ القُتارا
  19. ١٩فَإِنّا حَيثُ حَلَّ المَجدُ يَوماًحَلَلناهُ وَسِرنا حَيثُ سارا