ألهى جريرا عن أبيه وأمه
الأخطلأمويالطويلالقاف
- ١أَلهى جَريراً عَن أَبيهِ وَأُمِّهِمَكانٌ لِشُبّانِ الرِجالِ أَنيقُ
- ٢إِذا أَبصَرَتهُ ذاتُ طِنءٍ تَبَسَّمَتإِلَيهِ وَقالَت إِنَّ ذا لَخَليقُ
- ٣يَبيتُ يَسوفُ الخورَ وَهيَ رَواكِدٌكَما سافَ أَبكارَ الهِجانِ فَنيقُ
- ٤عَبوسٌ إِلى شُمطِ النِساءِ وَإِنَّهُإِلى كُلِّ صَفراءِ البَنانِ طَليقُ
- ٥سَبَنتىً يَظَلُّ الكَلبُ يَمضَغُ ثَوبَهُلَهُ في مَعانِ الغانِياتِ طَريقُ
- ٦خَروجٌ وَلوجٌ مُستَخِفٌّ كَأَنَّماعَلَيهِ بِأَلّا يَستَفيقَ وَثيقُ
- ٧عَنيفٌ بِتَحوازِ المَخاضِ وَرَعيِهاوَلَكِن بِإِرقاصِ البُرينَ رَفيقُ
- ٨وَمِن دونِهِ يَحطاطُ أَوسُ بنُ مُدلِجٍوَإِيّاهُ يَخشى طارِقٌ وَزَنيقُ