قصائد

أرقت وقلبي عنك ليس يفيق

ابن عبد ربهعباسيالطويلالقاف

  1. ١أرقتُ وقلبي عنك ليسَ يُفيقُوأسعدتَ أعدائي وأنتَ صديقُ
  2. ٢وصدَّ الخيالُ الواصلي منكَ في الكرىبصدِّكَ عنِّي فالفؤادُ مَشوقُ
  3. ٣تَعلَّمَ منكَ الهجرَ لما هجَرْتَهُفليس له في مُقلتيَّ طريقُ
  4. ٤وتَأبَى عليَّ الصَّبرَ نفسٌ كئيبةٌوقلبٌ بأصنافِ الهمومِ رفيقُ
  5. ٥سُهادٌ ودمعٌ بالهمومِ تَوكَّلافذا مُوثَقٌ فيها وذاكَ طليقُ
  6. ٦رَشاً لو رآهُ البدرُ يُشرقُ وجهُهُلأظلمَ وجهُ البدرِ وهو شَريقُ
  7. ٧دقيقُ فرندِ الحُسنِ أمَّا وشاحُهُفيَهْفو وأما حِجلُهُ فيضيقُ
  8. ٨يغضُّ زمانَ الوصلِ لمّا تطلَّعتْلوامعُ في رأسي لهنَّ بريقُ
  9. ٩سلامٌ على عهدِ الشبابِ الَّذي مضَىإذ العيشُ غضٌّ والزمانُ أنيقُ
  10. ١٠وإذْ لبناتِ الخِدْرِ نحوي تطلُّعٌكما لمعتْ بينَ الغمامِ بروقُ
  11. ١١عطابيلُ كالآرام أمّا وجوهُهافدُرٌّ ولكنَّ الخدودَ عَقيقُ
  12. ١٢سَفَرْنَ قناعَ الحُسنِ عنها فأَشرقتْمصابيحُ أبوابِ السماءِ تَروقُ
  13. ١٣أشِبْهَ نعاجِ الرَّملِ هل من بقيَّةٍولو سببٌ من وصلكنَّ دَقيقُ
  14. ١٤لقد بَتَّ حبلَ الوصلِ وهو وثيقُحُسامٌ منَ الهِجْرانِ ليسَ يَليقُ
  15. ١٥فلا نَيْلَ إلا أنْ أخالسَ لحظةًولا وصلَ إلا أن ينمَّ شَهيقُ
  16. ١٦وأن تُبسَطَ الآمالُ في ساحةِ العُلارجاءً يداوي الشوقَ وهو يشُوقُ
  17. ١٧وإني لأُبدي للوُشاةِ تبسُّماًوإنسانُ عيني في الدموعِ غريقُ
  18. ١٨ولي قَولةٌ في الناسِ لا أَبتغي بهامنَ الناسِ إلا أن يقالَ صديقُ
  19. ١٩ألا تَشكرونَ اللَّهَ إذْ قامَ فيكمُإمامُ هُدىً في المكرُماتِ عريقُ
  20. ٢٠وأَحكمَ حكمَ اللَّهِ بينَ عبادهِلسانٌ بآياتِ الكتابِ طَليقُ
  21. ٢١خلافةُ عبدِ اللَّهِ حجٌّ عنِ الورَىفلا رَفَثٌ في عصرِها وفسوقُ
  22. ٢٢إمامُ هدىً أحيا لنا مهجةَ الهُدىوقد جَشأتْ للموتِ فهيَ تفُوقُ
  23. ٢٣حقيقٌ بما نالتْ يداهُ منَ العُلاوما نالَنا منها بهِ فحقيقُ
  24. ٢٤يُدبِّرُ مُلكَ المَغْربين وإنَّهُبتدبيرِ مُلْكِ المشرقينِ خليقُ
  25. ٢٥تجلَّتْ دياجي الحيفِ عن نورِ عدلهِكما ذَرَّ في جنحِ الظَّلامِ شُروقُ
  26. ٢٦وثقَّفَ سهمَ الدِّينِ بالعدلِ والتُّقَىفهذا لهُ نصلٌ وذلك فُوقُ
  27. ٢٧وأعلقَ أسبابَ الهُدى بضميرهِفليسَ لهُ إلا بهنَّ عُلوقُ
  28. ٢٨وما عاقَهُ عنها عوائقُ ملكهِوأمثالُه عن مِثلهنَّ تَعوقُ
  29. ٢٩إذا فُتحتْ جنَّاتُ عَدْنٍ وأُزلفتْفأنتَ بها للأنبياءِ رَفيقُ
  30. ٣٠أَلا بِأبي من قلبه غير مشفِقُعليَّ ولي قلبٌ عليهِ شَفيقُ
  31. ٣١فلا نَيْلَ إلا أنْ أخالسَ لحظةًولا وصلَ إلا أن ينمَّ شَهيقُ
  32. ٣٢وأن تُبسَطَ الآمالُ في ساحةِ العُلارجاءً يداوي الشوقَ وهو يشُوقُ
  33. ٣٣وإني لأُبدي للوُشاةِ تبسُّماًوإنسانُ عيني في الدموعِ غريقُ
  34. ٣٤ولي قَولةٌ في الناسِ لا أَبتغي بهامنَ الناسِ إلا أن يقالَ صديقُ
  35. ٣٥ألا تَشكرونَ اللَّهَ إذْ قامَ فيكمُإمامُ هُدىً في المكرُماتِ عريقُ
  36. ٣٦وأَحكمَ حكمَ اللَّهِ بينَ عبادهِلسانٌ بآياتِ الكتابِ طَليقُ
  37. ٣٧خلافةُ عبدِ اللَّهِ حجٌّ عنِ الورَىفلا رَفَثٌ في عصرِها وفسوقُ
  38. ٣٨إمامُ هدىً أحيا لنا مهجةَ الهُدىوقد جَشأتْ للموتِ فهيَ تفُوقُ
  39. ٣٩حقيقٌ بما نالتْ يداهُ منَ العُلاوما نالَنا منها بهِ فحقيقُ
  40. ٤٠يُدبِّرُ مُلكَ المَغْربين وإنَّهُبتدبيرِ مُلْكِ المشرقينِ خليقُ
  41. ٤١تجلَّتْ دياجي الحيفِ عن نورِ عدلهِكما ذَرَّ في جنحِ الظَّلامِ شُروقُ
  42. ٤٢وثقَّفَ سهمَ الدِّينِ بالعدلِ والتُّقَىفهذا لهُ نصلٌ وذلك فُوقُ
  43. ٤٣وأعلقَ أسبابَ الهُدى بضميرهِفليسَ لهُ إلا بهنَّ عُلوقُ
  44. ٤٤وما عاقَهُ عنها عوائقُ ملكهِوأمثالُه عن مِثلهنَّ تَعوقُ
  45. ٤٥إذا فُتحتْ جنَّاتُ عَدْنٍ وأُزلفتْفأنتَ بها للأنبياءِ رَفيقُ
  46. ٤٦أَلا بِأبي من قلبه غير مشفِقُعليَّ ولي قلبٌ عليهِ شَفيقُ