قصائد

أفي دارهم من بعدما ارتحلوا تبكي

الشريف المرتضىمملوكيالطويلالكاف

  1. ١أفي دارهمْ من بعدما اِرتحلوا تبكيوتشكو ولكن ليس تشكو إلى مشكِ
  2. ٢فيا دِمْنَة الحيّ الّذين تحمّلوابوادي الغَضا ماذا ألمَّ بنا منك
  3. ٣خشعتِ فلا عينٌ تراكِ لناظرٍدثوراً ولا نطقٌ يخبّرنا عنكِ
  4. ٤وأذْكرتنِي والشّيبُ يضحك ثغرُهبلمَّتِنا عهدَ الشّبيبةِ والفتكِ
  5. ٥ليالِيَ لا حِلْمٌ لذي الحلمِ والنُّهيولا نُسُكٌ فيها يصابُ لذي نُسكِ
  6. ٦فللّه أفواهٌ لقينَ أُنوفَنابأذكى وقد ودّعْن من عَبَقِ المسكِ
  7. ٧وكم من سقيمٍ ليس نرجو شفاءَهُبأجْراعكمْ أو من أسيرٍ بلا فكِّ
  8. ٨فقل للأُلى تاركتهمْ لاِحتقارهمْفأبصرهم كفّي وأَطمعهم تركي
  9. ٩لَكَمْ مَرّةٍ محّصتكمْ وخَبرتُكمْفبَهْرَجكمْ نقدي وزيّفكمْ سَبْكي
  10. ١٠فلا يبعدَن مَن كنتُ بالأمس بينهمْعلى هَضْبةِ الباني وفي ذُروَةِ السَّمْكِ
  11. ١١بلغتُ بهمْ ما لم تَنَلْهُ يدُ المُنىوحُكِّمتُ حتّى صرتُ أحكمُ في الملكِ
  12. ١٢وجاورتُهمْ شُمَّ العرانين كلّمامَعَكْتُ بهمْ جارَوْا سبيلي في المَعْكِ
  13. ١٣كرامٌ فلا أموالهمْ لعُبابهمْولا دَرُّهمْ للحَقْنِ لُؤْماً وللحَشْكِ
  14. ١٤وأفنيةٌ لا يُعرَفُ الضّيمُ بينهاوَلا الفقرُ مرهوبٌ ولا العيش بالضَّنْكِ
  15. ١٥هُمُ أخرجوا مِن ضيقِ سخطٍ إلى رضىًوهمْ أبدلوا قلبي اليقين من الشكِّ
  16. ١٦وهمْ نزّهوني أنْ أذِلَّ لمطمعٍوهمْ حقنوا لِي ماءَ وجهي من السَّفْكِ
  17. ١٧وهمْ ملّكونِي بعدما كنتُ ثاوياًمَدى الدّهرِ وَاِستعلَوْا بنجمِي على الفُلكِ
  18. ١٨وكنتُ وكانوا إلْفَةً وتجاوراًمكان سُرودِ العِقْدِ من مسلك السِّلْكِ
  19. ١٩مضوا لا بديلٌ لِي ولا عوضٌ بهمْفها أنا ذا دهري على فقدهمْ أبكي