فيا ليت أنا قد تعشقت الملا
الأحوص الأنصاريأمويالطويلمدحالعين
- ١فَيا لَيتَ أَنا قَد تَعَشَّقت المَلابِنا قلص يَلحينَ وَالفَجرُ ساطِعُ
- ٢موارِقُ مِن أَعناقِ لَيلٍ كَأَنَّهاقَطاً قَاربٌ ماءَ النميرَةِ ساطِعُ
- ٣طَوَينَ أداوِي أَحكَم اللَه صُنعَهاإِذا لَم تُعالج خَرزَهُنَّ الصَّوانِعُ
- ٤بفَتوِي نُحورٍ مَا يُكَلِّفن مُمسكاًحناجِرها لَما استَقَينَ المَقامِعُ
- ٥يُغِثنَ بِها زُغباً بِرَأسِ مَفازَةٍتَضَمنها مِنها رُبىً وَأَجارِعُ
- ٦مُلَبدَةً غُبراً جُثوماً كَأَنَّهاأَفانِئُ لَولا رُوسُها وَالأَكارِعُ
- ٧تَبَوَّأنَ بيضاً فِي أَفاحِيص قَفرةٍفَهُنَّ بِفَيفاءِ الفلاةِ وَدائِعُ
- ٨وَإِنّا عَدانا عَن بِلادٍ نُحِبُّهاإِمامٌ دَعانا نَفعُهُ المُتَتابِعُ
- ٩أَغَرُّ لِمَروانٍ وَلَيلى كَأَنَّهُحُسَامٌ جَلَت عَنهُ الصَياقِلُ قاطِعُ
- ١٠هُوَ الفَرعُ مِن عَبدَي مَنافٍ كِلَيهِماإِلَيهِ انتَهَت أَحسابُها وَالدَسائِعُ
- ١١إِذا مَا بَدا لِلنَّاظِرينَ كَأَنَّهُهِلالٌ بَدا فِي ظُلمَةِ الليلِ طَالِعُ
- ١٢وَكُلُّ غَنيٍّ قانِعٌ بِفَعالِهِوَكُلُّ عَزيزٍ عِندَهُ مُتواضِعُ
- ١٣هوَ المَوتُ أَحياناً يَكونُ وَإِنَّهُلَغَيثُ حَياً يَحيى بِهِ الناسُ واسِعُ
- ١٤فَما أَحَدٌ يَبدُو لَه مِن حجابِهِفَينظرُ إِلا وَهوَ بِالذُّلِّ خاشِعُ
- ١٥فَنَحنُ نرجِّي نَفعَه وَنَخافَهُوَكِلتَاهُما مِنهُ بِرفقٍ نُصانِعُ
- ١٦لَهُ دِسَعٌ فِيها حَياة وَسورَةتُميتُ وَحلم يَفضلُ الحُلوَ بارِعُ