قصائد

فيا ليت أنا قد تعشقت الملا

الأحوص الأنصاريأمويالطويلمدحالعين

  1. ١فَيا لَيتَ أَنا قَد تَعَشَّقت المَلابِنا قلص يَلحينَ وَالفَجرُ ساطِعُ
  2. ٢موارِقُ مِن أَعناقِ لَيلٍ كَأَنَّهاقَطاً قَاربٌ ماءَ النميرَةِ ساطِعُ
  3. ٣طَوَينَ أداوِي أَحكَم اللَه صُنعَهاإِذا لَم تُعالج خَرزَهُنَّ الصَّوانِعُ
  4. ٤بفَتوِي نُحورٍ مَا يُكَلِّفن مُمسكاًحناجِرها لَما استَقَينَ المَقامِعُ
  5. ٥يُغِثنَ بِها زُغباً بِرَأسِ مَفازَةٍتَضَمنها مِنها رُبىً وَأَجارِعُ
  6. ٦مُلَبدَةً غُبراً جُثوماً كَأَنَّهاأَفانِئُ لَولا رُوسُها وَالأَكارِعُ
  7. ٧تَبَوَّأنَ بيضاً فِي أَفاحِيص قَفرةٍفَهُنَّ بِفَيفاءِ الفلاةِ وَدائِعُ
  8. ٨وَإِنّا عَدانا عَن بِلادٍ نُحِبُّهاإِمامٌ دَعانا نَفعُهُ المُتَتابِعُ
  9. ٩أَغَرُّ لِمَروانٍ وَلَيلى كَأَنَّهُحُسَامٌ جَلَت عَنهُ الصَياقِلُ قاطِعُ
  10. ١٠هُوَ الفَرعُ مِن عَبدَي مَنافٍ كِلَيهِماإِلَيهِ انتَهَت أَحسابُها وَالدَسائِعُ
  11. ١١إِذا مَا بَدا لِلنَّاظِرينَ كَأَنَّهُهِلالٌ بَدا فِي ظُلمَةِ الليلِ طَالِعُ
  12. ١٢وَكُلُّ غَنيٍّ قانِعٌ بِفَعالِهِوَكُلُّ عَزيزٍ عِندَهُ مُتواضِعُ
  13. ١٣هوَ المَوتُ أَحياناً يَكونُ وَإِنَّهُلَغَيثُ حَياً يَحيى بِهِ الناسُ واسِعُ
  14. ١٤فَما أَحَدٌ يَبدُو لَه مِن حجابِهِفَينظرُ إِلا وَهوَ بِالذُّلِّ خاشِعُ
  15. ١٥فَنَحنُ نرجِّي نَفعَه وَنَخافَهُوَكِلتَاهُما مِنهُ بِرفقٍ نُصانِعُ
  16. ١٦لَهُ دِسَعٌ فِيها حَياة وَسورَةتُميتُ وَحلم يَفضلُ الحُلوَ بارِعُ