لعينك منها يوم زالت حمولها
الشريف المرتضىمملوكيالطويلرومانسيةاللام
- ١لعينِك منها يوم زالتْ حمولُهاوإنْ لم تُنِلْ تَذْرافُها وهُمولُها
- ٢ومن أجلها لمّا مررتَ بدارهاوقد أوحَشَتْ منها شَجَتْنِي طلولُها
- ٣ولولا الهوى لم تَلْقَنِي بمنازلٍنواحلَ يستدعي نحولي نحولُها
- ٤أغَنِّي بها مجهولةً لم تبنْ لناويُذكِرُني غَضَّ الوصالِ مَحيلُها
- ٥منَ اللّاتي يُسغِبْنَ النِّطاقُ هضامةًويمشين بالبطحاء خِرْشا جُحولُها
- ٦يَقِفْنَ فيستوقفن لَحْظَ عيوننافما هنّ للأبصار إلّا كُبولُها
- ٧أُريغ جَداها وهْي جِدُّ بخيلةٍوأعْيا على راجي الغواني بخيلُها
- ٨وليلةَ بتنا بالأُبَيْرِقِ جاءنيعلى نَشْوةِ الأحلامِ وَهْناً رسولُها
- ٩خيالٌ يُريني أنّها فوق مضجعيوقد شطّ عنّي بالغُوَيرِ مَقيلُها
- ١٠فيا ليلةً ما كان أنعمَ بثَّهاتنازح غاويها وخاب عذولُها
- ١١وما ضرّني منها وقد بتّ راضياًبباطلها أنْ بان صُبحاً بُطولُها
- ١٢فلمّا تجلّى اللّيلُ بالصّبحِ واِمّحتْدَياجِرُ مُرخاةٌ علينا سدولُها
- ١٣أَفَقْتُ فلم يَحصل عليّ مِنَ الّذيخُدِعتُ به إلّا ظنونٌ أُجِيلُها
- ١٤وكم عُصبةٍ حَطَّتْ لديه رحالَهافأتْرَبَ عافيها وعزّ ذليلُها
- ١٥لدى مجلسٍ لا يمزج الهَزلُ جِدَّهُولا ينطق العَوْراءَ فيه قؤولُها
- ١٦تُلَوّى به الأعناق مَيْلاً عن الهوىويُنْصَفُ من ضخمِ الشّعوب هزيلُها
- ١٧إذا لم يملْ فيه إلى الحقّ جورُهعن القَصْدِ يوماً لم تجدْ مَن يُميلُها
- ١٨فتىً كلُّ أطرافٍ له في كتيبةيُصرِّفها أو مَكْرُماتٍ يُنيلُها
- ١٩يُهاب كما هاب الشّجاعُ قَريعَهويُرجى كما ترجو الغوادي مُحولُها
- ٢٠وحلّ من العلياء ما لا تَحُلّهحذاراً من الشُّمِّ العوالي وُعولُها
- ٢١ففي كفّه رِقُّ المكارمِ والنّدىوما بيدِ الأقوامِ إلّا غُلولُها
- ٢٢أآلَ بُوَيْهٍ اِحفظوه لدولةٍله وعليه صعبُها وذَلولُها
- ٢٣نماها فما تدعو سواه أباً لهاومِن جَحْرِه دبّتْ إلينا شُبولُها
- ٢٤مدحتك لا أنّي إخالُ مديحةًتحيط بأوصافٍ لديك جَميلُها
- ٢٥ولم يأتني التّقصيرُ من عجز منطقيولكنْ دهاني من معاليك طولُها
- ٢٦ولو أنّني وفّيتُ فضلك حقَّهعددتُ مديحي زلّةً أستقيلُها
- ٢٧فعشْ في نعيمٍ لا يُرى منه آخِرٌوحالٍ بعيدٌ أنْ يحول حؤُولُها