نار تثير على الضلوع وطيسا
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملالسين
- ١نارٌ تثيرُ على الضلوع وطيساوتدير من خمر السَقام كؤوسا
- ٢أخشى الردى وأنا طريحٌ في الردىأرأيتَ غصناً مورقاً ويبيسا
- ٣لو أن نيران المجوس تناولتما بي لما كان المجوس مجوسا
- ٤أضحيت من هول النوازل مُدنَفاًوبطبها أعييت جالينوسا
- ٥حتى ظفرت من الإله بنعمةٍوكذا النفيس يُرَى نداه نفيسا
- ٦للبدر نورٌ مبهجٌ لكنهبخسوفه يبدو لديك عبوسا
- ٧فلذاك أبقاني العليْ بشدائدٍمتضوّراً لمّا حللت بميسا
- ٨بلدٌ كأن الموتَ أودع أهلَهمالاً فلم يَفتح لآخرَ كيسا
- ٩فسمعت ما لم تستمع أذنٌ بهورأيت مرأىً حشوُهُ تدليسا
- ١٠كانت سعودي صاعداتٍ في العلاحتى انتهى سعدي قَلبنَ نحوسا
- ١١واغتالني من كان غيرَ مُذمَّمٍعندي وكنت به كفيلاً يوسي
- ١٢تعبت بي الأضداد إلّا أننيكالعِهن ليناً لا يُحَسُّ حسيسا
- ١٣وعجزت عن شعري بألّا أشتكيفيه وأني لا أكون دسيسا
- ١٤لكن صروف الدهر قد صيَّرنَنيوبنوه شكَّاء الأذى والبوسا
- ١٥فالسيف إن أغمدتَه أصدأتَهوإذا انتُضِي في البؤس كان شُموسا
- ١٦في معركٍ خِيلَ النهارُ به دجىًيوماً به يَلقى الخميسُ خميسا
- ١٧إن البلايا للنفوس مناهلٌتجلو الصدا فتفرُّ من إبليسا
- ١٨فبقُربها تذرُ الخسيس نفيساوببعدها تذر النفيس خسيسا
- ١٩كم من نفوسٍ في السماء بوصلهاوبهجرها مُلِئ الجحيم نفوسا
- ٢٠يا ربِّ صبراً إن قولك صادقٌفمن انتهى بالصبر يَنجُ كموسى