قصائد

نار تثير على الضلوع وطيسا

جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملالسين

  1. ١نارٌ تثيرُ على الضلوع وطيساوتدير من خمر السَقام كؤوسا
  2. ٢أخشى الردى وأنا طريحٌ في الردىأرأيتَ غصناً مورقاً ويبيسا
  3. ٣لو أن نيران المجوس تناولتما بي لما كان المجوس مجوسا
  4. ٤أضحيت من هول النوازل مُدنَفاًوبطبها أعييت جالينوسا
  5. ٥حتى ظفرت من الإله بنعمةٍوكذا النفيس يُرَى نداه نفيسا
  6. ٦للبدر نورٌ مبهجٌ لكنهبخسوفه يبدو لديك عبوسا
  7. ٧فلذاك أبقاني العليْ بشدائدٍمتضوّراً لمّا حللت بميسا
  8. ٨بلدٌ كأن الموتَ أودع أهلَهمالاً فلم يَفتح لآخرَ كيسا
  9. ٩فسمعت ما لم تستمع أذنٌ بهورأيت مرأىً حشوُهُ تدليسا
  10. ١٠كانت سعودي صاعداتٍ في العلاحتى انتهى سعدي قَلبنَ نحوسا
  11. ١١واغتالني من كان غيرَ مُذمَّمٍعندي وكنت به كفيلاً يوسي
  12. ١٢تعبت بي الأضداد إلّا أننيكالعِهن ليناً لا يُحَسُّ حسيسا
  13. ١٣وعجزت عن شعري بألّا أشتكيفيه وأني لا أكون دسيسا
  14. ١٤لكن صروف الدهر قد صيَّرنَنيوبنوه شكَّاء الأذى والبوسا
  15. ١٥فالسيف إن أغمدتَه أصدأتَهوإذا انتُضِي في البؤس كان شُموسا
  16. ١٦في معركٍ خِيلَ النهارُ به دجىًيوماً به يَلقى الخميسُ خميسا
  17. ١٧إن البلايا للنفوس مناهلٌتجلو الصدا فتفرُّ من إبليسا
  18. ١٨فبقُربها تذرُ الخسيس نفيساوببعدها تذر النفيس خسيسا
  19. ١٩كم من نفوسٍ في السماء بوصلهاوبهجرها مُلِئ الجحيم نفوسا
  20. ٢٠يا ربِّ صبراً إن قولك صادقٌفمن انتهى بالصبر يَنجُ كموسى