وبيض كالظباء منعمات
ابن الدمينةأمويالوافررومانسيةالراء
- ١وبِيضٍ كالظّباءِ مُنَعَّماتٍيَصِدنَكَ جَهرَةً غَيرَ اغتِرَارِ
- ٢إِذا حاوَلنَنى فَاَصَدنَ قَلبِىجَعَلتُ الوُدَّ مِنهُنَّ انتِصارِى
- ٣وَصَرَّفتُ الحَدِيثَ لَهُنَّ حَتَّىاُصافِىَ وُدَّهُنَّ عَلَى اقتِدَارِ
- ٤فَإِن تَكُنِ الحَوادِيثُ وَقَّرَتنِىوَعَدَّى الشَّيبُ عَن طَلبِ الجَوارِى
- ٥فَقَد عاوَرتُهُنَّ ثِيابَ لَهوٍلَبِسناهُنَّ وَالمَحرُومُ عارِى
- ٦لَيالَى لا يُغَيِّرُ حُبَّ لَيلَى وَوُدِّهاوَما أَنا مِن حُبِّ لِلَيلَى بِتائِبِ