قصائد

وبيض كالظباء منعمات

ابن الدمينةأمويالوافررومانسيةالراء

  1. ١وبِيضٍ كالظّباءِ مُنَعَّماتٍيَصِدنَكَ جَهرَةً غَيرَ اغتِرَارِ
  2. ٢إِذا حاوَلنَنى فَاَصَدنَ قَلبِىجَعَلتُ الوُدَّ مِنهُنَّ انتِصارِى
  3. ٣وَصَرَّفتُ الحَدِيثَ لَهُنَّ حَتَّىاُصافِىَ وُدَّهُنَّ عَلَى اقتِدَارِ
  4. ٤فَإِن تَكُنِ الحَوادِيثُ وَقَّرَتنِىوَعَدَّى الشَّيبُ عَن طَلبِ الجَوارِى
  5. ٥فَقَد عاوَرتُهُنَّ ثِيابَ لَهوٍلَبِسناهُنَّ وَالمَحرُومُ عارِى
  6. ٦لَيالَى لا يُغَيِّرُ حُبَّ لَيلَى وَوُدِّهاوَما أَنا مِن حُبِّ لِلَيلَى بِتائِبِ