لقد لبى زعيمكم النداء
أحمد شوقيمتأخرالوافررثاءالهمزة
- ١لَقَد لَبّى زَعيمُكُمُ النِداءَعَزاءً أَهلَ دِمياطٍ عَزاءَ
- ٢وَإِن كانَ المُعَزّي وَالمُعَزّىوَكُلُّ الناسِ في البَلوى سَواءَ
- ٣فُجِعنا كُلُّنا بِعَلائِلِيٍّكَرُكنِ النَجمِ أَو أَسنى عَلاءَ
- ٤أَرَقُّ شَبابِ دِمياطٍ عَلَيهاوَأَنشَطُهُم لِحاجَتِها قَضاءَ
- ٥وَخَيرُ بُيوتِها كَرَماً وَتَقوىوَأَصلاً في السِيادَةِ وَاِنتِهاءَ
- ٦فَتىً كَالرُمحِ عالِيَةً رُعوداًوَكَالصَمصامِ إِفرِنداً وَماءَ
- ٧وَأَعطى المالَ وَالهِمَمَ العَواليوَلَم يُعطِ الكَرامَةَ وَالإِباءَ
- ٨شَبابٌ ضارَعَ الرَيحانَ طيباًوَنازَعَهُ البَشاشَةَ وَالبَهاءَ
- ٩وَجُندِيُّ القَضِيَةِ مُنذُ قامَتتَعَلَّمَ تَحتَ رايَتِها اللِقاءَ
- ١٠وَرُوِّعَ شَيخُها العالي بِيَومٍفَكانَ بِمَنكِبَيهِ لَهُ وِقاءَ
- ١١سَعى لِضَميرِهِ وَلَوَجهِ مِصرٍوَلَم يَتَوَلَّ يَنتَظِرُ الجَزاءَ
- ١٢وَنَعشٍ كَالغَمامِ يَرِفُّ ظِلّاًإِذا ذَهَبَ الزِحامُ بِهِ وَجاءَ
- ١٣وَلَم تَقَعِ العُيونُ عَلَيهِ إِلّاأَثارَ الحُزنَ أَو بَعَثَ البُكاءَ
- ١٤عَجِبنا كَيفَ لَم يَخضَرَّ عوداًوَقَد حَمَلَ المُروءَةَ والرُفاءَ
- ١٥مَشَت دِمياطُ فَاِلتَفَّت عَلَيهِتُنازِعُهُ الذَخيرَةَ وَالرَجاءَ
- ١٦بَني دِمياطَ ما شَيءٌ بِباقٍسِوى الفَردِ الَّذي اِحتَكَرَ البَقاءَ
- ١٧تَعالى اللَهُ لا يَبقى سِواهُإِذا وَرَدَت بِرِيَّتَهُ الفَناءَ
- ١٨وَأَنتُم أَهلُ إيمانٍ وَتَقوىفَهَل تَلقَونَ بِالعَتبِ القَضاءَ
- ١٩مَلَأتُم مِن بُيوتِ اللَهِ أَرضاًوَمِن داعي البُكورِ لَها سَماءَ
- ٢٠وَلا تَستَقبِلونَ الفَجرَ إِلّاعَلى قَدَمِ الصَلاةِ إِذا أَضاءَ
- ٢١وَتَرتَقِبونَ مَطلَعَهُ صِغاراًوَتَستَبِقونَ غُرَّتَهُ نِساءَ
- ٢٢وَكَم مِن مَوقِفٍ ماضٍ وَقَفتُمفَكُنتُم فيهِ لِلوَطَنِ الفِداءَ
- ٢٣دَفَعتُم غارَةً شَعواءَ عَنهُوَذُدتُم عَن حَواضِرِهِ البَلاءَ
- ٢٤أَخي عَبدَ الحَليمِ وَلَستُ أَدريأَأَدعو الصِهرَ أَم أَدعو الإِخاءَ
- ٢٥وَكَم صَحَّ الوِدادُ فَكانَ صِهراًوَكانَ كَأَقرَبِ القُربى صَفاءَ
- ٢٦عَجيبٌ تَركُكَ الدُنيا سَقيماًوَكُنتَ النَحلَ تَملَؤُها شِفاءَ
- ٢٧وَكُنّا حينَ يُعضِلُ كُلُّ داءٍنَجيءُ إِلَيكَ نَجعَلُكَ الدَواءَ
- ٢٨مَضَت بِكَ آلَةٌ حَدباءُ كانَتعَلى الزَمَنِ المَطِيَّةَ وَالوِطاءَ
- ٢٩وَسارَت خَلفَكَ الأَحزابُ صَفّاًوَسِرتَ فَكُنتَ في الصَفِّ اللِواءَ
- ٣٠تُوَلِّفُ بَينَهُم مَيتاً وَتَبنيكَعَهدِكَ في الحَياةِ لَهُم وَلاءَ