طالع اليمن مقبل في ازدياد
الورغيعثمانيالبسيطحكمةالدال
- ١طالِعُ اليمنِ مقبلٌ في ازديادسالم الكون من كمون الفساد
- ٢فتحَ الوقت منه للأنس باباياّ باب عليه سعدٌ ينادي
- ٣فاطو عن جانب التوقي بساطاوامض طلق العنان نحو المنادي
- ٤واطرح النصح من ثقيل تعنّىربّما كان واحدَ الحسّاد
- ٥ما صوابٌ قعود من قد هداهلاغتنامِ النعيم والبسط هادي
- ٦إنّ من صدّ عن جميل أتاهكان أحرى بهجره والبعادِ
- ٧هذه جنّة التهاني تجلّتبين ممسٍ من الربابِ وغاد
- ٨في شباب الزمان والأرض حاكتمن غزيل السماء برد الوهاد
- ٩فانظر الزهر طالعا في بياضوانظر الزهر صوبّت في سواد
- ١٠يكشف الليل هذه عكس هذافالجديدان منهما في عناد
- ١١وانظر الودقَ كيف يقطب خطواًبين خاف من الربوع وبادي
- ١٢كلّما لاح في مواطيه خطّصوّرَ الوهمُ قبله شكل صاد
- ١٣فالبطاح استبان منها مثالٌمن قطيف موطّإ في مهاد
- ١٤والربى هودجٌ تحمّل عرساًأو كبيرٌ مزمّلٌ في بجاد
- ١٥أطلع الوشيُ فيه للعين نوراًيطلعُ النور في صميم الفؤاد
- ١٦من بياض وزرقة واحمرارٍواصفرارٍ وشقرةٍ واسوداد
- ١٧صبغةُ الحق لو تأمّلت فيهاكيف كانت من وحدة من مراد
- ١٨واصغ للطّير واعجبن كيف عادتتنشط النفس بالحديث المعاد
- ١٩راقها الجو فهي في كل وجهتسرع المرّ في النواحي براد
- ٢٠ما لها تملأ المسامع سجعاوهي من عظم ما بها في طراد
- ٢١تلك هي التي تعرّفت لكنزاد ما عندها على المعتاد
- ٢٢أتراهُ لحادثٍ حلّ فيهاأم تنادت لحادث في العباد
- ٢٣بل تغنّت بابن الحسين عليعندما سدّ باب كل الفساد
- ٢٤حيّهل بالحديث فيه وعبّرعنه في كل قولة بسعاد
- ٢٥ذلك الفجر أجفل الدجن منهواستوى فيه حاضرٌ والبادي
- ٢٦أم هو البدر بل له الفضل لمّاكان في الأرض طالعاً في الرآدي
- ٢٧أعجزَ اللاحقين بعد فخافواوهو للسابقين أنف الهوادي
- ٢٨واقتنى الشكر والمثوبة لمّاأبصر العيش صائراً للنفاد
- ٢٩صبّح الخلق بعد ضيق بعيشلم يكن قبل عندهم في اعتياد
- ٣٠أشرك الكل فيه من غير فرقبين عجمي وناطق والجماد
- ٣١أصلهُ الغيث والذنوب عداهوهو من أجل قطعها في جهاد
- ٣٢كم عيوب على الملوك تعايتوهو يمحي عظيمها في اتّئاد
- ٣٣قال للخمرِ مرّة خبّرينيعنك حقّا في المنتهى والمبادي
- ٣٤قالت الخمر سترُ ما شان خيرٌلو سها عنه باحثٌ ذو انتقاد
- ٣٥أنا ما قد علمت قطرةُ ماءطيّب الأصل جئت من أرض عاد
- ٣٦كنت في غربة بأرضك ماليمن مواليك غير خصم معادي
- ٣٧لا ليني من الأنام خليلٌغير رهط صحبتهم من بلادي
- ٣٨عشت فيهم على المذلة دهرافي احتراسٍ من أمّة لي أعادي
- ٣٩ثمّ أجمعتُ بعد ذلك رأياًأن أوالي جماعة الأوغاد
- ٤٠فاستملتُ النفوس منهم بلهويوهمُ الغرّ يقظة في الرقاد
- ٤١واستحال القريب منّي بعيداًهكذا كان أمرهم في تمادي
- ٤٢فإذا الهزل عندهم صار جداوإذا الناس كلهُم في قيادي
- ٤٣يداب المرء لي ويترك أهلاًمن وليداتهِ وذات الولاد
- ٤٤فأنا اليوم أكثرُ الخلق جيشامهطعين لدعوتي في احتشاد
- ٤٥أسلبُ المال حيثما كان منهمبعد سلبي عقولهُم واقتيادي
- ٤٦لم يفتني سوى القليل وأنيلاحتواشي جميعهم في اجتهاد
- ٤٧عن قريب ترى الصريخ يناديباحتكام الكميت في كل نادي
- ٤٨قال أفصحت عن حديث ممضيمنع العين من لذيذ السهاد
- ٤٩لا أرى العيش بعد ذلك يصفوأو أبكّي عليك صمّ الصلادِ
- ٥٠إنّ من كان يحسمُ الشرّ مثليثمّ أبقاهُ فهو بالشر بادي
- ٥١لا وحَقّ البريّ من كلّ ذنبٍلا كوتني ذنوبهُم في معادس
- ٥٢لا ولا عقتُ أمّة لحبيبهو في الخطب ملجأي واعتمادي
- ٥٣قالت الخمرُ أظهرَ الغيبُ عيباًدون ما تبتغيه خرطُ القتاد
- ٥٤ليس في الوهم ما تظُنّ وأنّيلا أهيّي لما توهّمت زادي
- ٥٥كم رآنيَ قبل كونكَ صيدٌمن ملوك زحمتهم في البلاد
- ٥٦ما سمعنا بمثل ما قلت منهمبل لنا عقد ذمّة من مراد
- ٥٧غير أنّ القليل قد همّ همّاًفإذا هو نافخٌ في رمادِ
- ٥٨بل أبوك الجليل غيّر رسميثمّ لو عاش كان أعدى العوادي
- ٥٩إنّ لي شيعةً من الإنس تبدوثم أخرى خميسها غير بادي
- ٦٠فإذا رام لطم وجهي زعيمٌأعملوا الجهدَ كلّهُ في مرادي
- ٦١ثمّ إني حميتُ ثغري بوفريفإذا ما استزدت خذ من تِلادي
- ٦٢ما تراه فإنّ أحمدَ رأيأن تؤُمَّ طريقةَ الأجداد
- ٦٣قال أخطأت ما حديثُكِ هذاغيرَ ضربٍ على حديد براد
- ٦٤لم يغادر من الحماقةِ شيئاًمن رأى العقل إسوةً في العباد
- ٦٥ومن الرد أن يقَلّدَ شخصٌذو اجتهادٍ في حكمهٍ ذا اجتهاد
- ٦٦بل من الغيظ أن يخادع كيسٌبافتلاذ من كيسه مستفاد
- ٦٧وإذا ما دفعت للّه قرضاضاعفته يد الكريم الجواد
- ٦٨يا لكاع أئن خسفتك خسفاينتطح في الوجودِ قرنا جرادِ
- ٦٩فاندبي شيعتيك إن شئت حربايركبوا للهياج عوجَ الجياد
- ٧٠واكتبي لليسوعِ يبعَث شفيعاًأو برقيا تقال عند الجلادِ
- ٧١ما يميني كما سمعت بصدقإن رأتك العيون من بعد ساد
- ٧٢فانتهى القول عند هذا وتاقتكل أذن لصدمة الميعاد
- ٧٣وامتطى الناس متن عشوا وخاضوامن زوال الكميت في كل وادي
- ٧٤جلّهم يمنع الوقوع ونزرٌقال يرجى والبعض في ترداد
- ٧٥ثم ما دار دائر السبع حتّىعاينوا فلّها ببرك الغماد
- ٧٦تلك حاناتها أيامى كأن لمتغن بالأمس أصبحت في حداد
- ٧٧ليت شعري أرنّ إبليس منهامثل ما رنّ للدواهي الشداد
- ٧٨فاختبر بعدها اللياليَ تسمعمن حديث مع طوله مستعاد
- ٧٩عزمة من أتمّ أكمل حزماعلّمته الخطوب علم الطراد
- ٨٠يا أميراً أتى الزمان أخيراًوهو في الفخر أوّل الأعداد
- ٨١لا غضاضة إنما أنت سرّبيّنُ الصدق في حديث العهاد
- ٨٢إن يك البر يكسب البرّ عمراعشت كالخضر آخر الآباد