قصائد

طالع اليمن مقبل في ازدياد

الورغيعثمانيالبسيطحكمةالدال

  1. ١طالِعُ اليمنِ مقبلٌ في ازديادسالم الكون من كمون الفساد
  2. ٢فتحَ الوقت منه للأنس باباياّ باب عليه سعدٌ ينادي
  3. ٣فاطو عن جانب التوقي بساطاوامض طلق العنان نحو المنادي
  4. ٤واطرح النصح من ثقيل تعنّىربّما كان واحدَ الحسّاد
  5. ٥ما صوابٌ قعود من قد هداهلاغتنامِ النعيم والبسط هادي
  6. ٦إنّ من صدّ عن جميل أتاهكان أحرى بهجره والبعادِ
  7. ٧هذه جنّة التهاني تجلّتبين ممسٍ من الربابِ وغاد
  8. ٨في شباب الزمان والأرض حاكتمن غزيل السماء برد الوهاد
  9. ٩فانظر الزهر طالعا في بياضوانظر الزهر صوبّت في سواد
  10. ١٠يكشف الليل هذه عكس هذافالجديدان منهما في عناد
  11. ١١وانظر الودقَ كيف يقطب خطواًبين خاف من الربوع وبادي
  12. ١٢كلّما لاح في مواطيه خطّصوّرَ الوهمُ قبله شكل صاد
  13. ١٣فالبطاح استبان منها مثالٌمن قطيف موطّإ في مهاد
  14. ١٤والربى هودجٌ تحمّل عرساًأو كبيرٌ مزمّلٌ في بجاد
  15. ١٥أطلع الوشيُ فيه للعين نوراًيطلعُ النور في صميم الفؤاد
  16. ١٦من بياض وزرقة واحمرارٍواصفرارٍ وشقرةٍ واسوداد
  17. ١٧صبغةُ الحق لو تأمّلت فيهاكيف كانت من وحدة من مراد
  18. ١٨واصغ للطّير واعجبن كيف عادتتنشط النفس بالحديث المعاد
  19. ١٩راقها الجو فهي في كل وجهتسرع المرّ في النواحي براد
  20. ٢٠ما لها تملأ المسامع سجعاوهي من عظم ما بها في طراد
  21. ٢١تلك هي التي تعرّفت لكنزاد ما عندها على المعتاد
  22. ٢٢أتراهُ لحادثٍ حلّ فيهاأم تنادت لحادث في العباد
  23. ٢٣بل تغنّت بابن الحسين عليعندما سدّ باب كل الفساد
  24. ٢٤حيّهل بالحديث فيه وعبّرعنه في كل قولة بسعاد
  25. ٢٥ذلك الفجر أجفل الدجن منهواستوى فيه حاضرٌ والبادي
  26. ٢٦أم هو البدر بل له الفضل لمّاكان في الأرض طالعاً في الرآدي
  27. ٢٧أعجزَ اللاحقين بعد فخافواوهو للسابقين أنف الهوادي
  28. ٢٨واقتنى الشكر والمثوبة لمّاأبصر العيش صائراً للنفاد
  29. ٢٩صبّح الخلق بعد ضيق بعيشلم يكن قبل عندهم في اعتياد
  30. ٣٠أشرك الكل فيه من غير فرقبين عجمي وناطق والجماد
  31. ٣١أصلهُ الغيث والذنوب عداهوهو من أجل قطعها في جهاد
  32. ٣٢كم عيوب على الملوك تعايتوهو يمحي عظيمها في اتّئاد
  33. ٣٣قال للخمرِ مرّة خبّرينيعنك حقّا في المنتهى والمبادي
  34. ٣٤قالت الخمر سترُ ما شان خيرٌلو سها عنه باحثٌ ذو انتقاد
  35. ٣٥أنا ما قد علمت قطرةُ ماءطيّب الأصل جئت من أرض عاد
  36. ٣٦كنت في غربة بأرضك ماليمن مواليك غير خصم معادي
  37. ٣٧لا ليني من الأنام خليلٌغير رهط صحبتهم من بلادي
  38. ٣٨عشت فيهم على المذلة دهرافي احتراسٍ من أمّة لي أعادي
  39. ٣٩ثمّ أجمعتُ بعد ذلك رأياًأن أوالي جماعة الأوغاد
  40. ٤٠فاستملتُ النفوس منهم بلهويوهمُ الغرّ يقظة في الرقاد
  41. ٤١واستحال القريب منّي بعيداًهكذا كان أمرهم في تمادي
  42. ٤٢فإذا الهزل عندهم صار جداوإذا الناس كلهُم في قيادي
  43. ٤٣يداب المرء لي ويترك أهلاًمن وليداتهِ وذات الولاد
  44. ٤٤فأنا اليوم أكثرُ الخلق جيشامهطعين لدعوتي في احتشاد
  45. ٤٥أسلبُ المال حيثما كان منهمبعد سلبي عقولهُم واقتيادي
  46. ٤٦لم يفتني سوى القليل وأنيلاحتواشي جميعهم في اجتهاد
  47. ٤٧عن قريب ترى الصريخ يناديباحتكام الكميت في كل نادي
  48. ٤٨قال أفصحت عن حديث ممضيمنع العين من لذيذ السهاد
  49. ٤٩لا أرى العيش بعد ذلك يصفوأو أبكّي عليك صمّ الصلادِ
  50. ٥٠إنّ من كان يحسمُ الشرّ مثليثمّ أبقاهُ فهو بالشر بادي
  51. ٥١لا وحَقّ البريّ من كلّ ذنبٍلا كوتني ذنوبهُم في معادس
  52. ٥٢لا ولا عقتُ أمّة لحبيبهو في الخطب ملجأي واعتمادي
  53. ٥٣قالت الخمرُ أظهرَ الغيبُ عيباًدون ما تبتغيه خرطُ القتاد
  54. ٥٤ليس في الوهم ما تظُنّ وأنّيلا أهيّي لما توهّمت زادي
  55. ٥٥كم رآنيَ قبل كونكَ صيدٌمن ملوك زحمتهم في البلاد
  56. ٥٦ما سمعنا بمثل ما قلت منهمبل لنا عقد ذمّة من مراد
  57. ٥٧غير أنّ القليل قد همّ همّاًفإذا هو نافخٌ في رمادِ
  58. ٥٨بل أبوك الجليل غيّر رسميثمّ لو عاش كان أعدى العوادي
  59. ٥٩إنّ لي شيعةً من الإنس تبدوثم أخرى خميسها غير بادي
  60. ٦٠فإذا رام لطم وجهي زعيمٌأعملوا الجهدَ كلّهُ في مرادي
  61. ٦١ثمّ إني حميتُ ثغري بوفريفإذا ما استزدت خذ من تِلادي
  62. ٦٢ما تراه فإنّ أحمدَ رأيأن تؤُمَّ طريقةَ الأجداد
  63. ٦٣قال أخطأت ما حديثُكِ هذاغيرَ ضربٍ على حديد براد
  64. ٦٤لم يغادر من الحماقةِ شيئاًمن رأى العقل إسوةً في العباد
  65. ٦٥ومن الرد أن يقَلّدَ شخصٌذو اجتهادٍ في حكمهٍ ذا اجتهاد
  66. ٦٦بل من الغيظ أن يخادع كيسٌبافتلاذ من كيسه مستفاد
  67. ٦٧وإذا ما دفعت للّه قرضاضاعفته يد الكريم الجواد
  68. ٦٨يا لكاع أئن خسفتك خسفاينتطح في الوجودِ قرنا جرادِ
  69. ٦٩فاندبي شيعتيك إن شئت حربايركبوا للهياج عوجَ الجياد
  70. ٧٠واكتبي لليسوعِ يبعَث شفيعاًأو برقيا تقال عند الجلادِ
  71. ٧١ما يميني كما سمعت بصدقإن رأتك العيون من بعد ساد
  72. ٧٢فانتهى القول عند هذا وتاقتكل أذن لصدمة الميعاد
  73. ٧٣وامتطى الناس متن عشوا وخاضوامن زوال الكميت في كل وادي
  74. ٧٤جلّهم يمنع الوقوع ونزرٌقال يرجى والبعض في ترداد
  75. ٧٥ثم ما دار دائر السبع حتّىعاينوا فلّها ببرك الغماد
  76. ٧٦تلك حاناتها أيامى كأن لمتغن بالأمس أصبحت في حداد
  77. ٧٧ليت شعري أرنّ إبليس منهامثل ما رنّ للدواهي الشداد
  78. ٧٨فاختبر بعدها اللياليَ تسمعمن حديث مع طوله مستعاد
  79. ٧٩عزمة من أتمّ أكمل حزماعلّمته الخطوب علم الطراد
  80. ٨٠يا أميراً أتى الزمان أخيراًوهو في الفخر أوّل الأعداد
  81. ٨١لا غضاضة إنما أنت سرّبيّنُ الصدق في حديث العهاد
  82. ٨٢إن يك البر يكسب البرّ عمراعشت كالخضر آخر الآباد