يا سعد باسمك فأل من يستنطق
الورغيعثمانيالكاملمدحالقاف
- ١يَا سَعْدُ بِاسمِكَ فَألُ مَنْ يَستَنْطِقُحَيَّا دِيارَكَ صَيِّبٌ يَتَدَفَّقُ
- ٢حَدِّثْ عَنِ الرّيمِ المُقِيمِ بِرَامَةٍهَلْ غَرَّبُوا بِخِيامِهِ أمْ شَرَّقُوا
- ٣عَهْدي بهم نَزَلوا العذيْبَ وَقَصْدُهموَادِي العَقِيقِ وَبَعْدَ ذَاكَ الأبْرَقُ
- ٤تِلكَ المَنَازِلُ لَمْ أهِمْ بِرُسُومِهَاإلاَّ لأسْمَعَ قَولَهَا لَو تَنطِقُ
- ٥وَالدَّارُ يَذكُرُهَا اللِّسَانُ مُعَرِّضاًوَالقَلْب بِالسُّكَّانِ مِنْهَا أعْلَقُ
- ٦وَالنَّفْسُ تَخْضَعُ لِلمَلِيحِ وَإنَّمَايَرْمِي بهَا أقْصَى المَرَامِ الرَّونَقُ
- ٧وَلِعَارِضٍ أبعَدْتُ عِلمِي جَانِباًحَتَّى عَشِقْتُ وَلُمْتُ مَنْ لاَ يَعْشَقُ
- ٨وَذَهَلْتُ عَنْ قَولِ العَوَاذِلِ مَالَهُخَلَعَ العِذَارَ لِبارِقٍ يَتَألَّقُ
- ٩نَظَرُوا كَمَا نَظَرَ الخَلِيُّ مَخَايلاًلَكِنَّهُمْ لَمَّا رَأوْهَا رَنَّقُوا
- ١٠تَفْتَرُّ عَنْ كَالبَرقِ أبصَرَ ضَوْءَهُمَنْ بَاتَ مِنْ سُخْطٍ لَهُ يَتَشَوَّقُ
- ١١وَيَلُوحُ تَحْتَ الجِيدِ مِنْ أطوَاقِهَافَجْرٌ إذَا كَذَبَ السَّمَاءُ يَصْدُقُ
- ١٢وتَمِيسُ كَالغُصْنِ الرَّطِيبِ يَنَالُهُمِنْ جانبِ البَطْحَاءِ سَيْلٌ مُغْدِقُ
- ١٣تِلْكَ التي سَارَتْ وَقَلبِي إثرَهَاكَالبَازِ فِي إثرِ الشَّرِيدِ يُحَلِّقُ
- ١٤لَمْ أنْسَ إذْ قَالَتْ وَقَدْ وَدَّعْتُهَابَانَ الخَلِيطُ فَقُلْ بِمَنْ نَتَوَثَّقُ
- ١٥قُلْنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ مَلاذُنَاقَالَتْ ظَفِرْتَ إذا وَعَزَّ الأبلَقُ
- ١٦ذَاكَ الذِي يَنْسَى الغَرِيبُ بِقُرْبِهِأوطَانَهُ وَيجُودُ مِنْهُ المملِقُ
- ١٧مَلْكٌ لأيَّامِ الشَّبابِ مَحَاسِنٌوَإذا تُعَدُّ فَلَهوَ مِنْهَا الرَّيِّقُ
- ١٨غَلِطَ الزَّمَانُ بِهِ لِغَيرِ أوَانِهِوَلَرُبَّ شَيءٍ دُونَ وَقتٍ يُخْلَقُ
- ١٩حَمَلَتْ بِهِ الأيَّامُ فِي تَعْنيِسِهَاوَاستَرْضَعَتْهُ وَهيَ عُجْفاً شَملَقُ
- ٢٠وَبِهِ استَعَادَتْ مَا مَضَى من عُمرِهَاوَشَبَابِهَا وَكَذا العَوَائِدُ تُخرَقُ
- ٢١إذْ قامَ بِالعِبء الثَّقِيلِ لِثَأرِهِوَالحَزمُ بِالشَّهْمِ السُؤَيَّدِ أوفَقُ
- ٢٢وَسَعَى لِرَدّ المُلْكِ وَهْوَ مُصَمِّمٌكَالسَّهْمِ من خَلْفِ الرَّمِيةِ يَمْرُقُ
- ٢٣مِنْ بَعْدِ ما قَذَفَتْ به أيدِي النَّوَىفِي كُلّ تَرُوعُ ناجعةٍ وَتُغلِقُ
- ٢٤كَالبَدرِ إذْ حَازَ الكَمَالَ وَسَيْرُهُتَدرِي المَغَارِبُ كَوْنَهُ وَالمَشرِقُ
- ٢٥نَاهِيكَ مِنْ أسَدِ إذَا حَمِيَ الوَغَىوَبِهِ يُلاَذُ إذَا يُرَاعُ الفَيْلَقُ
- ٢٦تَلْقَاهُ لِلخَطْبِ الجَلِيلِ مُبادِراًوَإلَى النِّزَالِ بِكُلّ فَجً يَسْبُقُ
- ٢٧فَأفَاضَ منْ بَحْرِ الخَمِيسِ مَنَاهِلاًغَصَّتْ بهَا طُرُقُ الرُّبَى وَالخَيْفَقُ
- ٢٨يَنْحَطُ مِنْ بَطنِ الجَزَائِرِ فَيْضُهُوَيَسِيحُ لِلخَضْرَاءِ وَهوَ المُغرِقُ
- ٢٩أمْوَاجُهُ الخَيْلُ العِتاقُ وَإنَّهَايَملاَ الفَضَاءَ صَهِيلُهَا وَالهَندَقُ
- ٣٠تُذرِي سَنَابِكُهَا عَلَى أعطَافِهَامِثلَ السَّحِيقِِ يَجِفُّ مِنْهُ المُهْرَقُ
- ٣١وكَأنَّهَا العِقبَانُ تَحْمِلُ فَوقَهَاأسْدَ الشَّرَى وَبِكُلّ طَرْفٍ تُمْشَقُ
- ٣٢لَمْ يُعْيِهَا التأوِيبُ فِي إدلاَجِهَاكَلاَّ وَلاَ قَطْعُ الفَيَانِي مُخلِقُ
- ٣٣حَتَّى أنَاخَ عَلَى طَرِيقِ مُغِيرَةٍقُلْنَا حَدِيثُ الفألِ عَنهَا أصدَقُ
- ٣٤مَا رَدَّ كَفُّ الكَافِ صَدَمَتَهُ وَلاَمَنَعَ الرَّدَى مَتريسُهَا وَالخَندَقُ
- ٣٥وَدَعَتْهُ تُونِسُ بَعْدَ فَجْرِ خَمِيسِهَاوَالهَامُ فِي كُلّ الجِهَاتِ تُفلَّقُ
- ٣٦فَتَعَانَقَا إذْ ذَاكَ منْ فَرطِ الهَوَىوَكَذا المَشُوقُ إذا رآهُ الشَّيِّقُ
- ٣٧وَكَذَلِكَ الأخطَارُ يُدرِكُهَاالذييَلِجُ المَضِيقَ وَفِي العَزِيمَةِ يَصْدِقُ
- ٣٨فَخرٌ بِهِ حَازَتْهُ تُونِسُ وَحدَهَالَمْ تَلْقَهُ دَارُ السَّلاَمِ وَجِلِّقُ
- ٣٩يَا أيُّهَا المَلِكُ الذي نَظَرَ السَّنَافِي وَجْهِهِ الأسنَى فَقَالَ مُوفَّقُ
- ٤٠مَا لِي أحَاوِلُ شَرْبَةً مِنْ عَفوِكُمْفَأُذَادُ وَهوَ عَلَى الوَرَى يَتَدَفَّقُ
- ٤١إنْ كَانَ لِي الذَّنْبُ العَظِيمُ فَحُلْمِكُميَبْلَى بِهِ ذَاكَ العَظِيمُ وَيَمْحُق
- ٤٢قَالَتْ قتيلةُ للرسُول وربَّمَامنّ الفتى وهو المُغيظ المُحنِق
- ٤٣هَذِي حَرَائِرُ خَاطِري وَجَّهْتُهَاخَدَماً لعِزِ مَقَامِكُمْ لاَ تُعتَقُ
- ٤٤جَاءَتْكُمُ تَمشِي عَلَى اْستِحيَائِهَاوَلَكُمْ بِكُلّ عِبارَةٍ تَتَمَلَّقُ
- ٤٥وَمَدَائِحِي كَالدُّرّ مَوضِعُ حُسنِهِعِنْدَ المَلِيحَةِ رَأسُهَا وَالمُخْنَقُ
- ٤٦يَبلِى الزَّمَانُ وَخَلْقُهَا مُتَجَدّدٌيَروِي الغَبِيُّ حَدِيثَهَا وَالأشْدَق
- ٤٧فانظُرْ لَهَا نَظَرَ الشَّقِيقِ وَأولِهَاخُلُقَ الكَرِيمِ فَإنَّ مِثلَكَ يَشْفَقُ
- ٤٨وَاسْلَمْ بِحَالَةِ غِبطَةٍ حَتَّى تَرَىوَلَدَ البُتُولِ وَأنْتَ حَيٌّ تُرزَقُ