قصائد

يا سعد باسمك فأل من يستنطق

الورغيعثمانيالكاملمدحالقاف

  1. ١يَا سَعْدُ بِاسمِكَ فَألُ مَنْ يَستَنْطِقُحَيَّا دِيارَكَ صَيِّبٌ يَتَدَفَّقُ
  2. ٢حَدِّثْ عَنِ الرّيمِ المُقِيمِ بِرَامَةٍهَلْ غَرَّبُوا بِخِيامِهِ أمْ شَرَّقُوا
  3. ٣عَهْدي بهم نَزَلوا العذيْبَ وَقَصْدُهموَادِي العَقِيقِ وَبَعْدَ ذَاكَ الأبْرَقُ
  4. ٤تِلكَ المَنَازِلُ لَمْ أهِمْ بِرُسُومِهَاإلاَّ لأسْمَعَ قَولَهَا لَو تَنطِقُ
  5. ٥وَالدَّارُ يَذكُرُهَا اللِّسَانُ مُعَرِّضاًوَالقَلْب بِالسُّكَّانِ مِنْهَا أعْلَقُ
  6. ٦وَالنَّفْسُ تَخْضَعُ لِلمَلِيحِ وَإنَّمَايَرْمِي بهَا أقْصَى المَرَامِ الرَّونَقُ
  7. ٧وَلِعَارِضٍ أبعَدْتُ عِلمِي جَانِباًحَتَّى عَشِقْتُ وَلُمْتُ مَنْ لاَ يَعْشَقُ
  8. ٨وَذَهَلْتُ عَنْ قَولِ العَوَاذِلِ مَالَهُخَلَعَ العِذَارَ لِبارِقٍ يَتَألَّقُ
  9. ٩نَظَرُوا كَمَا نَظَرَ الخَلِيُّ مَخَايلاًلَكِنَّهُمْ لَمَّا رَأوْهَا رَنَّقُوا
  10. ١٠تَفْتَرُّ عَنْ كَالبَرقِ أبصَرَ ضَوْءَهُمَنْ بَاتَ مِنْ سُخْطٍ لَهُ يَتَشَوَّقُ
  11. ١١وَيَلُوحُ تَحْتَ الجِيدِ مِنْ أطوَاقِهَافَجْرٌ إذَا كَذَبَ السَّمَاءُ يَصْدُقُ
  12. ١٢وتَمِيسُ كَالغُصْنِ الرَّطِيبِ يَنَالُهُمِنْ جانبِ البَطْحَاءِ سَيْلٌ مُغْدِقُ
  13. ١٣تِلْكَ التي سَارَتْ وَقَلبِي إثرَهَاكَالبَازِ فِي إثرِ الشَّرِيدِ يُحَلِّقُ
  14. ١٤لَمْ أنْسَ إذْ قَالَتْ وَقَدْ وَدَّعْتُهَابَانَ الخَلِيطُ فَقُلْ بِمَنْ نَتَوَثَّقُ
  15. ١٥قُلْنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ مَلاذُنَاقَالَتْ ظَفِرْتَ إذا وَعَزَّ الأبلَقُ
  16. ١٦ذَاكَ الذِي يَنْسَى الغَرِيبُ بِقُرْبِهِأوطَانَهُ وَيجُودُ مِنْهُ المملِقُ
  17. ١٧مَلْكٌ لأيَّامِ الشَّبابِ مَحَاسِنٌوَإذا تُعَدُّ فَلَهوَ مِنْهَا الرَّيِّقُ
  18. ١٨غَلِطَ الزَّمَانُ بِهِ لِغَيرِ أوَانِهِوَلَرُبَّ شَيءٍ دُونَ وَقتٍ يُخْلَقُ
  19. ١٩حَمَلَتْ بِهِ الأيَّامُ فِي تَعْنيِسِهَاوَاستَرْضَعَتْهُ وَهيَ عُجْفاً شَملَقُ
  20. ٢٠وَبِهِ استَعَادَتْ مَا مَضَى من عُمرِهَاوَشَبَابِهَا وَكَذا العَوَائِدُ تُخرَقُ
  21. ٢١إذْ قامَ بِالعِبء الثَّقِيلِ لِثَأرِهِوَالحَزمُ بِالشَّهْمِ السُؤَيَّدِ أوفَقُ
  22. ٢٢وَسَعَى لِرَدّ المُلْكِ وَهْوَ مُصَمِّمٌكَالسَّهْمِ من خَلْفِ الرَّمِيةِ يَمْرُقُ
  23. ٢٣مِنْ بَعْدِ ما قَذَفَتْ به أيدِي النَّوَىفِي كُلّ تَرُوعُ ناجعةٍ وَتُغلِقُ
  24. ٢٤كَالبَدرِ إذْ حَازَ الكَمَالَ وَسَيْرُهُتَدرِي المَغَارِبُ كَوْنَهُ وَالمَشرِقُ
  25. ٢٥نَاهِيكَ مِنْ أسَدِ إذَا حَمِيَ الوَغَىوَبِهِ يُلاَذُ إذَا يُرَاعُ الفَيْلَقُ
  26. ٢٦تَلْقَاهُ لِلخَطْبِ الجَلِيلِ مُبادِراًوَإلَى النِّزَالِ بِكُلّ فَجً يَسْبُقُ
  27. ٢٧فَأفَاضَ منْ بَحْرِ الخَمِيسِ مَنَاهِلاًغَصَّتْ بهَا طُرُقُ الرُّبَى وَالخَيْفَقُ
  28. ٢٨يَنْحَطُ مِنْ بَطنِ الجَزَائِرِ فَيْضُهُوَيَسِيحُ لِلخَضْرَاءِ وَهوَ المُغرِقُ
  29. ٢٩أمْوَاجُهُ الخَيْلُ العِتاقُ وَإنَّهَايَملاَ الفَضَاءَ صَهِيلُهَا وَالهَندَقُ
  30. ٣٠تُذرِي سَنَابِكُهَا عَلَى أعطَافِهَامِثلَ السَّحِيقِِ يَجِفُّ مِنْهُ المُهْرَقُ
  31. ٣١وكَأنَّهَا العِقبَانُ تَحْمِلُ فَوقَهَاأسْدَ الشَّرَى وَبِكُلّ طَرْفٍ تُمْشَقُ
  32. ٣٢لَمْ يُعْيِهَا التأوِيبُ فِي إدلاَجِهَاكَلاَّ وَلاَ قَطْعُ الفَيَانِي مُخلِقُ
  33. ٣٣حَتَّى أنَاخَ عَلَى طَرِيقِ مُغِيرَةٍقُلْنَا حَدِيثُ الفألِ عَنهَا أصدَقُ
  34. ٣٤مَا رَدَّ كَفُّ الكَافِ صَدَمَتَهُ وَلاَمَنَعَ الرَّدَى مَتريسُهَا وَالخَندَقُ
  35. ٣٥وَدَعَتْهُ تُونِسُ بَعْدَ فَجْرِ خَمِيسِهَاوَالهَامُ فِي كُلّ الجِهَاتِ تُفلَّقُ
  36. ٣٦فَتَعَانَقَا إذْ ذَاكَ منْ فَرطِ الهَوَىوَكَذا المَشُوقُ إذا رآهُ الشَّيِّقُ
  37. ٣٧وَكَذَلِكَ الأخطَارُ يُدرِكُهَاالذييَلِجُ المَضِيقَ وَفِي العَزِيمَةِ يَصْدِقُ
  38. ٣٨فَخرٌ بِهِ حَازَتْهُ تُونِسُ وَحدَهَالَمْ تَلْقَهُ دَارُ السَّلاَمِ وَجِلِّقُ
  39. ٣٩يَا أيُّهَا المَلِكُ الذي نَظَرَ السَّنَافِي وَجْهِهِ الأسنَى فَقَالَ مُوفَّقُ
  40. ٤٠مَا لِي أحَاوِلُ شَرْبَةً مِنْ عَفوِكُمْفَأُذَادُ وَهوَ عَلَى الوَرَى يَتَدَفَّقُ
  41. ٤١إنْ كَانَ لِي الذَّنْبُ العَظِيمُ فَحُلْمِكُميَبْلَى بِهِ ذَاكَ العَظِيمُ وَيَمْحُق
  42. ٤٢قَالَتْ قتيلةُ للرسُول وربَّمَامنّ الفتى وهو المُغيظ المُحنِق
  43. ٤٣هَذِي حَرَائِرُ خَاطِري وَجَّهْتُهَاخَدَماً لعِزِ مَقَامِكُمْ لاَ تُعتَقُ
  44. ٤٤جَاءَتْكُمُ تَمشِي عَلَى اْستِحيَائِهَاوَلَكُمْ بِكُلّ عِبارَةٍ تَتَمَلَّقُ
  45. ٤٥وَمَدَائِحِي كَالدُّرّ مَوضِعُ حُسنِهِعِنْدَ المَلِيحَةِ رَأسُهَا وَالمُخْنَقُ
  46. ٤٦يَبلِى الزَّمَانُ وَخَلْقُهَا مُتَجَدّدٌيَروِي الغَبِيُّ حَدِيثَهَا وَالأشْدَق
  47. ٤٧فانظُرْ لَهَا نَظَرَ الشَّقِيقِ وَأولِهَاخُلُقَ الكَرِيمِ فَإنَّ مِثلَكَ يَشْفَقُ
  48. ٤٨وَاسْلَمْ بِحَالَةِ غِبطَةٍ حَتَّى تَرَىوَلَدَ البُتُولِ وَأنْتَ حَيٌّ تُرزَقُ