إذا لم أحظ منك على التلاقي
مهيار الديلميعباسيالوافرالقاف
- ١إذا لم أحظَ منكِ على التلاقيفما بالي أُروَّعُ بالفراقِ
- ٢بعادُكِ حيث لا يرجوكِ راجٍكقربِك حيث لا يلقاكِ لاقي
- ٣فمن يشكُ النوى أن يبكِ منهافلا دمعي هناك ولا احتراقي
- ٤نواكِ من الملال اخفُّ مسّاًعلى كبدي وأبردُ لاشتياقي
- ٥ولولا البينُ لم أملِكْ وُصولاًإلى قُبَلِ الوَداع ولا العِناقِ
- ٦على أنَّي وأنتِ النجمُ بعداًحديثُكِ بين صدري والتراقي
- ٧أقول لصاحبيَّ غداة جَمْعوأيدي النفر تلعب بالرفاق
- ٨قِياني من سهام بنات سعدوهل مما قضاه اللّه واقي
- ٩ومن ظبيٍ مددتُ له حباليلأقنِصَه فعدنَ على خُناقي
- ١٠خذا طَرْفي بما أبقَى وطَرْفيبعمدٍ جرّ قتلي لا اتفاقِ
- ١١أراق دمي الحرامَ فضولُ عينيفثأري بين أجفاني وماقي
- ١٢أيا ربعَ الهوى دعْ لي طريقيفلا حبسي إليكَ ولا اعتياقي
- ١٣لك الخِلَقُ الحِسانُ إذا تصدّتولكن ما لأهلكَ من خَلاقِ
- ١٤وقل لشقيقة القمرين بِينيفهذا عنكِ بَيْني وانطلاقي
- ١٥وإلا تفعلي أنطِقْ بهُجْرٍيسوء الودَّ يا ذات النطاقِ
- ١٦علقتُكِ ضائعاً في الحبّ عزميفكان المجدُ أَولى باعتلاقي
- ١٧أنا الجاري إذا الحَلباتُ طالتمراكضُها على الخيل العتاق
- ١٨نفضتُ طريقَها شوطاً فشوطاًوسُلِّم لي بها قَصَبُ السباقِ
- ١٩فمن ذا يبتغي في الفضلِ سبقيوقد يئس السوابقُ من لَحاقي
- ٢٠بقيتُ لحرّ هذا القول وحديفعبدي منه مأمونُ الإباقِ
- ٢١وحسبكِ ما بدا لكِ من نفاذيعلى ملك الملوك ومن نَفَاقي
- ٢٢بركن الدين سالمني زمانيوأطلقتِ الحوادثُ من وثَاقي
- ٢٣فمهما أبقَ يسمعْ سائراتٍمطبِّقةً من الكلمِ البواقي
- ٢٤تكون له مَطاربَ في غدايا الصبوح وفي عشايا الإغتباقِ
- ٢٥وفي الأعداء تقطع ماضياتٍمصمِّمةً مع البيض الرقاقِ
- ٢٦حَمَى الدنيا فثبَّتَ جانبيهاصليبٌ لا يروَّعُ بالصِّفاقِ
- ٢٧أبو شبلين من تعلَقْ يداهفليس له من الحدثانِ واقي
- ٢٨وساق الناسَ خفضاً وارتفاعاًبصيرٌ بالإناخة والمَساقِ
- ٢٩وقاوم بالسياسة كلَّ داءٍطبيبٌ من لداغِ الدهرِ راقي
- ٣٠إذا غَمُضَ السَّقامُ على المداوِيتطلَّع من غوامضه العِماقِ
- ٣١ألا أبلغْ ملوكَ الأرض أنَّاعلى الزوراء في العيش الوفاقِ
- ٣٢لنا ملكٌ يرُبُّ على نظامٍشتائتَ أمرنا وعلى اتّساقِ
- ٣٣إذا جمدَ الغمامُ جرت يداهفعمَّتْنا بمنهمرٍ دُفاقِ
- ٣٤أطاعته المقادرُ واستجابتله في كلّ رقْعٍ وانفتاقِ
- ٣٥تناهَوْا عن عداوتنا تناهَوْاوفي الأرواح باقيةُ الرَّماقِ
- ٣٦فقد جرّبتُمُ بالأمس منّاعرائكَ لا تلينُ على اعتياقِ
- ٣٧وكم ملكٍ جليلٍ ندَّ عنافطاحَ على ذوابلنا الدِّقاقِ
- ٣٨عسفناه وآخر قد ملكنامقادتَه بلطف وارتفاقِ
- ٣٩وجاءتنا السعودُ بكلّ عاصٍعلى عجلٍ تَعارَضُ واستباقِ
- ٤٠وأبصر رشدَه ابنُ أخٍ شقيقٍفطاوع أمرَنا بعد الشِّقاقِ
- ٤١رأى طعم العقوقِ لنا مريراًفبَرَّ ودلَّهُ صدقُ المذاقِ
- ٤٢أراه الحقَّ أمرُ اللّه فينافنبَّه جفنَه بعد انطباقِ
- ٤٣تذكَّرَها على الأهواز شُعثاًنزائعَ بينَ خَرْقٍ أو مَراقي
- ٤٤وأنذره بدلّانٍ وُسومٌعلى الأعناق ثابتةٌ بواقي
- ٤٥وناشدَ بالقرابة فانعطفناله عَطفَ الغصون على الوراقِ
- ٤٦فها هو لو دعوناه لخطبٍأطاق لأمرنا غيرَ المطاقِ
- ٤٧فنصراً يا مليك الأرض نصراًعلى رغم المحايد والملاقي
- ٤٨تهنَّ بدولةٍ أُنكحتَ منهافتاةً لا تروَّع بالطلاقِ
- ٤٩وما اقترحت سوى أن ترتضيهاوأن تحنو عليها من صَداقِ
- ٥٠وعاد المهرجانُ بخفض عيشٍيرفّ على ظلائله الصّفاقِ
- ٥١هو اليومُ ابتناه أبوك كسرىوشيّد من قواعده الوِثاقِ
- ٥٢وشقَّ له من اسم الشمس وصفاًيصول به صحيحَ الإشتقاقِ
- ٥٣ويُقسِم لو رآك جلستَ فيهلجاءك قائماً لك فوق ساقِ
- ٥٤وأعجبه تنزُّلهُ بعيداًوأنت على سرير الملك راقي
- ٥٥وأسلاه عن الإيوان بُقيامقام العزّ في هذا الرواقِ
- ٥٦فبادرْ حظَّ يومِك واقتبلْهعلى النشواتِ بالكأس الدِّهاقِ
- ٥٧من السوداء لم تك بنت كرمٍدفينٍ بل من الهِيف البِساقِ
- ٥٨مولّدة الخوابي لم تلدها الدِنانُ ولم تُمخَّضْ في الزِّقاقِ
- ٥٩وإن هي لم تكن حمراءَ صِرفاًولا صفراءَ بالماء المُراقِ
- ٦٠ولا لونُ الخدود لها إذا ماأُفيضتْ في أوانيها الرِّقاقِ
- ٦١فألوانُ القلوب إذا أديرتتُناسِبها وألوانُ الحداقِ
- ٦٢وأحسنُ صبغتين سواد كأستعلَّق في بياضِ يمين ساقي
- ٦٣وحرّمها الحجازيّون ظلماًلها فأحلّها أهلُ العراقِ
- ٦٤وما متحبَّب فيه اختلافكمحظورٍ يحرَّم بالوفاقِ
- ٦٥عففت فعِفتَ عين الخمر دِيناًإذا ما عفّ قومٌ للنّفاقِ
- ٦٦فباكرْها على أقمارِ تِمٍّتَقابَلُ فوق أغصانٍ رِشاقِ
- ٦٧ونلْ بيمينك الدنيا جميعاًوأطبقْها على السبعِ الطباقِ
- ٦٨تدرَّج في السنين تعدّ ألفاًوترجع بعدُ في أُولى المراقي
- ٦٩إلى أن تصبحَ الخضراء ماءًويفنَى النيّرانِ وأنت باقي